النجم المغربي حمد الله يهدي منزلاً جديداً لأسرة الطفل ريان

  • تاريخ النشر: الأحد، 06 فبراير 2022 آخر تحديث: الخميس، 24 مارس 2022
النجم المغربي حمد الله يهدي منزلاً جديداً لأسرة الطفل ريان

أعلن المغربي عبد الرزاق حمد الله لاعب نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم عن تقديمه لمساعدة لأهل الطفل ريان الذي توفى بعد سقوطه في البئر لمدة 5 أيام قبل أن يتم انتشال جثمانه بواسطة القوات المدنية في المملكة المغربية.

ونشر عبد الرزاق حمد الله عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام": "أتقدم بأحر التعازي لعائلة ريان وأسأل الله أن يرزقهم الصبر والسلوان".

وتابع النجم المغربي "وقد قررت باسمي واسم عائلتي وكل المغاربة والمسلمين أن أساعد وأدخل القليل من الفرحة على عائلة ريان، والديه وإخوته وذويه، وأهديهم منزلاً مجهزاً بالكامل".

وأكد عبد الرزاق حمد الله أنه يعتبر إهداء منزل لعائلة الطفل ريان بمثابة مساعدة بسيطة منه إلى أهله وإخوانه.

وأشار حمد الله أن العالم العربي عاش فترة صعبة خلال الأيام الماضية واتحد فيها وتوجه إلى الله بالدعاء للخروج سالماً من البئر.

وأردف حمد الله أن قدر الله وراء خروج روح الطفل ريان من البئر إلى السماء برغم المحاولات الكبيرة لإنقاذه.

الجدير بالذكر أن الطفل ريان فارق الحياة بعد سقوطه في بئر بعمق 32 متراً وحاولت السلطات المغربية استخراج الطفل وإنقاذه طوال 5 أيام.

ولكن بعد وصول فريق الإنقاذ إلى جسد الطفل ريان تبين أن روحه فارقت جسده.

وسيطر الحزن على الوطن العربي بعد تأكيد السلطات المغربية وفاة الطفل المغربي ريان الذي سقط في أعماق بئر في مدينة شفشاون لعدة أيام.

ونشر الديوان الملكي المغربي بياناً رسمياً أعلن فيه عن وفاة الطفل ريان الذي راح ضحية الحادث الأليم.

كما أجرى الملك المغربي محمد السادس اتصالاً هاتفياً بالسيد خالد أورام والسيدة وسيمة خرشيش والدي الطفل ريان لتقديم واجب العزاء لهما.

وأعاقت عملية إنقاذ الطفل ريان الكثير من الصعوبات خاصة وأنه قضى أكثر من 100 ساعة في أعماق البئر وذلك بالقرب من منزله في مركز تمروت في إقليم شفشاون في شمال المغرب.

وواجهت عملية الإنقاذ تحديات عديدة بسبب ضيق مسافة البئر وصعوبة الوصول إليه بصورة عمودية وهو ما جعل قوات الإنقاذ تبحث عن حفر عمودي بعيداً عن موقع الطفل ثم حفر أفقي بصورة يدوية للوصول إليه. 

وتسبب انهيار صخري في توقف عملية الإنقاذ مؤقتاً قبل أن تستكمل المحاولات في محاولة لإخراج الطفل والإبقاء على حياته ولكن لم يكتب للمحاولة النجاح. 

وسارت عملية الحفر ببطء شديد لأن الجرافات تحفر حول الطفل بصورة أفقية وهو ما يعني أنها في حاجة لإزالة أطنان هائلة من الأتربة تتجاوز 200 ألف متر مكعب.

وحاولت السلطات في المملكة المغربية إنقاذ الطفل ريان الذي كان يبلغ من العمر 5 سنوات في مكان ضيق وصعب الوصول إليه ويحتاج لأيام طويلة من العمل. 

وتوضح المعلومات أن البئر يعرف للسكان المحليين في المغرب باسم "الصوندا" وهو ما يعني أنها فتحة عميقة في البئر ولكنها ضيقة جداً.

ويبلغ قطر الفتحة 30 سنتيمتراً فقط وعملت القوات على توسيع محيط الحفر ليصبح على شكل نصف دائري حول البئر ليتمكنوا من الوصول إلى جسد الطفل ريان.

وحاول العديد من المتطوعين النزول إلى عمق البئر ولكن وجود صخرة كبيرة أعاقت مهمتهم وأفشلتها كما أن ضيق المساحة وقلة الأكسجين لم تمكنهم من الوصول إليه.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة