خالد بن الوليد: سيف الله المسلول الذي هزم حصون الفرس والروم

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 02 يونيو 2021
خالد بن الوليد: سيف الله المسلول الذي هزم حصون الفرس والروم
مقالات ذات صلة
عمرو بن العاص: داهية العرب وقائد الفتح الإسلامي لمصر
شارلوت برونتي: قصة مأسوية وراء روايتها الشهيرة «جين أير»
الصحابي زيد بن حارثة: تبناه الرسول وأول من أسلم من الموالي

الصحابي الجليل سيف الله المسلول خالد بن الوليد.. قائد إسلامي اشتهر بعبقريته العسكرية، اقترن اسمه بفتوحات الإسلام، هزم حصون الفرس والروم، ونشر الإسلام في بلاد العراق والشام، وقاد جيوش المسلمين في حروب الردة في عهد خلفاء الرسول، وأبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب.

لم يهزم خالد بن الوليد في معركة طوال حياته، على الرغم من دخوله أكثر من 100 مئة معركة ضد قوات تفوقه في العدد والعتاد، إلا أنه كان يهزمهم دائماً بفضل الله، ثم بفضل تكتيكاته العسكرية، وخططه المميزة، فكان له دور حيوي في انتصار قريش على المسلمين في غزوة أحد، وكان ذلك قبل دخوله في الإسلام.

إسلام خالد بن الوليد

دخل خالد بن الوليد في الإسلام بعد أن جاوز الأربعين من عمره، وكان ذلك عندما أرسل الرسول إلى الوليد بن الوليد ليسأله عن خالد، فقال له: «ما مثل خالد يجهل الإسلام، ولو كان جعل نكايته وحده مع المسلمين على المشركين كان خيراً له، ولقدمناه على غيره».

فأرسل إليه أخاه ليدعوه إلى الإسلام، فقال له: «سألني رسول الله عنك، فقال: (أين خالد؟)، فقلت: (يأتي به الله)، فاستدرك يا أخي ما فاتك منه؛ فقد فاتتك مواطن صالحة»، قرر خالد أن يتجه إلى المدينة لإعلان إسلامه بين يدي رسول الله، وسار معه عمرو بن العاص، وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة، ووصلوا في اليوم الأول من شهر صفر في العام الثامن من الهجرة، وعندما دخلوا على رسول الله سلموا عليه، فرد عليهم الرسول –عليه الصلاة والسلام– باستبشار، وحينها قال الرسول: «إن مكة قد ألقت إلينا أفلاذ كبدها».

أسباب عزل خالد بن الوليد

في عهد خلافة عمر بن الخطاب، أمر عمر بعزل خالد بن الوليد، على الرغم من انتصاراته في الشام، وإعطاء اللواء لعبيدة بن الجراح؛ حتى لا يفتن الناس بأن سبب انتصارات المسلمين هو خالد بن الوليد، وقد قبل خالد بهذا العزل، واستكمل مسيرته كواحد من المحاربين مع القائد عبيدة بن الجراح.

وفاة خالد بن الوليد

مات خالد على فراشه، وقد بكى لأنه تمنى الشهادة، وقال: «ها أنذا أموت على فراشي، وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة سيف أو طعنة رمح أو رمية سهم في سبيل الله.. أموت كالبعير، وكنت أتمنى أن أموت شهيداً في سبيل الله.. فلا نامت أعين الجبناء».