ثغرة تقنية في واتسآب قد تجعلك تخسر حسابك لمدة 60 يوماً

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 مارس 2021
ثغرة تقنية في واتسآب قد تجعلك تخسر حسابك لمدة 60 يوماً
مقالات ذات صلة
طريقة تشغيل أكثر من حساب واتسآب على نفس الجهاز
فايبر يوسع عدد المشاركين في مكالمات الفيديو الجماعية إلى 30 شخصاً
يوم كلمة السر: كيف تختار كلمات سر قوية لا يمكن اختراقها؟

كشف خبير التكنولوجيا السعودي، عبدالله السبع، عن وجود ثغرة تقنية في تطبيق المراسلة الفورية الأشهر واتسآب، والتي قد تتسبب في جعل المستخدم يخسر حسابه الشخصي لمدة 60 يوماً، قبل أن يتمكن من استعادته مجدداً.

ثغرة قد تفقدك حسابك في واتسآب لمدة شهرين

وعبر حسابه الخاص على موقع تويتر، قام السبع بنشر مقطع فيديو يشرح فيه المشكلة التي ظهرت في تطبيق واتسآب، وكيف يمكن تفاديها.

وقال خبير التكنولوجيا السعودي تعليقاً على الفيديو: "انتبه، في خلل مزعج في واتسآب ممكن بسببه يتم منعك من استخدام التطبيق لمدة 60 يوم."

وأوضح قائلاً أن المشكلة تتمثل في أنه من الممكن أن يقوم أحد الأشخاص بإضافتك إلى مجموعة ما، ثم يقوم أحد أفراد هذه المجموعة أو أكثر بالإبلاغ عنك، فتكون النتيجة هي حجب الحساب لمدة شهرين، لن تستطيع خلالها استخدام التطبيق.

وأضاف الخبير أنه لتفادي هذه الخصوصية، يجب تعديل إعدادت الحساب في واتسآب، بحيث يتم منع الإضافة إلى المجموعات إلا من خلال جهات الاتصال.

واتسآب يعيد تذكير مستخدميه بشروط خدمته الجديدة

​وفي سياق آخر، فقد عاد تطبيق التراسل الفوري الشهير واتسآب في إثارة الجدل مجدداً، بعدما قام مؤخراً بتذكير مستخدميه بشأن شروط الخدمة الجديدة، والتي سيبدأ في تطبيقها بحلول يوم 15 مايو 2021.

ووفقاً لما ذكرته تقارير تقنية، فقد تلقى الكثيرون من مستخدمي واتسآب في الفترة الماضية إشعارات بضرورة الموافقة على التحديثات الجديدة، حيث تكررت رسائل التطبيق بالشروط الجديدة.

ولفتت التقارير إلى أن إشعارات واتسآب لمستخدميها تضمنت عبارة "يرجى قبول هذه التحديثات لمواصلة استخدام واتسآب"، موضحة أن تطبيق المراسلة الفورية الأشهر كشف أيضاً ما سيحدث لمن لا يقبل بهذه الشروط.

وأضافت أن واتسآب لن يقوم بحذف حسابات المستخدمين الذين لن يوافقوا على شروط الخصوصية الجديدة، إلا أنه في الوقت نفسه لن يجعلهم قادرين على الحصول على وظائف المراسلة الكاملة، كما أنهم بعد فترة زمية معينة، لن يتمكنوا أيضاً من تلقي وإرسال الرسائل من التطبيق.

واتسآب يثير الجدل بعد إعلانه تغيير سياسة الخصوصية

وكان تطبيق واتسآب قد أثار جدلاً واسعاً مطلع العام الجاري بعدما أعلنت الشركة المالكة له عن إجرائها تغييرات في سياسة الخصوصية الخاصة بها، وهو ما يجعلها إلزامية لمستخدمي تطبيقها في جميع الدول خارج أوروبا والمملكة المتحدة لمشاركة بيانات محددة مع الشركة الأم فيسبوك.

وقالت تقارير تقنية نُشرت حينها أن هذا التغيير في سياسة الخصوصية سيؤثر على الطريقة التي يقوم بها واتسآب بمعالجة بيانات مستخدميه، لافتة إلى أنه سيتم تطبيقه سواء كان المستخدمين لديهم حسابات على موقع فيسبوك أم لا، لافتة إلى أن العديد من مستخدمي تطبيق واتسآب حول العالم استقبلوا بالفعل إشعارات تشرح التغييرات المزمع إجراءها في سياسة الخصوصية الخاصة به.

وجاء في سياسة الخصوصية الجديدة لتطبيق واتسآب ما يلي: "كجزء من شركات فيسبوك، يتلقى واتسآب معلومات من شركات فيسبوك الأخرى، ويشاركها معها. وقد نستخدم المعلومات التي نتلقاها منهم، وقد يستخدمون المعلومات التي نشاركها معهم للمساعدة في تشغيل خدماتنا وعروضها وتوفيرها وتحسينها وفهمها وتخصيصها ودعمها وتسويقها، بما في ذلك منتجات شركة فيسبوك."

واتسآب يطلب من مستخدميه الموافقة على سياسة خصوصية جديدة لمواصلة استخدامه

وحثت الإشعارات المستخدمين على الموافقة على الشروط، حيث أوضحت أنه: "بالضغط على الموافقة، فإنك توافق على الشروط وسياسة الخصوصية الجديدة، التي ستدخل حيز التنفيذ في 8 فبراير 2021. وبعد هذا التاريخ، ستحتاج إلى قبول هذه التحديثات لمواصلة استخدام واتسآب."

وأشارت واتسآب إلى أن مستخدمي تطبيقها في أوروبا والمملكة المتحدة لن يشاركوا بياناتهم مع فيسبوك.

ونقلت وسائل إعلام إعلامية تصريحات لمتحدث باسم شركة واتسآب، قال فيها أنه لا توجد تغييرات على ممارسات مشاركة بيانات واتسآب في المنطقة الأوروبية، بما في ذلك المملكة المتحدة، ناشئة عن شروط الخدمة وسياسة الخصوصية المحدثة.

وأضاف أنه من أجل تجنب أي شك، فإن واتسآب لا يشارك بيانات المستخدم الخاصة بالمنطقة الأوروبية مع فيسبوك، بغرض استخدام الموقع الاجتماعي لهذه البيانات لتحسين منتجاته أو إعلاناته.

ولفتت التقارير إلى أنه بينما سيبدأ واتسآب في مشاركة بيانات مستخدميه مع فيسبوك، فمن المتوقع ألا يتمكن الأخير من رؤية محتوى رسائل المستخدمين، حيث أن تطبيق المراسلة الفورية مشفر افتراضياً.

ولكنها نوهت إلى أن فيسبوك سيكون قادراً على رؤية من يقوم مستخدم واتسآب بمراسلته، إضافة إلى عدد المرات التي قام فيها بذلك.

وعلى الجانب الآخر، فلم يكن غريباً أن يستقبل العديد من مستخدمي واتسآب هذه الأنباء بغضب شديد، حيث أعرب الكثيرون عن ضيقهم من هذا الأمر، وهددوا بالاستغناء عن تطبيق التراسل الفوري الشهير، والبدء في استخدام تطبيقات بديلة.

هجوم حاد على واتسآب بسبب تحديث شروط الخصوصية

وواجه تطبيق واتسآب هجوماً شرساً من قبل مستخدمي الإنترنت بسبب فرضه سياسة خصوصية جديدة على مستخدميه، تخيرهم ما بين الموافقة عليها، أو حذف حساباتهم عليها.

وانضم الكثيرون من المشاهير ورواد الأعمال إلى صفوف الغاضبين من التعديل الجديد الذي أقره واتسآب، ومن ضمنهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، والذي ألمح في إحدى تغريداته إلى نيته استخدام تطبيق سيغنال كبديل لواتسآب.

واتسآب يقرر إرجاء تعديل شروط الخصوصية

ويبدو أن الهجوم الكبير الذي واجهه فيسبوك عقب هذا الإعلان، وخوفه من مغادرة المستخدمين وذهابهم إلى تطبيقات بديلة، دفعه إلى الإعلان عن إرجاء تعديل شروط قواعد الخصوصية في التطبيق.

ونقلت تقارير تقنية بياناً من واتسآب، جاء فيه أنه: "لن يتم تعليق أو حذف أي حساب في الثامن من فبراير."، مضيفاً: "سنعمل على توفير كل المعلومات لتوضيح المسائل الخاصة بالخصوصية."

كما أكدت واتسآب في بيانها أن التحديث الأخير يوفر شفافية أكبر حول جمع المعلومات واستخدامها، مشددة على أن هذا التحديث لا يوسع قاعدة مشاركة البيانات مع فيسبوك.

وأشارت إلى أنها سنبذل جهداً أكبر لتوضيح المعلومات الخاطئة بشأن الخصوصية والأمن.