المستشار الألماني يُعلن عن اعتزام الحكومة تخفيف "قيود كورونا"

  • تاريخ النشر: الإثنين، 14 فبراير 2022
المستشار الألمانى يُعلن عن اعتزام الحكومة تخفيف "قيود كورونا"

قال المستشار الألمانى أولاف شولتس، إن بلاده قد تخفف بعض قيود مكافحة وباء فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، هذا الأسبوع، وذلك رغم بلوغ الإصابات ذروتها. تأتي تصريحات شولتس خلال خطاب ألقاه أمام مجلس الولايات.

أضاف شولتس: "أن التوقعات العلمية تبين لنا أن ذروة الموجة أصبحت واضحة.. وهذا ما يدفعنا باتخاذ الخطوات الأولى بحذر لإعادة الفتح ودراسة مزيد من الخطوات استعداداً للربيع".

يُذكر أن إجمالى حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا فى ألمانيا وصلت إلى 12 مليوناً و68 ألفاً و411 إصابة، فيما بلغ إجمالى الوفيات 119 ألفا و685 حالة.

 أولاف شولتس مستشار ألمانيا الجديد بعد رحيل ميركل

أدى الاشتراكي الديموقراطي أولاف شولتس اليمين الدستورية، في الثامن من ديسمبر الماضي، ليصبح حاكماً ومستشاراً لألمانيا خلفاً لأنغيلا ميركل التي استمر حكمها للبلاد لمدة 16 عاماً.

فاز شولتس البالغ من العمر 63 عاماً بالمنصب الكبير بعد فوزه بأصوات 395 نائباً من أصل 707، ليكون للحزب الديمقراطي الاشتراكي الحق في تشكيل الحكومة الألمانية المقبلة وقيادة البلاد للمرة الأولى منذ عام 2005. 

ولد أولاف شولتس في مدينة أوسنابروك في 14 يونيو 1958 في ألمانيا الغربية، وكان والده تاجراً ووالدته ربة منزل. وانضم إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي عام 1975 في سن السابعة عشرة، وكان يُعرف بارتداء بدلات صوفية ويُشارك في عدد كبير من المظاهرات السلمية. وقد أكمل دراسته الجامعية في القانون من جامعة هامبورغ.

أسس عام 1985، مكتب محاماة متخصصاً في قانون العمل في المدينة، وهو ما سمح له بتعلم آليات عمل الاقتصاد والشركات الخاصة، فترك ذلك أثراً على شخصيته.

انتخب أولاف شولتس في البرلمان الفيدرالي الألماني عام 1998، وأصبح أميناً عاماً للحزب في 2002. ثم أصبح في عام 2007 وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية حتى عام 2009. ثم عُين نائباً لرئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وشغل منصب عمدة هامبورغ من 2011 إلى مارس 2018، وتولى بعدها منصب وزير المالية ونائب مستشار ألمانيا حتى اليوم.

اتبع شولتس حينما كان وزيراً للمالية، نهجاً مالياً صارماً، لكن بعد تفشي جائحة فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، لم يتردد في الخروج عن بنود الميزانية معتمداً السخاء في الإنفاق، وشعاره أن ألمانيا بإمكانها مواجهة الوباء من الناحية المالية. وقد أكسبته سياساته الناجحة في التعامل مع الأزمة الكثير من الشعبية والمصداقية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة