السوق السعودية تنتعش مع مكاسب أرامكو

أسهم شركة أرامكو تقود ارتفاع السوق السعودية وتعوض خسائر فبراير

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
السوق السعودية تنتعش مع مكاسب أرامكو

شهدت سوق الأسهم السعودية أداء إيجابياً خلال تعاملات يوم الأحد، حيث سجل مؤشر تداول ارتفاعاً ملحوظاً مدعوماً بصعود عدد من الأسهم القيادية، وفي مقدمتها سهم شركة أرامكو السعودية، الذي واصل تحقيق مكاسب قوية بالتزامن مع صعود أسعار النفط في الأسواق العالمية.

أسهم شركة أرامكو تقود ارتفاع السوق السعودية وتعوض خسائر فبراير

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فخلال التداولات الصباحية، ارتفع المؤشر العام للسوق الرئيسية ليصل عند الساعة 10:40 صباحاً بتوقيت الرياض إلى مستوى 10,975.30 نقطة، محققاً مكاسب بنسبة 1.85% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة.

ويعكس هذا الأداء تحسن شهية المستثمرين، وعودة الزخم الشرائي إلى السوق بعد فترة من التذبذب.

وفي المقابل، سجل مؤشر السوق الموازية نمو ارتفاعاً محدوداً، حيث صعد بنسبة 0.17% ليصل إلى مستوى 22,534.17 نقطة، في حركة تعكس استقراراً نسبياً في تداولات الشركات المدرجة في هذا السوق.

وأوضحت التقارير أنه على مستوى الأسهم، تصدرت شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً خلال بداية الجلسة، بعدما صعد سهمها إلى 8.56 ريال بزيادة قدرها 0.77 ريال، ما يعادل 9.88%، في ظل نشاط ملحوظ على أسهم قطاع البتروكيماويات.

كما سجل سهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات مكاسب قوية، حيث ارتفع إلى 30.64 ريال بعد صعوده بنحو 2.26 ريال بنسبة 7.96%، مدعوماً بتزايد الإقبال على أسهم الشركات المرتبطة بالصناعات البتروكيماوية.

وحقق سهم مجموعة صافولا أداء إيجابياً كذلك، حيث صعد إلى 23.59 ريال، محققاً زيادة قدرها 1.69 ريال بنسبة 7.72%، وسط تحسن واضح في الطلب على السهم خلال التداولات.

ونوهت التقارير إلى أنه في الاتجاه نفسه، ارتفع سهم كيان السعودية للبتروكيماويات ليصل إلى 5.23 ريال، بعد مكاسب بلغت 0.33 ريال بنسبة 6.73%، مواصلاً أداءه الإيجابي ضمن أسهم القطاع البتروكيماوي.

كما حقق سهم اللجين القابضة مكاسب لافتة، حيث صعد إلى 26.00 ريال بزيادة قدرها 1.60 ريال تعادل 6.56%، ليأتي ضمن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً خلال الجلسة.

وقال محللون إن المكاسب التي سجلتها سوق الأسهم السعودية خلال الفترة الحالية، قد ساهمت في تعويض التراجعات التي شهدتها خلال شهر فبراير الماضي.

وأضافوا أن تنوع قنوات تصدير المملكة، خاصة في قطاعي النفط والبتروكيماويات، قد لعب دوراً مهماً في دعم أداء السوق وتعزيز ثقة المستثمرين.

وأشار الخبراء إلى أن العوامل الجيوسياسية العالمية، أصبحت من أبرز المحركات للأسواق المالية حالياً، إلى جانب نتائج أعمال الشركات، مردفين إن وصول أسعار النفط إلى مستوى 150 دولاراً للبرميل، قد يكون مفيداً للأسواق في الظروف الطبيعية، لكنه قد يحمل دلالات مختلفة في ظل التوترات الحالية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة