اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة: كيف بدأ؟ ولماذا نحتفل به؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 25 نوفمبر 2020
اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة: كيف بدأ؟ ولماذا نحتفل به؟
مقالات ذات صلة
السعودية: أوامر ملكية بضم وزارتي الشؤون البلدية والقروية والإسكان
القاتل الأسود: السعودية تحذر منه بذروة الشتاء
الحقيبة النووية: فريق بايدن يتسلم أخطر سلاح في العالم

يحتفل العالم في 25 نوفمبر من كل عام باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وهو اليوم الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف رفع الوعي حول مدى حجم المشكلات التي تتعرض لها المرأة حول العالم، مثل العنف المنزلي والجسدي وغيره من أشكال العنف المختلفة، إلى جانب أن أحد الأهداف المُسلط عليها الضوء في هذه الحملة هو إظهار أن الطبيعة الحقيقية للمشكلة مازالت مختفية.

متى بدأ الاحتفال باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة؟

يعود هذا التاريخ إلى عام 1960، والذي شهد عملية اغتيال وحشية للأخوات ميرابال، واللاتي كن ناشطات سياسيات في جمهورية الدومنيكان، حيث تم قتلهن بوحشية بأوامر من ديكتاتور الدومنيكان آنذاك، رافائيل تروخيو، والذي حكم البلاد بين عامي 1930-1961.

وفي عام 1981، حدد النشطاء في منظمة Encuentros النسائية بأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي يوم 25 نوفمبر بأنه يوم مكافحة العنف ضد المرأة، ودعوا إلى زيادة الوعي به.

وفي 17 ديسمبر 1999، أصبح التاريخ رسمياً بقرار الأمم المتحدة، ليتم اعتماد يوم 25 نوفمبر من كل عام كيوماً دولياً للقضاء على العنف ضد المرأة.

كيف دعت الأمم المتحدة للاحتفال باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة؟

وكان للأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي دوراً مُهماً في تشجيع الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية لتنظيم أنشطة لدعم هذا اليوم واعتباره محفلاً دولياً.

حيث تقوم هيئة الأمم المتحدة برصد هذا اليوم من كل عام لتمكين المرأة والدعوة إلى المساواة بين الجنسين، كما تُقدم مقترحات للمنظمات الأخرى لرصده.

فعلى سبيل المثال، في عام 2014، كان الموضوع الرئيسي المُصاغ من قبل مبادرة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، والمسماة بـ (الاتحاد لإنهاء العنف ضد المرأة)، هو "لوّن جارك باللون البرتقالي".

وكان التركيز مُنصباً ذلك العام في كيفية تجاوز العنف في جميع مجالات الاهتمام الحاسمة الإثني عشر الواردة في إعلان ومنهاج عمل بكين.

أما في عام 2018، فقد كان الشعار الرسمي للحملة هو "لوّن العالم بالبرتقالي:#اسمعني_أنا_أيضاً"، حيث يُمثل اللون البرتقالي مستقبلاً مشرقاً وعالماً خالياً من العنف المُوجه ضد النساء والفتيات.

وتضمنت الحملة 16 يوماً من النشاط والفعاليات، روت فيهم العديد من النساء قصصاً أليمة عن معاناتهن من العنف المُوجه، كما سلطت الحملة الضوء على نساء ورجال شجعان يعملون على تمهيد الطريق لعالم أفضل، وأكثر أماناً ومساواة، وذلك تحت الشعار ورابطة الهاشتاغ المذكورين سابقاً.

وقد تحدث عدد من كبار مسؤولي منظمة الأمم المتحدة عن أهمية اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، مثل بان كي مون، الأمين العام السابق لمنظمة للأمم المتحدة، والذي قال في رسالة له عام 2013: "أُرحب بالنداءات الداعية إلى وضع حدًا للعنف والذي يؤثر على امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء في حياتها اليومية، كما أحيي القادة الذين يساعدون على سن القوانين والتغيير، كما أشيد بكلِ الأبطال في جميع أنحاء العالم الذين يقدمون يد العون للضحايا ومساعدتهم على الشفاء، وتجاوز مِحنتهم ليصبحوا فيما بعد أسبابًا وعوامل للتغيير".

كما قالت بومزيلي ميلامبو-نكوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، أثناء الاحتفال في عام 2014: "في عام 1995 منذ 20 عاماً، اجتمعت 189 حكومة في بكين، وقاموا باعتماد منهجًا يُحدد استراتيجيات رئيسية للحد من العنفِ ضد المرأة، وتمكين المرأة، وتحقيق المساواة بين الجنسين، فالوعود منذ 20 عاماً لا تزال صالحة الآن، ويجب علينا أن نتكاتف سوياً لجعل 2015 عاماً يُمثل بداية النهاية لعدم المساواة بين الجنسين، لقد حان وقت العمل".