مرض الصرع: أسبابه والإسعافات الأولية اللازمة لإنقاذ حياة المريض

  • تاريخ النشر: الأحد، 07 فبراير 2021
مرض الصرع: أسبابه والإسعافات الأولية اللازمة لإنقاذ حياة المريض
مقالات ذات صلة
التخلص من الرغبة الشديدة في تناول السكر: 7 نصائح لاستخدامها الآن
الطقس قد يتسبب في آلام الرأس.. تعرّف على كيفية حدوث هذا
5 نصائح تُمكنك من العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ أثناء الليل

يحتفل العالم يوم الإثنين الثاني من شهر فبراير من كل عام باليوم العالمي لمرض الصرع، حيث يهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي بهذا المرض، وتحديد مشكلات الأشخاص المصابين به، مع تقديم الدعم اللازم لهم ولأسرهم، مع السعي إلى تخفيف آثاره الاجتماعية عليهم.

وبهذه المناسبة، نستعرض معكم فيما يلي أبرز المعلومات عن مرض الصرع وأسبابه، وأهم الإسعافات الأولية التي يجب القيام بها لإنقاذ حياة مريض الصرع:

ما هو مرض الصرع؟

وبحسب ما ذكرته تقارير طبية، فإن مرض الصرع يُعرف على أنه عبارة عن اضطراب مزمن يصيب الدماغ، ويتأثر به الأشخاص من مختلف الأعمار.

والصرع عبارة عن خلل في نقل الإشارات الكهربائية في داخل الدماغ، مما يؤدي إلى إصابة المريض بنوبة صرع، والتي تتضمن في الغالب تشنجات وإغماء.

وبحسب إحصاءات طبية، فإن حوالي 50 مليون شخص حول العالم يعانون من مرض الصرع، حيث يُعتبر هذا المرض من الأمراض العصبية الأكثر شيوعاً في العالم، حيث لفتت الإحصاءات إلى أن نحو 70% من الحالات المصابة يستجيبون للعلاج.

ما هي أسباب مرض الصرع؟

وقالت تقارير طبية أن هناك عدد من الأسباب الرئيسية وراء مرض الصرع، وهي تشمل ما يلي:

  • أسباب وراثية.
  • التعرض إلى إصابات عنيفة في الرأس.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية أو أمراض أخرى متعلقة بالأوعية الدموية.
  • إصابة الدماغ بأمراض تلوثية، مثل التهاب السحايا.

محفزات الصرع

وذكرت التقارير أنه على الرغم من أنه لا يمكن التنبؤ بموعد الصرع أو إلى متى قد تستمر نوبة الصرع أو ما سيحدث خلالها، إلا أنه هناك بعض المحفزات التي تؤدي إلى حدوثها، وهي تتضمن ما يلي:

  • عدم النوم.
  • تناول الكافيين الزائد.
  • الإجهاد والإرهاق.
  • الكحول.
  • عدم تناول الدواء الخاص بالصرع.
  • الضغوط العصبية.
  • القلق.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الإصابة بالحمى.
  • التعرض المستمر للأضواء الساطعة.

الإسعافات الأولية لمريض الصرع

ونصح أطباء باتباع عدة إجراءات معينة كنوع من الإسعافات الأولية تجاه مريض الصرع، حيث جاءت كما يلي:

  • إزالة الأجسام الضارة في المكان القريب من مريض الصرع، وإبعاده عن مصادر الخطر.
  • إبعاد النظارات إذا كان مريض الصرع يستخدمها، حتى لا تؤذيه في حال كسرها بسبب تنشجات نوبة الصرع.
  • وضع قطعة قماش أو وسادة أسفل رأس المريض حتى لا يؤذي نفسه إذا ما ضرب الأرض برأسه.
  • ملاحظة الوقت المستنفذ في النوبة، وفي حال استمرارها لأكثر من 5 دقائق، يجب حينها الاتصال بالإسعاف أو الطبيب المعالج.
  • تجنب محاولة تثبيت المريض أثناء نوبة الصرع، أو محاولة نقله إلى مكان آخر خلالها.
  • عدم وضع أي جسم في فم مريض الصرع أو بين أسنانه.
  • الحرص على عدم منح المريض أي طعام أو شراب حتى تنتهي النوبة تماماً.

وبعد انتهاء نوبة الصرع، ينصح خبراء الصحة بوضع المريض في وضع الإفاقة، ومسح اللعاب الزائد عن فمه، لمنعه من عرقلة مجرى التنفس، إلى جانب أنه يساعد المريض على التنفس بسهولة.

التحقق من فم المريض بعد انتهاء نوبة الصرع، والتأكد من عدم وجود ما يمنع مجرى الهواء، وفي حال كان التنفس صعباً بعد النوبة، يجب حينها استدعاء الإسعاف سريعاً.

كما أنه من المهم طمأنة مريض الصرع بهدوء، وملازمته حتى يستعيد وعيه بشكل كامل.

اليوم العالمي لمرض الصرع

وكانت منظمة الصحة العالمية، بالاشتراك مع كلا من العصبة الدولية لمكافحة الصرع والمكتب الدولي المعني بداء الصرع، قاموا بإطلاق مبادرة عالمية في عام 1997 لمكافحة مرض الصرع، حيث سعت هذه المبادرة إلى تحسين المعلومات المتداولة بخصوص هذا المرض، وزيادة الوعي بشأنه، وكذلك تعزيز الجهود المبذولة من أجل تحسين رعاية المصاببن به.

ويهدف اليوم العالمي لمرض الصرع إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول هذا المرض، ودعم مرضى الصرع وأسرهم، وكذلك تعزيز البحث والتعليم والتدريب في هذا المجال، بالإضافة إلى تحسين الخدمات الطبية المُقدمة عن طريق الوقاية والتشخيص والعلاج.