مجموعة زين تفوز برخصة المشغل الخليوي الثاني في سوريا رسميًا

سوريا تمنح مجموعة زين رخصة المشغل الخليوي الثاني.. استثمارات جديدة وشبكات الجيل الخامس في الطريق

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
مجموعة زين تفوز برخصة المشغل الخليوي الثاني في سوريا رسميًا

أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية، اعتماد مجموعة زين مشغلاً ثانياً لخدمات الاتصالات الخليوية في البلاد، في خطوة تستهدف تعزيز المنافسة داخل السوق المحلية، وتسريع مشاريع التحول الرقمي، إلى جانب توسيع خدمات الاتصالات عبر تقنيات الجيل الخامس (5G).

وجاء الإعلان خلال احتفال رسمي أقيم في حديقة الأمويين بالعاصمة دمشق، بحضور عدد من الوزراء وممثلي البعثات الدبلوماسية ومسؤولين من قطاع الاتصالات.

إنهاء ملف MTN وإطلاق منافسة لاختيار المشغل الجديد

وخلال الحفل، استعرضت الوزارة المراحل التي سبقت منح الرخصة الجديدة، والتي بدأت بتسوية الجوانب القانونية المتعلقة برخصة MTN سوريا، قبل نقل الحقوق وفق الأطر القانونية، وإعادة تنظيم هيكل الملكية، ثم إطلاق منافسة دولية لاختيار مشغل جديد، انتهت بفوز مجموعة زين بعد تقديمها العرض الأعلى المستوفي لجميع الشروط.

وأكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل أن تطوير خدمات الاتصالات في سوريا لم يعد يقتصر على معالجة المشكلات الحالية، بل يرتكز على إعادة بناء القطاع بالكامل بما يواكب احتياجات المواطنين ومتطلبات الاقتصاد الرقمي.

وأوضح أن اختيار مجموعة زين جاء عقب عملية تقييم احترافية وشفافة للعروض المقدمة، بعد إنهاء النزاع القانوني مع MTN، الأمر الذي أتاح منافسة مفتوحة بين الشركات العالمية.

وأشار إلى أن قطاع الاتصالات يمثل أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية والمعرفية، مؤكداً أن تطويره سيسهم في جذب الاستثمارات وتهيئة بيئة مناسبة لعودة الكفاءات السورية.

أكبر استثمار في الاتصالات السورية منذ سنوات

ووصف هيكل الرخصة الجديدة بأنها تمثل أكبر استثمار يشهده قطاع الاتصالات الخليوية في سوريا منذ سنوات، لافتاً إلى أنها تعتمد على تقنيات الجيل الخامس، بما يعزز قدرات الشبكات ويرفع جودة الخدمات.

وأضاف أن الوزارة تعمل وفق ثلاثة محاور رئيسية تشمل تعزيز المنافسة في سوق الاتصالات، وتطوير البيئة التنظيمية والرقابية، إلى جانب تحديث البنية التحتية الرقمية في مختلف المحافظات.

وشدد على أن تحسين خدمات الاتصالات يمثل مسؤولية وطنية تهدف إلى توفير بنية تحتية حديثة تمتد إلى جميع المدن والبلدات، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية.

زين: شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع سوريا

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة زين بدر الخرافي إن دخول المجموعة إلى السوق السورية يمثل بداية مرحلة جديدة تقوم على التكنولوجيا الحديثة والاقتصاد الرقمي، مؤكداً التزام الشركة باستثمار طويل الأجل في سوريا.

وأضاف أن المجموعة ستعمل على دعم التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية للاتصالات، ونقل الخبرات، وبناء الكفاءات الوطنية، إلى جانب الإسراع في نشر شبكات الجيل الخامس وفق أحدث المعايير العالمية.

وأكد الخرافي أن استثمار زين لا يقتصر على البنية التقنية، بل يشمل الاستثمار في العنصر البشري عبر تمكين الشباب السوري، وتوفير فرص عمل مستدامة، وتعزيز نقل المعرفة.

الهيئة الناظمة: الرخصة الجديدة تعزز الاقتصاد والاستثمارات

بدوره، أوضح مدير الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد خالد الحمصي أن منح الرخصة الجديدة سيحقق عدة مكاسب، من بينها دعم الخزينة العامة، واستقطاب استثمارات جديدة، وخلق فرص عمل، إضافة إلى تحديث البنية التقنية وتحسين جودة خدمات الاتصالات.

وأشار إلى أن جميع إجراءات منح الرخصة تمت وفق معايير الشفافية والحياد، مؤكداً استمرار الهيئة في تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية بما يعزز المنافسة ويحمي حقوق المستهلك ويواكب التطورات التقنية.

وكانت وزارة الاتصالات السورية قد أعلنت في مارس الماضي إطلاق منافسة عالمية لاختيار مشغل خليوي جديد يحل محل MTN سوريا، ضمن خطة تهدف إلى توسيع سوق الاتصالات، ورفع جودة الخدمات، ودعم مشاريع تطوير البنية التحتية الرقمية في البلاد.

الرئيس أحمد الشرع يرحب بالاتفاق

وفي سياق متصل، استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة زين بدر الخرافي والوفد المرافق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ووزير الاتصالات عبد السلام هيكل وعدد من المسؤولين.

ورحب الرئيس السوري بالاتفاق الموقع بين وزارة الاتصالات ومجموعة زين، معتبراً أن دخول الشركة إلى السوق السورية يمثل خطوة مهمة نحو تحديث قطاع الاتصالات وتعزيز البنية التحتية الرقمية، بما يدعم مسار التحول الرقمي ويشجع الاستثمارات في القطاع.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة