• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      محمد صالح محمد سليم

    • اسم الشهرة

      صالح سليم

    • اللقب

      المايسترو

    • الفئة

      رياضي

    • اللغة

      العربية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      11 سبتمبر 1930 (العمر 71 سنة)
      مصر

    • الوفاة

      06 مايو 2002
      المملكة المتحدة

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      مصر

    • الزوجة

      زينب لطفي

    • أسماء الأولاد

      خالد سليمهشام سليم

    • عدد الأولاد

      2

    • سنوات النشاط

      1944 - 2002

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج العذراء

السيرة الذاتية

صالح سليم أو "المايسترو" الرئيس التاريخي للنادي الأهلي المصري، كان لاعبا ماهرا وإداريا مخضرما، قاد الفريق الأول لكرة القدم في النادي الأهلي لسنوات، وعندما أصبح رئيسا للنادي حقق إنجازات كبيرة ورسخ مبادئ يسير عليها كل من أدار الأهلي من بعده.

هتفت له جماهير الأهلي كثيرا وقال عنه أولتراس أهلاوي: "صالح سليم القائد خيرة الرجال.. الأب الروحي ياما ضحي للكيان.. وفي حب النادي الأهلي كان بيعلم أجيال.. في الجنة يا قدوتنا في عشق الكيان"، ومع كل موقف أو قرار تاريخي في النادي الأهلي دائما ما يتذكر الجميع "المايسترو"، مسيرته وأبرز المعلومات عن حياته في السطور التالية..

نشأة صالح سليم وحياته

ولد محمد صالح محمد سليم في يوم 11 سبتمبر من عام 1930، في حي الدقي بمحافظة الجيزة المصرية، والده الدكتور محمد سليم أحد رواد أطباء التخدير في مصر، ووالدته السيدة زينب الشرف، وكان والدها من أشراف مكة المكرمة وانتقل للعيش في تركيا ثم سافر إلى مصر.

كان صالح أكبر إخوته عبد الوهاب وطارق، ومنذ طفولته أحب لعب الكرة مع أصدقائه وانضم لفريق مدرسة الأورمان الإعدادية، وبعدها منتخب المدارس الثانوية خلال فترة دراسته بالمدرسة السعيدية في الجيزة، وانضم لصفوف ناشئي النادي الأهلي في عام 1944 عندما اكتشفه حسن كامل المشرف على فريق الأشبال بالنادي.

مسيرته الرياضية

تألق صالح في صفوف ناشئي النادي الأهلي ولفت أنظار مدربي الفريق الأول بالنادي حتى تم تصعيده للعب مع الكبار عندما بلغ 17 عاما، وخاض أول مباراة مع الأهلي أمام المصري في عام 1948، وأحرز هدف الفوز، وكانت أول مباراة رسمية له أمام فريق يونان الإسكندرية في بطولة الدوري موسم 1948.

لعب المايسترو في صفوف النادي الأهلي بشكل أساسي حتى عام 1963، وانتقل للاحتراف في فريق جراتس النمساوي، ثم عاد مجددا للأهلي واستمر في اللعب مع المارد الأحمر حتى اعتزاله في عام 1967 وهو في السابعة والثلاثين من عمره.

بعد الاعتزال قرر صالح استكمال مسيرته مع كرة القدم من طريق الإدارة حيث تولى منصب مدير الكرة بالنادي الأهلي خلال الفترة من 1971 وحتى عام 1972، وقرر بعدها خوض انتخابات مجلس إدارة النادي الأهلي، وحصل على نسبة 45% من الأصوات بفارق صغير عن رئيس النادي الفريق عبد المحسن مرتجي.

قرر صالح خوض انتخابات رئاسة النادي الأهلي للمرة الثانية في عام 1980، ليحقق الفوز في هذه المرة بعد مساندة نجوم فريق الكرة بالنادي ومنهم الأسطورة محمود الخطيب، والكابتن ثابت البطل، واستمر في رئاسة النادي حتى عام 1988.

قرر صالح عدم الترشح مجددا لرئاسة النادي الأهلي وترك الفرصة للآخرين، وتولي بعده الكابتن عبده صالح الوحش رئاسة النادي، ولكن بسبب سوء نتائج الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي خلال تلك الفترة عاد صالح لرئاسة النادي في عام 1990 واستمر حتى إجراء الانتخابات في 1992.

