تاريخ أول عملية تجميل عرفها العالم وأغرب عمليات التجميل على الإطلاق

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
تاريخ أول عملية تجميل عرفها العالم وأغرب عمليات التجميل على الإطلاق
مقالات ذات صلة
صور.. شاهد مارادونا بعد عملية التجميل
جهاز لتصغير الأنف بدون عمليات تجميلية
وفاة مطرب جزائري خلال إجرائه عملية تجميل

أول عملية تجميل في التاريخ، وجراحة أخرى دامت 3 سنوات.. ولكنها ليست الأغرب، فالأغرب كانت تلك التى تجرى للموتى.

تعرفوا معنا في هذا الموضوع على تطور عمليات التجميل عبر التاريخ.

الجراحات التجميلية فن قديم له تاريخ

على الرغم من الاعتقاد الشائع أن تطور الجراحة التجميلية قد حدث على مدار العشرين عامًا الماضية أو نحو ذلك،  إلا أن أصول الجراحة التجميلية قديمة جداً.

وعبر الزمان تلقى الأنف أكبر قدر من الاهتمام من جراحي التجميل الأوائل، ويُنسب أحد الإجراءات الأولى لإعادة بناء الأنف، والتي مازالت مستخدمة في البروتوكول الجراحي حتى الآن، إلى جراح يُدعى أنطونيو برانكا، ويرجع هذا الى العام 1460 م.

أول جراح تجميلي في التاريخ

ويمكننا العودة بالزمن قليلاً حتى القرن السادس قبل الميلاد، حيث عاش أول جراح تجميلي في التاريخ، وهو الطبيب الهندي سوشورتا.

فقد قام باستخدام وسيلة ترقيع الجلد لإجراء جراحات تجميل الأنف، وكان يستخدم أنسجة وخلايا الجلد في مناطق الجسم المختلفة لمعالجة التشوهات المتواجدة في عضو ما من أعضاء الجسد، وترميم أجزائه من جديد.

وهكذا حصلت الهند على لقب أول عملية تجميل في التاريخ.

أغرب عمليات تجميل في التاريخ

ولكن يمكننا الانتقال إلي مصر القديمة، حيث أغرب عمليات التجميل في التاريخ، فكما نصت بردية إدوين سميث، وهي أقدم نص طبي مصري قديم، وأول أطروحة علاجية في التاريخ، والتي ترجع إلي العام 1600 قبل الميلاد.

فقد عرف المصريون القدماء عمليات شدّ الوجه وإصلاح كسور الفك والأنف.

عمليات تجميل الموتى

ولكن الغريب أن الأغلبية العظمى لعمليات التصحيح والتجميل كانت للموتى بدلاً من الأحياء، وذلك اعتقاداً من الفراعنة القدام أن الإنسان سوف يُبعث على الهيئة التي مات عليها، فكان يجب ان يكون المتوفي في أحسن حال.

وإن كان أصيب في معركة أو حادث، فيجب ترميم وجهه، والأجزاء التالفة من أعضاء الجسد، والمحافظة على ملامحه، ليسهل التعرف عليه في العالم الآخر.

عمليات التجميل في العصر الحديث

وفي عصرنا الحديث، وبأواخر القرن التاسع عشر كانت أول عملية لتكبير الثدي، وتمت عن طريق زرع أنسجة من الخلف لتصحيح عدم التناسق.

وفي 1899 م، تم إعداد أول مواد قابلة للحقن داخل الجلد للتجميل، مثل البارافين وشمع العسل والزيوت النباتية.

الحرب العالمية سبب انتشار عمليات التجميل

وبأوائل القرن العشرين، تم إنشاء أول مركز تدريبي للجراحات التجميلية، وكان هذا هو الاتجاه السائد عالمياً، خصوصاً مع الحرب العالمية الأولى.

أشهر عمليات تجميل القرن الماضي

ولعل من أشهر عمليات التجميل كانت في عام 1917 م للطيار البريطاني والتر يو، وكانت أول عملية ترقيع جلد في القرن الماضي.

كان والتر قد أصيب بتشوه تام بالوجه خلال معركة جوتلاند، فقد على إثرها جفنيه، بجانب انتشار الحروق بكامل وجهه.

وأجرى الجراحة السير هارولد جيليز بمستشفى كوين ماري.

استغرقت عملية هيكلة الأنف الأولى 3 سنوات

وأيضاً بسبب الحرب العالمية الأولى فقد الملازم وليام سيككالي أنفه، ليكون بذلك صاحب أول عملية إعادة هيكلة أنف في العصر الحديث.

 وأجرى تلك الجراحة أيضاً البريطاني جيليز، وتمت على أكثر من مرحلة، واستغرقت وقتاً طويلاً، فغادر وليام المستشفى بعد 3 سنوات من تاريخ دخوله.

تطور الطب وتنوع الجراحات التجميلية

ودامت فترة الحرب العالمية الثانية على نفس المنوال، وانتشرت عمليات التجميل حول العالم.

وبتطور الطب، تم إجراء أولى عمليات تكبير الثدي بمادة السيليكون في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1962 م.

وبالثمانينات، تمت أولى عمليات شفط الدهون بنجاح.

وبعام 2005 م، أجريت أولى عمليات زراعة الوجه الجزئية بالولايات المتحدة.

وظل تاريخ عمليات التجميل دائم التجدد، كونها من الإجراءات دائمة التطور حتى يومنا هذا.