• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      راشيل أبراهام ليفي

    • اسم الشهرة

      راقية إبراهيم

    • الفئة

      ممثلة

    • اللغة

      العربية، الإنجليزية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      22 يونيو 1919 (العمر 58 سنة)
      القاهرة، مصر

    • الوفاة

      13 سبتمبر 1977
      أمريكا

    • التعليم

      جامعي - جامعة القاهرة

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      الولايات المتحدة

    • الزوج

      مصطفى والي

    • سنوات النشاط

      1939 - 1954

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج السرطان

السيرة الذاتية

مثلما يوجد في السينما المصرية شخصيات نحبها ونقدرها هناك أيضًا أسماء أثارت الجدل وضربت أمثلة في الخيانة والغدر، ومنهم الممثلة راقية إبراهيم التي تعد إحدى نجمات السينما المصرية في جيل الرواد، والتي اقترن اسمها بالجاسوسية، تعرف على مسيرتها الفنية وحياتها في السطور التالية.

حياة راقية إبراهيم ونشأتها

راشيل أبراهام ليفي هي ممثلة مصرية ولدت في 22 يونيو عام 1919 في حارة اليهود في القاهرة، وترعرت في كنف أسرة يهودية.

تلقت راشيل، التي حولت اسمها إلى راقية بعد دخولها الفن، تعليمها في المدارس الفرنسية في مصر، وبعدها دخلت كلية الآداب في جامعة القاهرة، وبعد تخرجها عملت في بيع الملابس وخياطتها، ولكن ذلك لم يمنعها من العمل في مجال التمثيل.

اكتشفتها الفنانة بهيجة حافظ التي تبنت موهبتها وأشركتها في فيلم "ليلى بنت الصحراء" الذي صدر عام 1937 لتبدأ مسيرتها الفنية.

تزوجت راقية من مهند الصوت المصري مصطفى والي، ولكنها انفصلت عنه سريعًا بعد نجاح ثورة الضباط الأحرار عام 1952 حيث طلبت الطلاق وغادرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1956.

بعد السفر والاستقرار في الولايات المتحدة تزوجت من رجل  أعمال يهودي وعاشت هناك حتى وفاتها في 13 سبتمبر عام 1977 عن عمر 58 عامًا. بعد هجرتها إلى الولايات المتحدة عملت راقية في التجارة كما تم اختيارها سفيرة للنوايا الحسنة.

حقيقة علاقتها باغتيال سميرة موسى

في عام 1954 غادرت راقية إبراهيم مصر وهاجرت إلى الولايات المتحدة وفي هذه الفترة أثيرت اتهامات ضدها بالضلوع في عملية اغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى التي كانت في عام 1952.

كان هناك شائعات أيضًا عن تعاون راقية وعملها كجاسوسة ضد مصر، ومساعدتها في اغتيال سميرة موسى بعدما رفضت أن تحصل على الجنسية الأمريكية وقررت العودة إلى بلدها مصر.

بعد سنوات من وفاتها خرجت حفيدة راقية من زوجها الأمريكي اليهودي ريتا ديفيد توماس وكشفت عن علاقة جدتها بعالمة الذرة المصرية، وهذا من واقع مذكراتها الشخصية التي كانت تخفيها وسط كتبها القديمة في شقتها في كاليفورنيا.

وأكدت الحفيدة أن جدتها ساهمت بشكل رئيسي في اغتيال سميرة موسى، حيث كانت تذهب إلى منزل المغدورة وتصوره بشكل دقيق بحكم الصداقة بينهما، وفي إحدى المرات استطاعت الحصول على مفتاح شقة سميرة وصنعت منه نسخة ليتم سرقة أبحاثها ومعملها الخاص.

مشوارها الفني

بدأت راقية إبراهيم مشوارها الفني في الثلاثينات حيث اكتشفتها الفنانة بهيجة حافظ واختارتها للمشاركة في فيلم "ليلى بنت الصحراء" عام 1937 واستمرت راقية في التمثيل في السينما المصرية حتى هجرتها إلى أمريكا عام 1956.

في عام 1937 شاركت راقية في 3 أعمال فنية، أولها فيلم "ليلى بنت الصحراء" وهو يحكي قصة الفتاة البدوية ليلى التي اختطفت ليتم تزويجها قصرًا من كسري، شاركت بعدها في فيلم "سلامة في خير" من بطولة نجيب الريحاني، وحسين رياض، وحسن فايق، وستيفان روستي، وروحية خالد.

يحكي الفيلم عن ساع يعمل في أحد المحلات التجارية يذهب إلى البنك لإيداع مبلغ نقدي، ولكنه يتأخر فيذهب إلى فندق لينام ويحفظ النقود في خزينة الفندق، فيتم الخلط بينه وبين أمير قندهار، فيعجب الأمير الحقيقي بهذا الخلط ويصر على إكمال الخطة ليكشف أعداءه.

شاركت راقية بعدها في فيلم "الحل الأخير" وقدمت فيه دور راقصة اسمها حكمت والفيلم من بطولة سليمان نجيب، وميمي شكيب، وسراج منير، وعباس فارس، وعبد الوارث عسر.

في عام 1939 شاركت راقية في فيلم "أجنحة الصحراء" من بطولتها بجانب حسين صدقي، وأحمد سالم، وعباس فارس، وأنور وجدي، وروحية خالد.

وفي عام 1941 شاركت في فيلم "عريس من استنبول" من بطولتها أمام يوسف وهبي، وبشارة واكيم، ومختار عثمان، ومحمود المليجي، وفاخر فاخر.

يحكي الفيلم عن محسن الذي يسافر من إسطنبول إلى القاهرة لكي يتزوج مجبرًا من ابنة عمه لأنه مهدد بالحرمان من الميراث، ولكن سميرة ابن عمه تتنكر في صورة الخادمة هربًا من هذه الزيجة ويفعل محسن الأمر نفسه ويقعا في الحب في النهاية.

في العام نفسه شاركت في فيلم "إلى الأبد" من بطولة فاطمة رشدي، وسليمان نجيب وراقية إبراهيم، وزوزو حمدي الحكيم، وعبد العزيز خليل، وفردوس محمد، وفي العام التالي شاركت في فيلم "بنت ذوات" أمام يوسف وهبي وبشارة واكيم، وفاخر فاخر وزكي إبراهيم.

في عام 1944 شاركت راقية في فيلم "ليلى البدوية" من بطولة بهيجة حافظ، وجميل حسين، وزكي رستم، ويحكي عن قصة حب بين ليلى والبراق أبناء العمومة الذي يفرق بينهما شيخ القبيلة ويختطف ليلى للزواج منها.

في العام نفسه شاركت في فيلم "رصاصة في القلب" من بطولتها أمام محمد عبد الوهاب، والذي يتحدث عن شاب مستهتر اسمه محسن يقع في حب فتاة أحلامه ولكنه يكتشف أنها خطيبة صديقه فيقرر الابتعاد عنها بعدم أحبته.

في العام التالي شاركت راقية في فيلم "بين نارين" من بطولتها أمام أنور وجدي وجسدت فيه دور أمينة هانم وهي سيدة فقيرة تتزوج من شاب غني اسمه الدكتور حلمي الذي تعترض أسرته على هذا الزواج.

في عام 1946 شاركت في فيلم "ملاك الرحمة" أمام يوسف وهبي، وفاتن حمامة، وسراج منير، شاركت أيضًا في فيلم "دنيا"، وفيلم "أرض النيل"، وفي عام 1948 شاركت في بطولة فيلم "حب لا يموت" من بطولة وداد حمدي، وعباس فارس، وزوزو شكيب، ونعيمة عاكف.

في عام 1950 شاركت في فيلم "ماكانش عالبال" من بطولتها أمام كمال الشناوي، وسراج منير، وإسماعيل يس، وفؤاد شفيق، وعزيزة حلمي، وقدمت دور سميرة تعمل فنانة متجولة في مصر مع عمها وتقابل كمال الرسام الذي يدرس في فرنسا ويقع في حبها.

في عام 1952 شاركت في فيلم "ناهد" من بطولتها أمام يوسف وهبي، ومحمد كريم، ثم شاركت في فيلم "زينب" الذي يحكي عن فلاحة تقع في حب إبراهيم الذي يعمل في عزبة الباشا، ويعترض والدها على الزواج منه لتتزوج من الشاب الثري حسن.

في عام 1954 شاركت في فيلم "كدت أهدم بيتي"، وفيلم "جنون الحب" أمام أنور وجدي وعماد حمدي، وكان هذا آخر أعمالها الفنية قبل هجرتها إلى أمريكا واعتزال الفن.

أهم الأعمال

  • ليلى بنت الصحراء

  • جنون الحب

  • ناهد

  • زينب

جميع أخبار