3 عادات شائعة تخرب سعادتك: لا تتبعها

  • تاريخ النشر: الخميس، 22 أكتوبر 2020
3 عادات شائعة تخرب سعادتك: لا تتبعها
مقالات ذات صلة
عُد إلى البداية: 6 طرق للتعرف على شغفك الحقيقي
10 مهارات جديدة عليك تعلمها من أجل تحسين الذات بسرعة
قبل الـ Black Friday: نصائح هامة للاستفادة من هذا اليوم

من المحتمل أن تكون لديك عادة أو اثنتين أو أكثر تمنعك من تحقيق كامل إمكاناتك من الفرح والرفاهية العاطفية، هذا أمر شائع بين الأشخاص الذين يطمحون إلى السعادة الكاملة، لكن الأفضل ألا تتبعها كثيراً حتى لا تخرب سعادتك.

لحسن الحظ، تميل عادات التخريب الذاتي إلى أن تكون شائعة جداً لدرجة أنه يمكن أن يكون من السهل تحديد بعض العادات الكبيرة، إليك 3 عادات شائعة تخرب سعادتك.

عادات تخرب السعادة
1. التعلق الشديد ببعض النتائج:

أحد أكبر ضمانات خيبة الأمل في المستقبل هو الارتباط الشديد بنتيجة معينة مرغوبة. الحياة فوضوية، لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن السيطرة عليها. عندما نقرر مسبقاً نتيجة نطلبها تماماً من أجل التمسك بالسعادة، لكننا في الحقيقة نعد أنفسنا للدمار. 

ذكّر نفسك أنه يمكنك التحكم في قدر معين من حياتك، لكن بعد ذلك، الأمر متروك للصدفة وقرارات ورغبات الآخرين وأي عوامل أخرى قد تلعب دوراً. إذا أخذت أي درس من عام 2020، فتعلم أن أي شيء يمكن أن يحدث في أي وقت، كذلك استخدمه كتذكير حتى لا تلتصق كثيراً بتوقعاتك ورغباتك.

2. النقد الذاتي:

الشك الذاتي والنقد الذاتي من أكثر الدورات السلبية الطبيعية التي ينتهي بها المطاف في أدمغتنا البشرية. الغالبية منا- إن لم يكن جميعاً- لدينا تلك الأصوات الصغيرة في مؤخرة رؤوسنا تهمس بأوجه قصورنا أو إخفاقاتنا، التي يجب أن يقولها الآخرون وراء ظهورنا. في بعض الأحيان، تنتقل تلك الأصوات الصغيرة من الهمس إلى الصراخ، ثم نصبح غارقين في الإدراك السلبي للذات.

في كلتا الحالتين - سواء كانت هذه الأصوات هادئة أو عالية في رؤوسنا - النقد الذاتي هو مجرد حاجز للسعادة والنجاح. نعم، من الجيد الحفاظ على تصور واقعي للذات. كذلك من الجيد التحقق من الأنا من حين لآخر. لكن هذا يختلف عن النقد الذاتي غير الضروري الذي يضعفنا فقط.
عندما تبدأ في دورة ما، أوجد الوعي لما يخبرك به عقلك واقلب النص. أنت أفضل صديق لك وأقرب حليف لك، لذا عامل نفسك على هذا النحو.

3. مقارنة أنفسنا بالآخرين:

مقارنة أنفسنا بالآخرين من أكبر العادات التي تدمر سعادتنا، خاصة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، التي بدورها تنشر فقط ما يريده الرواد إيصاله. لذا عندما تجد نفسك تشعر بالحسد أو تقارن حياتك بالمؤثر أو الصديق أو المشهور الذي تحدق في صورته وتعليقه المبهج الفاحش، ذكر نفسك أن هذا لا يمثل سوى جزء صغير من حياتهم.

ذكّر نفسك أنه إذا استثمرت وقتاً كافياً، يمكنك أيضاً إنشاء تعليق مبهج بشكل مقنع وصورة ساحرة تجذب الآخرين للاعتقاد بأن حياتك مثالية. فالحياة ليست مثالية لأي شخص، حتى بالنسبة لمستخدمي الانستغرام لذا توقف عن المقارنة.