4 عادات تجعلك شخصية مؤثرة: هل أنت جاهز؟

  • بواسطة: مي شاهين الخميس، 25 يونيو 2020 الخميس، 25 يونيو 2020
4 عادات تجعلك شخصية مؤثرة: هل أنت جاهز؟

قليل من المهارات ذات قيمة يجب أن تتحلى بها مثل مهارة التأثير.. هل تحاول الحصول على ترقية أو زيادة؟ ستحتاج إلى التأثير. هل تهدف إلى أن تصبح قائداً أفضل وتكسب ثقة فريقك؟ نعم، ستحتاج إلى التأثير على ذلك أيضاً. ينطبق المفهوم حتى على حياتك الشخصية، فقط اسأل أي أم نجحت في إخراج طفلها إلى المدرسة من باب المنزل في الموعد المحدد كانت الإجابة هي التأثير.

يعرّف قاموس أكسفورد التأثير بأنه "القدرة على التأثير على شخصية أو تطور أو سلوك شخص أو شيء ما، أو التأثير نفسه". إن التأثير هو في الأساس مثل وجود قوة عظمى.

هل أنت مستعد لتصبح مؤثراً رئيسياً وتحصد العديد من الفوائد المهنية والحياتية؛ لتطوير مهارة التأثير المطلوبة؟ اتبع العادات الأربعة أدناه وتعلم كيفية الحصول على طريقك في كثير من الأحيان.

1. كُن مستمعاً ومراقباً جيداً:

لماذا يعتبر الاهتمام وجمع المعلومات مهمة للغاية عندما يتعلق الأمر ببناء النفوذ؟ لأنه يسمح لك بفهم السياق والديناميكيات الأكبر للموقف، فهو أمر بالغ الأهمية من حيث التأثير عليه. كلما عرفت أكثر عما قد يحتاج إليه شخص ما أو ما يقدّره، كلما زاد تأثيرك عليه.

2. فهم أسلوب التأثير الخاص بك:

هناك أشخاص مؤثرون بشكل طبيعي وحتى إذا كانوا يجيدون ذلك، فهم لا يعرفون على وجه التحديد ما يفعلونه وكيف يفعلونه. على سبيل المثال، بعض الأشخاص الأكثر تحليلياً يميلون إلى استخدام الحقائق لإقناع الآخرين، في حين أن البعض الآخر هم أصحاب الرؤية الذين يرغبون في رسم صورة مثالية والتركيز على الرنين العاطفي لرسالتهم.

لذا يسمح لك فهم أسلوب التأثير الخاص بك بإنجاز بعض الأشياء. مثل: تعمد توجيه مهارات التأثير الخاصة بك والاستفادة منها وتحديد مجالات التحسين حتى تتمكن من أن تصبح مؤثراً بشكل أكثر قوة، كذلك أن تصبح أكثر وعياً بأنماط التأثير لدى الآخرين واستخدام تلك المعلومات لصالحك.

3. جمع الرؤى بشكل مستمر:

التميز يعني الدقة، فكر في الأمر على أنه تدريب رياضي للألعاب الأولمبية. سوف تتدرب لساعات وتعمل مع مدربك لمعرفة نقاط القوة والضعف لديك في الداخل من أجل التميز والدقة للحصول على هدفك. هذا ينطبق على التأثير أيضاً من خلال تدريب نفسك على نقاط قوتك وضعفك لتكوين رؤية مستمرة عن شخصيتك.

4. موازنة نقاط ضعفك:

دعنا نقول أنك تفهم أين تكمن نقاط قوتك المؤثرة وأنت قادر على الاعتماد عليها عندما تكون في أشد الحاجة إليها. لكن ماذا عن نقاط ضعفك؟ لابد من وضع استراتيجيات خاصة بهذه النقاط لمعرفة كيفية موازنتها في المواقف واتخاذها لك وليس عليك.