تقارير: TSMC تقود ثورة تصغير حجم الرقائق

شركة TSMC تخطط لكسر الحواجز الفيزيائية في صناعة الشرائح

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
تقارير: TSMC تقود ثورة تصغير حجم الرقائق

يشهد قطاع أشباه الموصلات سباقًا محمومًا نحو مستويات غير مسبوقة من التصغير، حيث تسعى الشركات الرائدة إلى كسر الحواجز التقنية التقليدية.

شركة TSMC تخطط لكسر الحواجز الفيزيائية في صناعة الشرائح

وفي هذا السياق، تبرز TSMC كأحد اللاعبين الأكثر طموحًا، مع خطط واضحة للوصول إلى تصنيع رقائق إلكترونية بأبعاد تقل عن 1 نانومتر، وهي خطوة قد تعيد تشكيل خريطة صناعة المعالجات خلال السنوات المقبلة.

ووفقًا لما ذكرته تقارير تقنية، تستهدف الشركة بدء الإنتاج التجاري واسع النطاق لتقنية 1.4 نانومتر، المعروفة باسم A14، بحلول عام 2028.

وتشير التقديرات إلى أن هذه التقنية ستحقق قفزات نوعية في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، قد تصل إلى نحو 30% مقارنة بالأجيال الحالية، وهو ما يمثل فارقًا حاسمًا في تطبيقات تتطلب قدرات حوسبة هائلة.

غير أن الطموح لا يتوقف عند هذا الحد، حيث تخطط TSMC للانتقال إلى مرحلة أكثر تقدمًا، عبر بدء الإنتاج التجريبي لرقائق تقل عن 1 نانومتر بحلول عام 2029.

وتعد هذه الخطوة من أكثر التحولات جرأة في تاريخ الصناعة، نظرًا لما تتطلبه من ابتكارات هندسية وتقنية غير مسبوقة.

وبينت التقارير أنه في البداية، سيظل الإنتاج محدودًا للغاية، مع تقديرات تشير إلى تصنيع نحو 5000 رقاقة شهريًا فقط، ما يعكس طبيعة هذه المرحلة كبيئة اختبار وتطوير قبل التوسع التجاري.

ومن المتوقع أن تعتمد الشركة على منشآتها المتطورة في مدينة تاينان لدعم هذا التوجه، مع الاستفادة من بنية تحتية متقدمة تشمل مصانع حديثة وتقنيات تصنيع دقيقة.

ويأتي هذا التحرك مدفوعًا بزيادة الطلب العالمي، خاصة من قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، حيث أصبحت أي تحسينات، حتى وإن كانت طفيفة، ذات تأثير مباشر على كفاءة مراكز البيانات والأنظمة الضخمة.

ولفتت التقارير إلى أنه من المرجح أن تكون شركة آبل من أوائل المستفيدين من هذه التقنيات، نظرًا لشراكتها الوثيقة مع TSMC، واعتمادها الكبير على رقائقها في تشغيل أجهزتها.

وفي حال نجاح هذه الخطط، قد نرى هذه الشرائح المتقدمة في أجهزة ماك بوك مع نهاية العقد الحالي.

ومع ذلك، لا يخلو الطريق من التحديات. فالوصول إلى هذه المستويات الدقيقة يفرض عقبات تقنية كبيرة، من بينها تحسين نسب الإنتاج، وتطوير تقنيات الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية المتقدمة، بجانب إدارة الحرارة في بيئة تصنيع شديدة التعقيد.

كما أن العمل على أبعاد أقل من 1 نانومتر، يطرح تساؤلات حول الحدود الفيزيائية للتصغير، ما يجعل الجدول الزمني لهذه الخطط قابلًا للتعديل.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة