صور الأحداث الرياضية الأبرز في 2016.. بين دموع ميسي وضحكات رونالدو

  • تاريخ النشر: السبت، 10 ديسمبر 2016
صور الأحداث الرياضية الأبرز في 2016.. بين دموع ميسي وضحكات رونالدو
مقالات ذات صلة
بعد 700 مباراة احترافية: روني يعلق حذاءه ويتفرغ لهذه المهمة
بلباو يهزم ريال مدريد ويلتقي برشلونة في نهائي السوبر الإسباني
ياسر الشهراني هلالياً حتى عام 2024

حفل عام 2016 بالعديد من الأحداث الرياضية القوية في كافة الرياضات، فقد كانت المنافسات على أشدها هذا العام.

وشارك رياضيون من جميع أنحاء العالم في هذه البطولات، وإن تركزت معظم هذه الأحداث في رياضة كرة القدم، التي كان عشاقها على موعد مع بطولتين من أقوى البطولات القارية.

وكانت البطولة الأبرز والأقوى في الوقت نفسه، هي كأس الأمم الأوروبية «يورو 2016» والتي أقيمت في فرنسا في الفترة من 10 يونيو وحتى 10 يوليو وشهدت منافسات حامية بين أقوى فرق القارة الأوروبية العجوز وقد فاز بلقبها للمرة الأولى في تاريخه المنتخب البرتغالي.

كما شهد هذا العام أيضا بطولة «كوبا أمريكا» أو كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم، والتي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وقد كان لها مذاق خاص، حيث أتمت هذه البطولة 100 عام منذ انطلاق النسخة الأولى لها وتنافس فيها المنتخبات الكبرى في أمريكا الجنوبية وتمكن منتخب تشيلي من هزيمة ميسي ورفاقه الأرجنتينيين في مباراة النهائي.

وأقيم هذا العام التجمع الرياضي الأكبر في العالم، بمشاركة آلاف الرياضيين من مختلف الجنسيات في دورة الألعاب الأولمبية «ريو 2016» والذي أتاح لعشاق الرياضة مشاهدة العديد من الألعاب، وعقب انتهاء البطولة، احتضنت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية أيضا دورة الألعاب «البارالمبية» والخاصة بمنافسات اللاعبين ذوي الإعاقة.

أما المشهدان اللذان يستحقان لقب البرز في 2016، كانا للنجمين المخضرمين ليونيل ميسي لاعب فريق برشلونة ومنتخب الأرجنتين، وخصمه التقليدي كريستيانو رونالدو نجم فريق ريال مدردي ومنتخب البرتغال، فالثنائي تمكنا من بلوغ مباراة النهائي مع متخبي بلادهما في بطولة كوبا أمريكا وكأس الأمم الأوروبية.

ولكن النهاية لم تكن على الإطلاق متشابهة للنجمين الشهيرين في عالم الساحرة المستديرة، فميسي فشل مع منتخب بلاده في الفوز بلقب كوبا أمريكا أمام منتخب تشيلي في النهائي ودخل في نوبة شديدة من البكاء كانت حديث العالم، أما رونالدو فكان على النقيض، وقد نجح هو زملائه في منتخب البرتغال من خطف الفوز بهدف وحيد في مباراة النهائي أمام فرنسا البلد المستضيفة للبطولة وكانت السعادة الغامرة هو التوصيف الدقيق للحالة التي ظهر بها نجم الفريق الملكي ريال مدريد.