آسر ياسين يكشف سبب رفضه التمثيل في "أفلام هوليوود"

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 30 ديسمبر 2020
آسر ياسين يكشف سبب رفضه التمثيل في "أفلام هوليوود"
مقالات ذات صلة
تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2021
الأمير هاري يفجر مفاجآت بشأن أسباب رحيله: أخشى أن يعيد التاريخ نفسه
محمد عبده يغني في فيديو نادر وبجانبه طفل والجمهور يطالبه بكشف هويته

قال الفنان المصري آسر ياسين، إنه تلقى خلال السنوات القليلة الماضية عروضاً عديدة للمشاركة في أعمال فنية ضخمة بهوليوود ولكنه رفض رغم كونها تحمل توقيع أشهر المخرجين في العالم.

آسر ياسين يرفض أعمال فنية في هوليوود

وأشار آسر ياسين، خلال تصريحات صحفية له، إلى أن سبب رفضه للمشاركة بهذه الأعمال يعود لرغبته في عدم الخضوع "لتصنيفات هوليوود فيما يتعلق بالعرب حتى لو حملت توقيع أشهر مخرجي هوليوود"، لافتاً النظر إلى أنه تلق بالفعل العديد من هذه العروض التي تخدم هذه التصنيفات وكانت لأفلام هامة وضخمة الإنتاج ولكنه رفضها فهو لا يقبل مثل هذه الأعمال لمجرد العمل بهوليوود.

وشدد الفنان المصري، على تفضيله تقديم عمل فني يُظهر صورة العرب جيدة، مضيفاً:"ونكشف مواهبنا وليس بصورة الإرهابيين فأُفضل الوصول إلى العالمية من خلال فيلم مصري".

وتطرق آسر ياسين في تصريحاته إلى اتجاهه للكوميديا مؤخراً بالمشاركة في مسلسل "بـ 100 وش"، الذي عُرض خلال شهر رمضان الماضي وحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً.

وأوضح الفنان المصري، أنه من عشاق الكوميديا ولكن الأعمال الفنية التي كانت تصله حصرته في الأدوار الجادة لذا هو سعيد بالمشاركة في مسلسل "بـ 100 وش"؛ لإظهاره موهبته في الكوميديا.

قصة مسلسل "بـ 100 وش":

وتدور أحداث مسلسل "بـ 100 وش" حول عصابة تعمل في النصب على الأشخاص، تم تكوينها من فتاة نصابة تدعى سكر، التي تقوم بدورها الفنان نيللي كريم، التي تأتي من منطقة شعبية في مصر، حيث يتم النصب عليها من نصاب آخر يدعى عمر، الذي يؤدي دوره الفنان آسر ياسين، وهو نصاب محترف أيضاً مثل سكر، لكنه من منطقة راقية يدخلان في صراعات بسبب إصرار سكر على استعادة أموالها مرة أخرى، لكنه تقرر الاتحاد معه للقيام بعمليات نصب أكبر، حتى يصل عدد أفراد العصابة إلى 10 أشخاص، كما أن المسلسل يأخذ الطابع الكوميدي في أحداثه.

"بـ 100 وش" أول مسلسل مصري يتحول إلى فيلم:

ويعمل القائمون على مسلسل "بـ 100 وش" على تحويله إلى فيلم سينمائي ليكون العمل الأول من نوعه في مصر، حيث إنه من المعتاد أن يتم تحويل الروايات أو الكتب إلى أعمال فنية سواء مسرح أو فيلم أو مسلسل، أو تحويل فيلم إلى مسلسل، لكن هذه المرة الأولى التي ستشهد حدوث العكس.