مزن سات ينطلق إلى الفضاء بنجاح وهذه هي مهمته

  • تاريخ النشر: الإثنين، 28 سبتمبر 2020
مزن سات ينطلق إلى الفضاء بنجاح وهذه هي مهمته
مقالات ذات صلة
نوكيا تبني أول شبكة اتصالات على سطح القمر
بأيدٍ إماراتية.. تصنيع أول مُستكشف عربي للقمر
شاهد: موقع مسبار الأمل في التو واللحظة

انطلق اليوم بنجاح القمر الاصطناعي الإماراتي مزن سات إلى مداره في الفضاء، في رحلة علمية تهدف إلى دراسة الغلاف الجوي لكوكب الأرض.

انطلاق القمر الاصطناعي الإماراتي مزن سات بنجاح

وبحسب ما ذكرته تقارير إخبارية، فإن القمر الاصطناعي الإماراتي الذي انطلق من قاعدة بليسيتسك الفضائية الروسية على متن الصاروخ سويوز، يأتي ضمن خطط برنامج التعليم الفضائي بالجامعات التابع لوكالة الإمارات للفضاء.

وقام فريق العمل المسؤول عن القمر الاصطناعي بإنجاز كافة الاختبارات والتجارب النهائية التي تسبق عملية إطلاقه خلال الشهرين الماضيين، والتي تضمنت اختبارات التوافق والجاهزية واختبار الفراغ الحراري البيئي، بالإضافة إلى اختبارات الاهتزاز للاستعداد النهائي للإطلاق.

وسيتولى فريق من طلبة الدراسات العليا في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، مهمة رصد ومعالجة وتحليل البيانات التي يرسلها مزن سات إلى المحطة الأرضية الرئيسية في مختبر الياه سات في جامعة خليفة، والمحطة الأرضية الفرعية في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة.

وقد كتبت سارة الأميري، وزيرة دولة الإمارات للتكنولوجيا المتقدمة، على حسابها على موقع تويتر، احتفالاً بالإطلاق الناجح للقمر الاصطناعي: "تم اليوم إطلاق مزن سات أول قمر اصطناعي نانومتري للأغراض البيئية في دولة الإمارات.. سيعمل القمر الاصطناعي على قياس مستويات غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي باستخلام مقياس طيفي للأشعة تحت الحمراء".

وأضافت: "تم تطوير القمر الاصطناعي ضمن برنامج نقل المعرفة التعليمي في وكالة الإمارات للفضاء وذلك بمشاركة 30 طالب من جامعة خليفة والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة. تساهم هذه المشاريع في بناء وتطوير قدرات الطلبة من خلال توفير الفرصة لهم في تطبيق المعرفة التي اكتسبوها اثناء دراستهم."

ماذا نعرف عن مزن سات وما هي مهمته الفضائية؟

وقالت التقارير أن مزن سات يعتبر من فئة الأقمار الاصطناعية النانومترية، فأبعاده تبلغ 10 × 10 × 30 سم، ويبلغ وزنه 2.7 كغ، وقد استغرقت عمليات تطويره 3 سنوات تقريباً.

وخلال تلك السنوات، عمل الطلاب على مراحل المشروع المختلفة، والتي كان من بينها وضع خطة العمل وتنفيذ التصاميم اللازمة، إلى جانب تصنيع أجزاءه الرئيسية، وتطوير الخوارزميات الخاصة بمعالجة البيانات العلمية التي سيلتقطها مزن سات.

كما أجرى الطلاب التجارب والاختبارات اللازمة للتيقن من جاهزية الأجهزة العلمية التي سيحملها القمر الاصطناعي الإماراتي، بالإضافة إلى التأكد من قدرته على تلقي الأوامر وإرسال البيانات والصور المطلوبة بنجاح.

ومن المقرر أن يقوم مزن سات عند وصوله إلى مداره المحدد، برصد الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري مثل الميثان وثاني أكسيد الكربون، وقياس توزيعهما في الغلاف الجوي للأرض.