جنسن هوانغ: مهندسو إنفيديا يجب أن ينفقوا نصف رواتبهم على الذكاء الاصطناعي

دمج الذكاء الاصطناعي في حزم التعويضات لتعزيز إنتاجية المهندسين وزيادة تنافسية الشركات

  • تاريخ النشر: السبت، 21 مارس 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
جنسن هوانغ: مهندسو إنفيديا يجب أن ينفقوا نصف رواتبهم على الذكاء الاصطناعي

كشف الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، عن رؤية غير تقليدية لإدارة فرق العمل، مؤكدًا أن الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لم تعد خيارًا، بل أصبحت مؤشرًا أساسيًا على كفاءة المهندسين.

وخلال حديثه في أحد برامج البودكاست التكنولوجية، أبدى هوانغ قلقه من انخفاض استخدام “التوكنز” — وهي الوحدة التي تعتمد عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي في معالجة البيانات — مشيرًا إلى أن عدم استغلالها بشكل كاف قد يثير علامات استفهام حول أداء الموظف.

حد أدنى من استهلاك الذكاء الاصطناعي لكل مهندس

وأوضح هوانغ أنه يتوقع من المهندسين ذوي الرواتب المرتفعة، والتي قد تصل إلى 500 ألف دولار سنويًا، أن يستهلكوا ما لا يقل عن نصف هذا المبلغ في خدمات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف بنبرة حاسمة أن انخفاض الاستهلاك إلى مستويات متدنية قد يدفعه للتشكيك في مستوى الأداء، في إشارة إلى أهمية دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي.

يرى هوانغ أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة لتعظيم الإنتاجية، معتبرًا أن المهندس الذي لا يستخدم هذه الأدوات بكثافة يشبه من يعتمد على أساليب تقليدية قديمة في بيئة عمل متقدمة.

وأشار إلى أن استخدام هذه التقنيات يمكن أن يضاعف إنتاجية المهندسين عدة مرات، وهو ما يجعلها عنصرًا حاسمًا في تطوير المنتجات وتسريع الابتكار.

“التوكنز” تتحول إلى جزء من حزم التوظيف

في إطار استراتيجيته الجديدة، كشف هوانغ عن توجه لدى إنفيديا لدمج موارد الذكاء الاصطناعي ضمن حزم التعويضات الوظيفية، بحيث يحصل الموظفون على “رصيد من التوكنز” إلى جانب رواتبهم الأساسية.

وبحسب هذه الرؤية، يمكن للمهندسين استخدام هذه الموارد لزيادة قدراتهم الإنتاجية بشكل كبير، ما يعزز من تنافسية الشركات في سوق العمل التقني.

سباق التوظيف في وادي السيليكون

تأتي هذه التوجهات في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث باتت قدرات الذكاء الاصطناعي عنصرًا محوريًا في جذب الكفاءات.

وبحسب خبراء في القطاع، فإن “رصيد التوكنز” قد يصبح قريبًا معيارًا مهمًا عند اختيار الوظائف، إلى جانب الراتب والأسهم والمزايا الأخرى.

من جهته، طرح الرئيس التنفيذي لشركة سام ألتمان  تصورًا مستقبليًا يرى أن الوصول إلى موارد الحوسبة قد يحل محل الدخل المالي التقليدي، في ما يشبه مفهوم “الدخل الحاسوبي الشامل”.

وأشار إلى أن امتلاك الأفراد لحصص من قدرات الذكاء الاصطناعي قد يمنحهم حرية استخدامها أو توظيفها في مجالات مختلفة، ما يفتح الباب أمام نموذج اقتصادي جديد قائم على الحوسبة بدلًا من المال.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة