4 علامات تشير إلى أنك بحاجة لتغيير مهنتك

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 14 أكتوبر 2020
4 علامات تشير إلى أنك بحاجة لتغيير مهنتك
مقالات ذات صلة
4 عادات تدمر فرصك في الحصول على ترقية
5 طرق لزيادة وقتك أثناء العمل من المنزل
ربما لا تعرفها: 5 أشياء تفعلها تدفع رئيسك للغضب

بينما يعرف الجميع تقريباً معنى الحلم بالعثور على وظيفة أفضل ذات رواتب أعلى، إلا أنه في معظم الأحيان يكون الحلم في نفس الصناعة، لكن في شركة مختلفة.

وسواء كنت تقوم بنفس المهام الرتيبة منذ عقود وفقدت شغفك، أو أصبحت خبرتك المهنية غير ذات صلة بالقوى العاملة الحديثة اليوم، فهناك بعض الدلائل على أنك لا تحتاج فقط إلى وظيفة جديدة بل أنت بحاجة إلى مهنة جديدة.

الحياة المهنية

1. أنت مقيد بقدرتك على التقدم:

ربما تكون قد انتقلت بمهنتك إلى أعلى مستوى ممكن. ومع ذلك، فأنت غير راضٍ أو بغض النظر عن مدى صعوبة البحث عن وظيفة مماثلة في شركة أخرى، فهناك حد لمدى راتبك والألقاب. إذا كانت هذه حالتك وتجعلك غير سعيد، يوصى الخبراء المهنيين بالتفكير في صورة أكبر، إذا كنت تبحث عن المزيد من حياتك المهنية، فربما يكون هناك دور مشابه في نفس الصناعة يؤدي إلى تقدم أفضل ولن يمثل مشكلة محورية من إعدادك الحالي.

2. أنت لا تتحدى أو تتحقق:

يمر الجميع بفترات ما في حياتهم المهنية حيث يشعر الشخص بأن كل شيء هو متعب ومتكرر، لكن إذا كان هذا هو الحال لعدة أشهر أو سنوات! لذا من الممكن أن يكون قد حان الوقت للبحث عن مراعي أكثر خضرة وأكثر تحدياً وإشباعاً في مكان آخر.

لتحديد ما تبحث عنه في وظيفة،  يوصي بعمل قائمة الرغبات مقابل الحاجة لتوجيه تفكيرك، ربما تحتاج إلى ساعات عمل مرنة، لكنك تريد قائمة مهام أكثر إبداعاً. أو تحتاج إلى راتب محدد، أو تريد الفرصة لإدارة أشخاص آخرين. يعد تحديد ما هو ضروري وما هو الإيجابي طريقة مفيدة للتفكير في تغيير مهنة.

3. الخوف من كل يوم:

إذا كان مجرد التفكير في فتح جهاز الكمبيوتر الخاص بك، أو إجراء محادثة مع رئيسك في العمل، أو أداء واجباتك يثير قلقك ويجعلك غير سعيد، فأنت بحاجة إلى وظيفة جديدة. وإذا لم يكن لديك دافع للقيام بنفس الوظيفة في شركة أخرى، فقد تحتاج إلى تغيير حياتك المهنية بالكامل. لا يوجد شيء أسوأ من الشعور بالتعاسة وعدم الإلهام، يوماً بعد يوم، على التكرار.

4. لم تحدد أهدافك الشخصية أو المهنية:

عندما يعمل المحترفون مع نفس الشركة لسنوات، فإنهم يشعرون بالراحة. إنها طبيعة بشرية ويجب توقعها، لكنها تجلب السلبيات جنباً إلى جنب مع الإيجابيات. كونك منتجاً فائقاً هو أمر إيجابي، لكن عدم قضاء وقت في الحلم أو التفكير النقدي في وظيفتك يعد خطأً.

لذلك عليك الإجابة على الأسئلة التالية؛ للتأكد من مدى تحقيق أهدافك:

  • هل رتبة الوظيفة أو المسمى الوظيفي مهم بالنسبة لك؟ 
  • هل يتناسب تعويضك مع أسلوب حياتك الشخصي؟ 
  • هل تتماشى حياتك المهنية مع احتياجاتك الشخصية أو العائلية؟ 
  • ماذا تحب أن تفعل؟ كيف يمنحك عملك القدرة على القيام بهذه الأشياء أو امتلاكها؟