سمك الناجل.. السلمون المرقط متعدد الفوائد الصحية

  • Qallwdallبواسطة: Qallwdall تاريخ النشر: الإثنين، 04 يناير 2021
سمك الناجل.. السلمون المرقط متعدد الفوائد الصحية
مقالات ذات صلة
يوم الحمص العالمي: لماذا نحتفل به؟ وما هي أهم فوائده؟
نصائح مهمة تساعدك في التخفيف من حلويات العيد
كيف تحافظ على وزنك خلال عيد الفطر؟

هل سمعت من قبل عن سمك الناجل؟ إنه ذلك الطعام البحري المعروف أيضا باسم سمك السلمون المرقط المرجاني، والذي يعتبر متخما بالعناصر الغذائية المهمة، ما بين فيتامينات ومعادن ومكونات أخرى نكشف عنها الآن في تلك السطور.

مكونات سمك الناجل

تتعدد العناصر الغذائية المفيدة داخل سمك الناجل، حيث تحتوي الكمية التي تزن 3 أونصات أو ما يعادل نحو 85 جراما، على نحو 20 جراما من البروتين، فيما تمد الجسم بكمية قليلة من السعرات الحرارية تكاد لا تتجاوز الـ143 سعرا، كذلك تحتوي الكمية المذكورة على نسبة دهون قليلة لا تزيد عن 5 جرامات، فيما توفر أكثر من 837 جراما من الأوميجا 3، ما يفسر كم الفوائد الصحية التي يمكن اكتسابها عبر هذا النوع من الأكلات البحرية.

يضم سمك الناجل أيضا مجموعة مميزة من الفيتامينات، يأتي في مقدمتها فيتامين ب، حيث تقدم كمية 3 أونصات حوالي 28% من النسبة التي يحتاجها الجسم يوميا من فيتامين ب3، ونحو 16% من النسبة المطلوبة من كل من فيتامين ب5 وفيتامين ب6، فيما يوفر الناجل ما يزيد عن 58% من فيتامين ب12، ليقدم تشكيلة مثالية من مركبات فيتامين ب لعشاقه، علما بأنه يحتوي على فيتامين إي، ويوفر حوالي 12% من النسبة المطلوبة منه يوميا لصالح الجسم.

ليست الفيتامينات هي وحدها ما يشكل تكوين سمك الناجل، بل كذلك يحتوي على مجموعة من المعادن المطلوبة للجسم، ومن بينها السيلينيوم الذي نحصل على 34% من النسبة التي يحتاجها الجسم منه عبر الناجل، والفوسفور بنسبة 23% من الكم المطلوب، وكذلك البوتاسيوم شديد الأهمية وبنسبة 11%.

فوائد سمك الناجل

يبدو من المؤكد بالنظر إلى كم العناصر الغذائية المتاحة بسمك الناجل، تعدد الفوائد الصحية التي يمكن استخلاصها منه، حيث تؤدي كميات الأوميجا 3 دورا مثاليا فيما يخص تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وحمايته من المشكلات المختلفة.

كذلك تعمل نسب الأوميجا 3 المتاحة داخل سمك الناجل على مكافحة مجموعة من الأمراض السرطانية، علاوة على مقاومة مرض الخرف وكذلك مرض ألزهايمر المرتبط بالتقدم في العمر، الأمر الذي يحدث في ظل دعم هذا السمك للمخ والذاكرة أيضا في أي عمر سني وليس في مرحلة الشيخوخة فقط، مع العلم بأن مضادات التأكسد المتاحة بتلك الأسماك قد تقلل كثيرا من مخاطر المعاناة من داء السكري من النوع الثاني.

بإمكان التشكيلات والكميات المختلفة من فيتامين ب بأسماك الناجل، أن تساهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي، وأن تحول الطعام بعد الهضم إلى مستويات شديدة الارتفاع من الطاقة نحتاجها جميعا، كما تطور من صحة الأعصاب، وتزيد من تكوين خلايا الدم الحمراء، وهي الميزة التي تبدو مضاعفة نظرا لقيام فيتامين إي هو الآخر بزيادة إنتاج تلك الخلايا الدموية الحمراء.

أما عن الفوائد التي يمكن اكتسابها عبر سمك الناجل بالنظر إلى كم المعادن المتاحة به، فهي تبدأ بضمان اتزان كميات السوائل في الجسم وتحسين صحة الأعصاب وانقباض العضلات، والسر هنا في معدن البوتاسيوم، فيما يقوم معدن السيلينوم بوقاية الجسم من التأكسد ليحمي خلاياه من التلف الناتج عن هجمات الجزيئات الحرة.

كذلك لا يمكن تجاهل دور معدن الفوسفور المتاح بسمك الناجل على الصعيد الصحي، حيث يعمل هذا المعدن الشهير على تحسين صحة عظام الجسم، وتطوير صحة المفاصل، لتنخفض حينها فرص الإصابة بأمراض عظام ومفاصل شهيرة، مثل هشاشة العظام والتهاب المفاصل، تماما مثلما يقوي الفوسفور المتاح بهذا السمك المميز الأسنان، ليقلل من فرص معاناتها هي الأخرى من المشكلات الصحية الشائعة.

يرى خبراء الصحة أن عدم احتواء سمك الناجل إلا على كميات قليلة من الزئبق، يعني إمكانية تناوله دون قلق، حيث تعرف الكميات المبالغة من الزئبق بأنها تصيب الجسم بالأمراض، إلا أن الكمية المتاحة بسمك الناجل تبقى شديدة الانخفاض وغير مؤثرة على الصحة بالسلب، ولكن مع الوضع في الاعتبار أن عدم الإفراط في الكميات مع التبديل بينه وبين أنواع الأسماك الأخرى مثل السلمون والسردين والمكاريل، يضمن الاستفادة من تلك الأسماك دون أن تصيب الجسم بأي ضرر.

في الختام، يعتبر سمك الناجل أحد أشهر أنواع أسماك الزينة، إذ يتبين أن أهميته لا تقتصر على حسن مظهره، بل باحتوائه على كم رائع من المعادن والفيتامينات والعناصر المفيدة، التي تكشف لنا عن ضرورة تناول تلك الأسماك للاستفادة منها.