6 مهارات أساسية يتمتع بها القيادي في العمل

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 يناير 2020 آخر تحديث: الإثنين، 17 فبراير 2020
6 مهارات أساسية يتمتع بها القيادي في العمل
مقالات ذات صلة
3 طرق يمكنك من خلالها أن تصبح مليونيراً براتب متوسط
ابدأ يومك بعادات صباحية لأنجح أشخاص في العالم
هل تشعر بأنك لا تحقق تقدماً في مشروعك؟ إليك هذه النصائح

الانتقال إلى الدور القيادي أو منصب القيادة بحد ذاته لا يتعلق فقط بالمظهر أو الافتتان به، لكن الأمر يتعلق بالتأكد من قدرتك على التعامل مع الدور والمسؤوليات أيضاً، الذي كثيراً ما يكون مختلفاً تماماً عما كنت تفعله قبل تولي هذا المنصب.

لا يولد الناس بمهارات الإدارة والقيادة، يجب أن يتم تعلمهم، عليك أن تقرأ حول هذا الأمر كثيراً وبشكل مستمر، مع تجريب أشياء مختلفة؛ لأن التعلم يأتي بالتجربة والخطأ، نظراً لأنك تنتقل من كونك عضواً في الفريق إلى مدير، فلم يعد الأمر متعلقاً بك تماماً، بل يتعلق الأمر بالحصول على أقصى استفادة من الآخرين.

للتقدم في طريقك إلى منصب إداري وقيادي، صقل المهارات أدناه لتعزيز فرصك في النجاح في هذا المنصب.

المهارة الأولى: تعرف على نقاط القوة والضعف لديك:

في المستويات العليا في الشركة، من المفيد أن يكون لديك بعض الوعي بنقاط القوة والضعف لديك، ما الذي يجعلك تدقق؟ كيف تعمل بشكل أفضل؟ إحدى الطرق الجيدة للعمل على ذلك هي البحث باستمرار عن الملاحظات، بالإضافة إلى الانفتاح عليها. من خلال الاستعداد لسماع كيف قد يراك الآخرون وليس مجرد التخلص منها، من أجل التعرف على شخصيتك بشكل أفضل. 

المهارة الثانية: كُن صانع قرار قوي:

بصفتك مديراً، يجب أن تكون على استعداد لإجراء العديد من القرارات واختيار الاتجاه الصحيح لذلك، لذا فإن تعليم نفسك كيفية اتخاذ القرار غير الكامل، بناءً على ما تعرفه الآن، يمكّن الأشخاص من حولك من المضي قدماً. بعد فوات الأوان، قد تكون مخطئاً، لكن إذا لم تتحرك إلى الأمام، فلا يمكنك جمع البيانات لمعرفة ذلك. في النهاية القيادي القوي هو صانع قرار قوي. 

المهارة الثالثة: قهر إدارة الوقت:

عندما تكون مشاركاً فردياً، يكون الكثير من عملك تفاعلياً وقائماً على المهام، كما يكون نطاق عملك محدداً ومحدوداً بالوقت إلى حد ما. كمدير، على الرغم من ذلك، غالباً ما تأتي نقطة لا يمكنك فيها إنجاز كل شيء خلال 40 ساعة أسبوعياً، لذلك يجب أن تكون جيداً في إدارة الوقت وتحديد الأولويات. وينطبق هذا أيضاً على حياتك الشخصية، حيث يتعين عليك العمل بجد لوضع حدود حول الأشياء ذات القيمة بالنسبة لك. 

المهارة الرابعة: تعرف كيف تفوض:

ذراع في ذراع مع القدرة على التعامل مع وقتك، من الأمور الهامة للقيادي، عليه أن يعرف كيف يفوض المهام لباقي أفراد العمل؛ من أجل انتاج جيد والتمتع بحرية الوقت جميعاً. 

المهارة الخامسة: تطوير مهارات الاتصال الكتابية والشفوية القوية:

بصفتك شخصاً يدير فريقاً من الأشخاص الآن، من المهم أن تكون جيداً في التواصل بشأن سير العمل والمواعيد النهائية وتحديد الأولويات. من المهم أيضاً أن تكون مستفسراً جيداً ومستمعاً. وتحقق مع الأشخاص للتأكد من فهمهم لما تقوله لهم، مع الاستماع حقاً إلى إجاباتهم. 

المهارة السادسة: إدارة جميع الاتجاهات: 

غالباً ما يعني كونك مديراً أن يكون لديك أشخاص أسفلك وأعلى منك، لذا يجب أن تكون قادراً على الإدارة في كلا الاتجاهين. أن تكون قادراً على التنقل عبر السلسلة التسلسلية الهرمية وأسفل السلسلة الهرمية أمر مهم للمديرين الجدد والحاليين.