ما أسباب فشل طائرات كونكورد الأسرع من الصوت؟ وكيف انهارت الشركة؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 03 يناير 2022
مقالات ذات صلة
طائرة الكونكورد على مدى خمسين عاما!
أسباب فشل العلاقات الزوجية في المجتمع السعودي.. وكيف يمكن علاجها؟
5 أسباب تقف وراء فشل العديد من الزيجات

رغم أن طائراتها أسرع من الصوت، لم تستطع شركة الطيران الشهيرة كونكورد الاستمرار في هذا المجال.. تعرفوا على سبب فشل شركة كونكورد في هذا الموضوع.

طائرات الكونكورد تدخل الخدمة

دخلت طائرات الكونكورد الخدمة رسمياً في عام ألف وتسعمئة وستة وسبعين ميلادياً، وذلك بعد تصنيعها باتفاق مشترك بين المملكة المتحدة وفرنسا، وذلك في عام ألف وتسعمئة وستة وسبعين ميلادياً، حيث قامت الكونكورد البريطانية برحلة بين لندن والبحرين؛ فيما قامت الكونكورد الفرنسية برحلة بين باريس والبرازيل.

معنى كلمة كونكورد

وكلمة "كونكورد" تعني "التناغم أو الاتحاد"، وذلك في إشارة للتعاون القائم بين البلدين، المملكة المتحدة وفرنسا.

وقد استمرت رحلات طائرات الكونكورد في الفترة ما بين عامي ألف وتسعمئة وستة وسبعين ميلادياً، وحتى عام ألفين وثلاثة ميلادياً.

تكلفة تذكرة أول رحلة للكونكورد

كانت تكلفة تذكرة أول رحلة للكونكورد خمسمئة دولار أمريكي، في حين كانت تذكرة الدرجة الأولى على الطائرات التقليدية في ذلك الوقت، تساوي أربعمئة وثلاثين دولاراً أمريكياً. وقد سافر على متن أول رحلة طيران لشركة كونكورد مئة مسافر.

أسرع رحلة طيران عبر المحيط الأطلسي

وقد سجلت شركة كونكورد أسرع رحلة طيران عبر المحيط الأطلنطي؛ حيث قطعت المسافة بين مدينتي لندن ونيويورك في عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين ميلادياً، في ساعتين واثنتين وخمسين دقيقة.

حيث كان ذلك بفضل سرعة الطائرة عند الإقلاع (التي بلغت أربعمئة كيلومتر في الساعة)، وسرعة التحليق ألفان ومئة وستون كيلومتراً (وهو ما يعادل أكثر من ضعفي سرعة الصوت)، بينما تصل سرعتها عند الهبوط إلى ثلاثمئة كيلومتر في الساعة.

الطائرات المفضلة لمشاهير العالم

ومن الجدير بالذكر أن هذه الطائرات من كونكورد كانت طائرة السفر المفضلة لملكة بريطانيا، والكثيرون من مشاهير العالم.

سبب فشل الطائرات الأسرع من الصوت

كانت الضوضاء التي تسببها الطائرات الأسرع من الصوت التابعة لشركة كونكورد، من عوامل فشل هذه التجربة.

وقد تم إلغاء رحلات الطائرة بين لندن وسنغافورا في عام ألف وتسعمئة وتسعة وسبعين ميلادياً، عبر البحرين، وذلك بسبب الضوضاء الكبيرة التي تصنعها عندما تتخطى سرعة الصوت.

كارثة كونكورد

وفي عام ألفين ميلادياً، حدثت الكارثة، وذلك بسبب قطعة معدن أصابت محرك الطائرة بعد الإقلاع مباشرة، فاصطدمت بفندق، وقُتل كل ركابها، إضافة إلى أربعة أشخاص على الأرض في باريس.

تقاعد شركة كونكورد

وفي يونيو من عام ألفين وثلاثة ميلادياً، تقاعدت الكونكورد الفرنسية، وفي الثالث والعشرين من أكتوبر من ذات العام، كانت آخر رحلة للكونكورد البريطانية.

نهاية شركة كونكورد

حيث إن استهلاك الطائرات العالي للطاقة أجبر شركات الطيران على البحث عن خيارات أفضل وأقل تكلفة. بالإضافة إلى أن صوت تلك الطائرات كان صاخباً بشكل لا يُصدق.

ونظراً لجميع العيوب الفنية والتحديات المالية، انتهت حكاية كونكورد في عام ألفين وثلاثة ميلادياً.