استمر "المايسترو" في رئاسة النادي الأهلي حتى وفاته في عام 2002، وكان يكتسح انتخابات رئاسة النادي وكانت شعارات حملته الانتخابية تتضمن "الأهلي فوق الجميع"، و"الأهلي ملك لمن صنعوه، ومن صنعوه هم مشجعوه"، وحقق النادي في عهده عددا كبيرا من الألقاب المحلية والقارية.

إنجازات صالح سليم

حقق "المايسترو" عددا كبيرا من الألقاب خلال مسيرته الرياضية سواء مع النادي الأهلي أو المنتخب المصري، حيث فاز ببطولة الدوري المصري 11 مرة من بين 15 بطولة شارك فيها، وفاز بكأس مصر 8 مرات، وكأس الجمهورية العربية المتحدة عام 1961.

وبدأت مسيرته الدولية مع المنتخب المصري لكرة القدم في عام 1950، وكان قائد منتخب مصر عندما فاز بكأس بطولة الأمم الأفريقية عام 1959 في القاهرة، كما شارك مع المنتخب في دورة الألعاب الأولمبية بمدينة روما الإيطالية عام 1960.

وطوال مسيرته الكروية مع الأندية سجل "المايسترو" 101 هدف منها 9 أهداف خلال احترافه في النمسا و92 هدفاً مع النادي الأهلي، وهو اللاعب الوحيد الذي أحرز 7 أهداف في لقاء واحد أمام النادي الإسماعيلي، عندما فاز الأهلي بثمانية أهداف.

ويمتلك "المايسترو" أرقاما قياسية أخرى حيث حقق فريق النادي الأهلي في عهده 53 بطولة ليكون أكبر عدد من البطولات في عهد رئيس واحد، كما أحرز هو وجيله من اللاعبين بطولة الدوري المصري الممتاز 9 مرات متتالية في إنجاز تاريخي لم يعادله أي نادي حتى الآن.

صالح سليم في السينما

بجانب كرة القدم امتلك "المايسترو" مسيرة فنية قصيرة ولكنه ترك بصمة في تاريخ السينما المصرية، حيث شارك في 3 أفلام هي فيلم "السبع بنات" في عام 1961 مع سعاد حسني ونادية لطفي وزيزي البدراوي وأحمد رمزي وحسين رياض وعبد السلام النابلسي وعمر الحريري.

وفي عام 1962 قام ببطولة الفيلم الشهير "الشموع السوداء" مع نجاة الصغيرة، وأمينة رزق، وفؤاد المهندس، والفيلم قصة وسيناريو وحوار وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفي عام 1963 شارك في فيلم "الباب المفتوح" مع فاتن حمامة ومحمود مرسي وحسن يوسف والفيلم عن قصة للكاتبة لطيفة الزيات ومن إخراج هنري بركات.

وعن تجربته السينمائية قال المايسترو إنه تلقى عروضاً كثيرة من أصدقائه الممثلين والمخرجين لتمثيل أدوار أخرى في السينما، لكنه رفضها بسبب أنه "غير ناجح فنيا" -على حد تعبيره.

زوجة صالح سليم وأولاده

تزوج "المايسترو" من زينب لطفي التي تعرف عليها على متن باخرة متجهة إلى منطقة الحوامدية، وأعجب بها وتقدم للزواج منها لكن والده ووالدها رفضا إتمام الزواج قبل الانتهاء من دراسته الجامعية، وحصل على بكالوريوس التجارة، ثم تزوج واستمر الزواج حتى وفاته، ولديه ولدان هما الفنان هشام سليم، ورجل الأعمال خالد سليم.

في عام 1998 اكتشف "المايسترو" إصابته بمرض سرطان الكبد، وكان لا يمكن استئصال الكبد لأن هناك جزءاً مصاباً بالورم السرطاني والجزء الآخر أصيب بالتليف كما لا يمكن إجراء عملية زراعة الكبد بسبب كبر سنه.

وبدأت رحلته مع العلاج الكيماوي بالحقن الموضعي للكبد بجانب العلاج الحراري للقضاء على الخلايا السرطانية وكان يتلقى العلاج في العاصمة البريطانية لندن ولكن انتشر السرطان في جسده وأجرى جراحة لاستئصال جزء من الأمعاء، وساءت حالته بعدها حتى توفي يوم 6 مايو من عام 2002.

أهم الأعمال

  • فاز ببطولة الدوري المصري 11 مرة.

  • فاز بكأس مصر 8 مرات.

  • هو اللاعب الوحيد الذي أحرز 7 أهداف في لقاء واحد.

  • فيلم الشموع السوداء.

جميع أخبار