الطقس قد يتسبب في آلام الرأس.. تعرّف على كيفية حدوث هذا

  • تاريخ النشر: السبت، 27 فبراير 2021
الطقس قد يتسبب في آلام الرأس.. تعرّف على كيفية حدوث هذا
مقالات ذات صلة
ما حقيقة تأثير فيروس كورونا على خفض ذكاء المتعافين؟
التهاب الكبد ب: أبرز الأعراض وطرق العلاج وسُبل الوقاية منه
نصائح للسيطرة على أعراض التهاب الكبد

يمكن لتقرير الطقس أن يُخبرك بمدى برودة الطقس وما إذا كنت تتوقع هطول أمطار، يمكن أن يجعلك تُقرر ماذا ترتدي غدًا، لكن رُبما ما لم تكن تعلمه أن تقرير الطقس يُخبرك أيضًا بمدى إحتمالية إصابتك بالصداع الشديد، فيمكن أن تؤدي التغيرات في الطقس، خاصةً في الأشهر الباردة، في بعض الأحيان إلى حدوث صداع الأوعية الدموية مثل الصداع النصفي والصداع العنقودي، تابع قراءة السطور التالية للتعرّف أكثر على كيفية تسبب الطقس في آلام الرأس.

هل يمكن لتغيرات الطقس أن تسبب الصداع النصفي؟

يبدو أن بعض الأشخاص المصابين بالصداع النصفي أكثر حساسية للتغيرات في الطقس. تشمل المحفزات المتعلقة بالطقس ما يلي:

  • ضوء الشمس الساطع
  • الحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة
  • رطوبة عالية
  • هواء جاف
  • طقس عاصف
  • تغيرات الضغط الجوي

في مسح حديث، قال أكثر من ثلث الأشخاص الذين يعانون من الصداع العنقودي، وهو نوبات الألم التي تصيب بشكل متكرر أحد جانبي الرأس، إن هذه الأنواع من التغيرات المناخية تسبب الأعراض.

بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن تزداد نسبة الإصابة لدى الأطفال المُعرضون للإصابة بالصداع بثلاث مرات تقريبًا إذا كان الجو رطبًا أو عاصفًا.

بالنسبة لبعض الأشخاص، قد تتسبب التغيرات المناخية في حدوث اختلالات في المواد الكيميائية في الدماغ، بما في ذلك السيروتونين، ممايؤدي إلى الالتهاب وتورم الأوعية الدموية في الدماغ وزيادة الحساسية في أعصابك. وهو قد يؤدي إلى حدوث الصداع النصفي. قد تؤدي المحفزات المرتبطة بالطقس أيضًا إلى تفاقم الصداع الناجم عن محفزات أخرى. قد تفسر الاختلافات الجينية أيضًا سبب شعور بعض الناس بتغيرات الطقس في رؤوسهم والبعض الآخر لا.

ماذا عليك أن تفعل؟

إذا كنت تشعر أن الصداع النصفي ناتج عن الطقس، فقد تشعر بالإحباط، فأنت لا يمكنك تغيير الطقس. ومع ذلك، مثلما يمكنك ارتداء طبقات إضافية من الملابس وحزم مظلة، يمكنك  أيضًا اتخاذ خطوات لتخفيف آلام الصداع، مهما كان الطقس، فيمكنك معرفة تغيرات الطقس التي تؤدي إلى بدء نوبة الصداع النصفي واتخاذ خطوات لتقليل آثارها عن طريق:

  • الاحتفاظ بمذكرات حول الصداع، مع سرد أحداث كل صداع نصفي، متى حدث، مدة استمراره، ما الذي يمكن أن يكون سببًا له، كيف كان الطقس قبل وأثناء، ما أكلته وشربته خلال الـ 24 ساعة الماضية، كم عدد الساعات التي نمتها خلال الليلة السابقة، كل هذا يمكن أن يساعدك في تحديد ما إذا كان للطقس دور في إصابتك بالصداع أم لا. شارك الملاحظات مع طبيبك. سيساعده هذا في تشخيص صداعك وتحديد مسبباتك ووضع أفضل خطة للوقاية والعلاج.
  • مراقبة تغيرات الطقس وتجنب المحفزات إذا كان ذلك ممكنًا. على سبيل المثال، ابق في الداخل أثناء الطقس شديد البرودة أو الرياح أو احمِ عينيك من ضوء الشمس الساطع إذا كانت هذه العوامل تبدو أنها تحفز الصداع النصفي.
  • اتخاذ خيارات نمط حياة صحي، مثل تناول الأطعمة الصحية، ممارسة الرياضة بانتظام، شرب كمية كافية من الماء، الحصول على قسط كافٍ من النوم والسيطرة على الإجهاد. يمكن أن تساعد هذه العوامل في تقليل عدد مرات ومستوى شدة الصداع النصفي.
  • ابذل قصارى جهدك لتجنب أي عوامل أخرى يبدو أنها تؤدي إلى تفاقم الأعراض. قد يشمل ذلك الدخان والعطور والروائح الأخرى والموسيقى الصاخبة أو الأطعمة مثل الشوكولاتة أو المكسرات. فيمكن أن تجد أن هذه المحفزات هي المسؤولة عن الصداع أكثر من المناخ.
  • يمكن أن يساعدك التحقق من توقعات الطقس في التخطيط المسبق ومنع الألم. إذا لاحظت انخفاض درجات الحرارة أو حدوث تغيرات أخرى في طقس الغد، ففكر في الحصول على تدليك أو ممارسة الرياضة أو أي طريقة تكون قد ساعدتك في منع أو تخفيف الألم في الماضي.
  • تناول دواء الصداع النصفي عند ظهور أول علامة للصداع النصفي.