سامسونغ تطور جيلاً جديداً كلياً من المعالجات

سامسونغ تكشف عن مزايا المعالجات الجديدة التي تقوم بتطويرها

  • تاريخ النشر: الأحد، 03 يوليو 2022
سامسونغ تطور جيلاً جديداً كلياً من المعالجات
مقالات ذات صلة
سامسونغ تطور اختراعاً جديداً لتعزيز تقنيات العضلات الاصطناعية
فرنسا تطلق جيلاً جديداً من الأقمار الصناعية
سامسونغ تتخلى عن معالجات آكسيونز في هواتفها القادمة

يبدو أن شركة سامسونغ قد قررت تعزيز مكانتها في عالم صناعة الإلكترونيات، حيث أعلنت الشركة الكورية الجنوبية عن قيامها بتطوير جيل جديد كلياً من المعالجات للهواتف والحواسب والأجهزة الإلكترونية.

سامسونغ تكشف عن مزايا المعالجات الجديدة التي تقوم بتطويرها

وبحسب ما قالته سامسونغ في بيان تناقلته عنها تقارير تقنية، فإنها قد بدأت بالفعل في الإنتاج الضخم للمعالجات المطورة بتقنية 3 نانومتر، والتي ستوفر أداء أفضل بكثير للهواتف والإلكترونيات، مقارنة بالمعالجات الصغيرة المطروحة حالياً.

ويتوقع خبراء التقنيات أن هذه الخطوة المهمة من شأنها مساعدة شركة سامسونغ على توسيع تنافسها مع شركة TSM، وكذلك ضمان بقائها في مواقع الريادة في سوق إنتاج الرقاقات الإلكترونية.

ووفقاً للشركة الكورية الجنوبية، فإن المعالجات الجديدة ستقلل من استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 45%، مقارنة بالمعالجات الحالية المطورة بتقنية 5 نانومتر، كما أنها ستساعد في تحسن أداء الأجهزة بنسبة 23%، إلى جانب أنها ستشغل مساحة أقل في الأجهزة والهواتف بنسبة 16% تقريباً.

وأشارت سامسونغ إلى أنها ستقوم أيضاً بالعمل على تطوير هذه المعالجات الجديدة لتصبح أقل استهلاكاً للطاقة بنسية 50% تقريباً، كما أنها ستقوم بتحسينها لتكون قادرة على زيادة أداء الأجهزة بنسبة 30%

وأكدت الشركة الكورية الجنوبية في بيانها على أنها ستواصل الابتكار النشط في تطوير التكنولوجيا التنافسية، لافتة إلى أنها تبحث عن عملاء جدد في الصين، حيث تتوقع نمواً مرتفعاً في السوق، مع تسارع الشركات لتأمين القدرة على معالجة النقص العالمي المستمر في الرقاقات.

وفي وقت سابق، كشفت شركة سامسونغ عن قيامها بتطوير شرائح ذاكرة داخلية جديدة، والتي من شأنها أن تحدث تغييراً كبيراً وملحوظاً في أداء الهواتف والأجهزة الذكية.

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فإن الشرائح الجديدة من سامسونغ ستأتي بأبعاد تبلغ 11/13/1 ملم، وستمكن من تخزين ما يصل إلى سعة 512 ميغابايت أو 1 تيرابايت من البيانات، وهو ما سيجعلها مناسبة للاستخدام مع الأجهزة والهواتف المحمولة.

وأشارت إلى أن شرائح الذاكرة الداخلية الجديدة ستدعم معيارية USF 4.0، وهي تستهلك معدلات طاقة أقل بنسبة 46% تقريباً من شرائح UFS 3.1، وبالتالي فهي ستساعد بطاريات الهواتف والأجهزة الذكية لتعمل لفترات أطول باستخدام شحنة واحدة.

وتتوقع التقارير أن شرائح الذاكرة الجديدة التي تطورها سامسونغ، سيتم استخدامها مع الأجهزة والهواتف الذكية العاملة مع شبكات الجيل الخامس من الاتصالات 5G، وكذلك مع الدرونات والسيارات وأجهزة الواقع المعزز والافتراضي، نظراً لأنها توفر سرعة قراءة عالية جداً للبيانات، تصل إلى 4200 ميغابايت/ثانية، وسرعة تخزين عالية للبيانات تصل إلى 2800 ميغابايت/ثانية.

وأضافت أنه من المتوقع أن تبدأ شركة سامسونغ إنتاج هذه الشرائح الجديدة على نطاق واسع، في الربع الثالث من العام الجاري، على أن تظهر تلك الشرائح في الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية المتوقع طرحها في أوائل العام المقبل.