وزير الطاقة القطري.. العالم «يغفر وينسى» وسيعود الغاز الروسي لأوروبا

لطالما كانت أوروبا أكبر زبون لروسيا في مشتريات الغاز

  • تاريخ النشر: الإثنين، 16 يناير 2023
وزير الطاقة القطري.. العالم «يغفر وينسى» وسيعود الغاز الروسي لأوروبا

قال سعد الكعبي، وزير الطاقة القطري ورئيس شركة الغاز الحكومية قطر إينرجي، إن رفض الاتحاد الأوروبي لسلع الطاقة الروسية بعد حرب موسكو لأوكرانيا لن يستمر إلى الأبد.

القدرة على النسيان والتسامح سيعيد الغاز الروسي لأوروبا

وأضاف الكعبي، في منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي في أبوظبي: «الأوروبيون اليوم يقولون إنه لا سبيل للعودة إلى شراء الغاز الروسي»، لكن بحسب قوله إن العالم «يغفر وينسى»، قائلاً: «نحن جميعاً محظوظون لأن نكون قادرين على النسيان والتسامح. وأعتقد أن الأمور يتم إصلاحها بمرور الوقت فهم يتعلمون من هذا الموقف وربما يكون لديهم تنوع أكبر بكثير في استهلاك الطاقة».

لطالما كانت أوروبا أكبر زبون لروسيا لمعظم سلع الطاقة، وخاصة الغاز الطبيعي. لكن خفضت دول الاتحاد الأوروبي بشكل كبير وارداتها من إمدادات الطاقة الروسية، وفرضت عقوبات رداً على حرب موسكو واسعة النطاق لأوكرانيا.

كانت تراجعت صادرات الغاز من عملاق الطاقة الروسي الحكومي غازبروم إلى سويسرا والاتحاد الأوروبي بنسبة 55% في عام 2022. أدى خفض الواردات إلى زيادة تكاليف الطاقة بشكل كبير في أوروبا، مما دفع القادة والمديرين التنفيذيين للنفط والغاز إلى السعي لتطوير مصادر جديدة للطاقة ودعم الإمدادات البديلة.

الغاز الروسي سيعود لأوروبا

لكن يرى الكعب أن «الغاز الروسي سيعود في نهاية المطاف إلى أوروبا». يشار إلى أن أوروبا تمكنت من تجنب أزمة كبيرة هذا الشتاء، بسبب الطقس المعتدل وتكدس مخزونات كبيرة من الغاز خلال العام الماضي. بينما يحذر مسؤولو ومحللو الطاقة من وضع أكثر خطورة في أواخر عام 2023، عندما تنفد هذه الإمدادات.

وقال الكعبي: «لحسن الحظ، لم يكن لديهم في أوروبا طلب مرتفع للغاية على الغاز بسبب الطقس الأكثر دفئاً»، وأوضح أن «المشكلة هي ما الذي سيحدث عندما يريدون تجديد مخازنهم في العام المقبل، لن يكون هناك الكثير من الغاز الذي يدخل السوق حتى عام 2025 ولمدة 3 سنوات، لهذا؛ أعتقد أنه سيكون حالة متقلبة لبعض الوقت».

وفي صعيد آخر، رفض كلادوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الإيطالية إيني، تصريحات سعد الكعبي، وزير الطاقة القطري.

بحسب شبكة سي إن بي سي، يقول: «أعتقد أن الحرب لا تزال قائمة، وليس من السهل أن تسامح أي شخص عندما تقتل الأبرياء والنساء والأطفال وتفجر المستشفيات».

وتابع: «لذا أعتقد أنه أكثر من التسامح، علينا أن نفهم معنى الحياة لكلماتنا. لحربنا الحديثة، لأن هذا ما يحدث هناك. لذلك، عندما نتحدث عن أمن الطاقة، فإننا نتحدث عن تمويل كيفية تخصيص أموالك، وكم في الغاز، وكم في مصادر الطاقة المتجددة، وتعتقد أن الناس يقتلون بالقرب منك أو بعيدون عنك، هذا هو الأولوية، هذا هو الشيء الذي يتعين علينا حله».

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة