8 مشكلات زوجية الأكثر شيوعاً: إليك كيفية حلها

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020
8 مشكلات زوجية الأكثر شيوعاً: إليك كيفية حلها
مقالات ذات صلة
11 طريقة صغيرة وبسيطة لتكون شريكاً أفضل الآن
7 علامات تدل على أنك في علاقة صحية
ضع الماضي خلفك: 8 طرق للشعور بالتحسن بعد الانفصال

جميع الأفلام التي شاهدناها وهم يكبرون - من بياض الثلج إلى تيتانيك - أعطت عالمنا لمحة عن شكل الحب الحقيقي. تبحث النساء عن أميرهن الساحر لأن عالمنا يمجد الزواج. نتيجة لذلك، يبدو الزواج فكرة جيدة لمعظم الناس.

لكن الأفلام تجعل الأمر يبدو سهلاً، كما يمكن لأي شخص متزوج أن يخبرك، فإن الزواج في الحياة الواقعية في بعض الأحيان ليس سهلاً. في الواقع، بالنسبة للعديد من الأزواج، قد يكون الأمر بائساً تماماً إذا لم يعرفوا كيفية حل مشاكلهم.

وفكر في الأمر، لا أحد يعلمنا كيف نحظى بزواج سعيد وصحي. إذا لم يصممها آباؤنا لنا، فليس لدينا أي فكرة عن كيفية القيام بذلك بأنفسنا. لهذا السبب، تعاني جميع الزيجات تقريباً من مشاكل، بعض الأزواج أفضل في العمل خلال فترات الصعود والهبوط على مر السنين أكثر من غيرهم، لكنهم جميعاً لديهم مشكلات.

بغض النظر عما إذا كانت مشاكلك تؤدي إلى الطلاق أم أنك تعمل من خلالها بشكل فعال، فإن معظم الأزواج لديهم نفس المشاكل. لذا، دعونا نلقي نظرة على 8 مشكلات من أكثر المشاكل شيوعاً التي تواجهها معظم الزيجات.

8 مشكلات زوجية الأكثر شيوعاً: إليك كيفية حلها

1. تقسيم العمل:

تظهر الأبحاث أنه حتى عندما يعمل الزوجان خارج المنزل، فإن المرأة عادة ما تكون هي التي تقوم بالمزيد من الأعمال المنزلية، من الواضح أن هذا يسبب لها المزيد من الضغط. ولكن الأمر الأكثر إرهاقاً بعد هذه الأعمال اليومية يسمى "المسؤولية النفسية". بعبارة أخرى، من المتوقع أن تتذكر النساء أشياء مثل "لدى طفلنا موعد مع طبيب يوم الثلاثاء" أو "علينا الذهاب إلى مباراة الطفل الآخر لكرة القدم يوم السبت الساعة 2:00".

على الرغم من أن المرأة لا تقوم دائماً بالمزيد من العمل، إلا أن عدم التوازن مع تقسيم العمل يمكن أن يسبب الكثير من المشكلات. الحقيقة أن الأزواج العاديون يرون الأعمال المنزلية كحجر زاوية، والأزواج السعداء يرونهم على أنهم حجر الأحجار الكريمة، لذا عليك تقسيم العمل المنزلي مع زوجتك لحل الأزمة أو على الأقل تقدرها.

2. المالية:

بعض الناس منفقون، البعض الآخر مدخرون. لذا، إذا حصلت على منفق ومدخر معاً في الزواج، يمكنك أن ترى كيف سيصبح ذلك مشكلة. ربما يكون نمو الأموال واستثمارها أمراً مهماً لشخص ما، لكن الآخر لا يهتم به كثيراً. يعتبر الشجار على المال وكيفية إنفاقه من أكثر المشاكل شيوعاً في الزواج، يكمن الحل في إيجاد أرض وسطى لهذا الإنفاق المالي؛ حتى يشبع رغبة الطرفين.

3. الأطفال والأبوة:

دعونا نواجه الأمر يمكن للأطفال أن يكونوا مرهقين أو باكين أو لا ينامون،  مع نوبات الغضب، المراهقون المتمردون ليسوا كثيراً من المرح في بعض الأحيان، بغض النظر عن مدى حبك لأطفالك! وهذا يمكن أن يسبب الكثير من التوتر للزوجين. حتى أساليب الأبوة والأمومة المختلفة مثل كيفية معاقبة الطفل يمكن أن تسبب شقاقاً بين الزوجين، لذا الحل هو تقبل الأمر والسير على حل الأمر بهدوء وسلالة.

4. الاختلافات الشخصية:

إذا كان أحدهما انطوائياً والآخر منفتحاً، فقد يكون هناك توتر مستمر بشأن عدد مرات الاختلاط بالآخرين. قد يشعر المنفتح بأنه غير محبوب لأن الانطوائي لا يريد أبداً الذهاب إلى حفلة معهم. لكن الانطوائي قد يشعر بالرفض لأن المنفتح يريد دائماً الاختلاط بأشخاص آخرين غير زوجته. وهذا مجرد جانب واحد من جوانب الاختلافات الشخصية التي يمكن أن تسبب مشاكل في الزواج. تأكد أن الزواج يأتي بتقبل الشخصيات وليس الهدف منه تغييرها، فعلى جميع الأطراف احترام رغبات الآخرين.

5. القتال واختلافات أسلوب الاتصال:

ربما نشأ أحد الزوجين في عائلة حيث كانوا يصرخون على بعضهم البعض عندما يكونون غاضبين، بينما نشأ الزوج الآخر في عائلة تحول غضبها إلى الداخل وتعامل الناس بصمت. قد يكون وجود أساليب قتال أو اتصال مختلفة عندما يتعلق الأمر بالنزاع عقبة كبيرة أمام زواج سعيد وصحي. هنا يجب على الزوجين إخراج أسلوب العائلتين من قواعد منزلهما، مع وضع قواعد جديدة تتماشى مع شخصياتهم لا شخصيات العائلة والمحيط الذي كانوا فيه.

6. لغات الحب المختلفة:

كتب الدكتور جاري تشابمان كتاباً بعنوان لغات الحب الخمس. هذا الكتاب يحدد خمس طرق مختلفة يقدمها الناس للحب ويتلقونها "أعمال الخدمة، اللمس، الوقت، تقديم الهدايا، كلمات التأكيد". إذا كنتما تتحدثان لغة حب مختلفة تماماً، فقد لا تشعران بالحب من قبل شريك حياتك، مما قد يؤدي إلى مشاكل الزواج.

على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في الحصول على هدايا لتشعر بالحب، لكن بدلاً من ذلك، يفضل شريكك القيام بأعمال خدمية لك - مثل إصلاح سيارتك أو فرك قدميك - فقد لا تفهم أنهم يحبونك حقاً. لذا عليك أن تتقبل طريقة الطرف الآخر، والعكس صحيح، مع الحديث عن رغبات كل طرف منكما لتسهيل الأمر، يمكنك البدء بنفسك بتقديم الحب وفق ما يفضله الطرف الآخر بالتأكيد سيأتي إليك الرد على طريقتك.

7. الملل:

العلاقات دائما مثيرة عندما تكون جديدة، يشعر الجميع وكأنهم يسيرون على السحابة؛ لأنهم مغرمون جداً. ولكن بعد ذلك مع مرور الوقت، تتلاشى الحداثة والافتتان. عندما يحدث ذلك، يقع العديد من الأزواج في ركود وتصبح علاقتهم راكدة ويبدو أنها مملة. يتطلب الأمر جهداً لمحاولة الحفاظ على الحب حياً والاستمرار في القيام بأشياء مثيرة معاً. لذا يأتي دور الهدايا حتى البسيطة منها لإثارة الحب، يمكنكما وضع أيام مخصصة لتجديد الحب أو تجربة شيء جديد يجمعكما سوياً.

8. محاولة تغيير بعضنا البعض:

لا أحد كامل، سيكون هناك دائماً شيء عن كل شخص في العالم يزعجك. لكن عندما لا يفهم الناس هذا، فإنهم يحاولون تغيير بعضهم البعض. لذلك، يجب أن تتعلم فقط قبول بعضكما البعض كما أنت. خلاف ذلك، سوف تصبحان بائسين مع كل المزعجات التي تدخل في محاولة تغيير شخص.