استراتيجية جديدة من سوني لحماية مبيعات بلايستيشن

تقارير: سوني تعيد التفكير في إطلاق ألعاب بلايستيشن على الحاسوب

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: دقيقتين قراءة آخر تحديث: منذ 23 ساعة
استراتيجية جديدة من سوني لحماية مبيعات بلايستيشن

أفادت تقارير تقنية بأن شركة سوني تدرس تعديل استراتيجيتها المتعلقة بإطلاق ألعابها الرئيسية، في خطوة قد تعيد التأكيد على أهمية الحصرية لمنصة بلايستيشن.

تقارير: سوني تعيد التفكير في إطلاق ألعاب بلايستيشن على الحاسوب

ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه صناعة الألعاب تنافساً متزايداً بين المنصات المختلفة، إلى جانب توسع كبير في سوق ألعاب الحاسوب الشخصي.

فعلى مدى سنوات طويلة، كانت الألعاب التي تطورها استوديوهات سوني، ترتبط بشكل حصري بأجهزة بلايستيشن، وهو ما اعتبر أحد أهم عوامل جذب اللاعبين لشراء منصات الشركة.

غير أن هذه السياسة بدأت تتغير تدريجياً في عام 2020، عندما قررت سوني توسيع نطاق وصول ألعابها عبر إصدار بعض عناوينها على الحاسوب الشخصي، وكانت البداية مع لعبة Horizon Zero Dawn، التي حققت انتشاراً واسعاً على منصة ويندوز.

وهذا التحول دفع كثيرين للاعتقاد بأن الشركة ستواصل نقل المزيد من ألعابها الكبرى إلى الحاسوب، بهدف الوصول إلى قاعدة أوسع من اللاعبين وزيادة الإيرادات.

إلا أن تقارير حديثة أشارت إلى أن سوني قد تعيد تقييم هذه الاستراتيجية. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن الشركة تدرس عدم إصدار بعض ألعابها الضخمة المصممة للعب الفردي على الحاسوب الشخصي، والاكتفاء بإطلاقها على جهاز PlayStation 5.

وتشمل هذه الخطوة المحتملة إبقاء بعض العناوين المرتقبة حصرية للمنصة، مثل لعبة Ghost of Yotei ولعبة Saros، رغم أنه كان يتوقع سابقاً إصدار نسخ مخصصة للحاسوب.

ومع ذلك، لا يبدو أن هذا التوجه سيشمل جميع الألعاب، حيث تشير المعلومات إلى أن الألعاب الجماعية عبر الإنترنت، ستظل متاحة عبر منصات متعددة، ومن بينها الحاسوب الشخصي، مثل لعبة Marathon ولعبة Marvel Tokon: Fighting Souls، نظراً لاعتماد هذا النوع من الألعاب على قاعدة لاعبين واسعة للحفاظ على نشاطها واستمراريتها.

كذلك، ستواصل سوني دعم إطلاق بعض الألعاب التي يطورها شركاء خارجيون على الحاسوب، بما في ذلك لعبة Death Stranding 2، ولعبة Kena: Scars of Kosmora، والمقرر طرحهما على الحاسوب خلال عام 2026.

ويرجح أن يكون هذا التوجه الجديد نتيجة عدة عوامل، أبرزها الأداء المتواضع لبعض الإصدارات المحسنة للحاسوب في الفترة الأخيرة، إلى جانب مخاوف داخل الشركة من أن يؤدي طرح ألعابها الكبرى خارج منصة بلايستيشن، إلى إضعاف جاذبية الجهاز نفسه والتأثير سلباً على مبيعاته.

لذلك، تسعى سوني على ما يبدو إلى تحقيق توازن بين توسيع انتشار ألعابها عالمياً، والحفاظ على قوة علامتها التجارية في سوق أجهزة الألعاب.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة