أفضل قراء القرآن في السعودية ومصر

  • تاريخ النشر: الخميس، 04 مارس 2021
أفضل قراء القرآن في السعودية ومصر
مقالات ذات صلة
ليلة النصف من شعبان: فضلها وأحب الأعمال فيها
مشاهير أجانب يتحدثون باللغة العربية: البعض سيفاجئك
كلاسيرا Classera: كل ما تريد معرفته عن نظام التعليم الإلكتروني الذكي

قد أنعم الله سبحانه وتعالى على قراء القرآن الكريم بحفظ كتابه حفظًا سليمًا والتمكن من قراءته تجويدًا أو ترتيلًا قراءة مُضبطة في تناغم سهل، ومن فضل الله على أشهر قراء القرآن أنه متعهم بعذوبة الصوت وحلاوته التي تمتزج بجمال وإحكام الألفاظ في القرآن الكريم مما يجعل السامع منتبهًا ومستمتعًا يسعى لسماع القرآن منهم في كل مكان وبكل وسيلة، وهذا ما يجب أن يكون عليه أي قارئ لكتاب الله يتلو الآيات المُحكمات أمام الناس الذين يأخذون بقراءته، وأحيانًا يحفظون القرآن من خلال الترديد ورائه، ونسرد لكم فيما يلي بعضٍ من قراء القرآن الكريم الذين يتمتعون بشهرة كبيرة في المملكة العربية السعودية ومصر.

أفضل قراء القرآن الكريم في السعودية

أفضل قراء القرآن في السعودية ومصر

لا شك أن المملكة العربية السعودية وهي مهد الإسلام وبها أرض الحرم لطالما أخرجت للأمة الإسلامية أفضل علما الدين ومشايخه، كذلك أخرجت لنا المملكة أعذب الأصوات التي قرأت ورتلت القرآن الكريم وأحب الاستماع لها كل من في العالم الإسلامي، ومن قائمة طويلة لأفضل قراء القرآن السعوديين عبر التاريخ نذكر لكم:

هو الشيخ ياسر بن راشد بن حسين الودعاني الدوسري أحد أئمة الحرم المكي ومن أشهر قراء القرآن السعوديين الذين ذاع صيتهم في الوطن العربي والعالم الإسلامي بشدة خلال العقد الأخير، حيث أستطاع أن يُصبح خلال فترة قصيرة من أشهر وأفضل قراء القرآن على الإطلاق لما أنعم به الله عليه من عذوبة صوت وخشوع في القراءة يصل إلى القلوب، وقد عرفه الناس بصوته المميز في قراءة كتاب الله عند إمامته للمُصليين في الحرم المكي برمضان في صلاتي التراويح والتهجد.

تتلمذ الشيخ ياسر الدوسري وحفظ القرآن الكريم على يد نخبة من كبار مشايخ وقراء القرآن مثل؛ الشيخ إبراهيم الأخضر، والشيخ محمد تميم الزعبي، والشيخ بكري الطرابيشي، والقارئ الشيخ إبراهيم على شحاتة السمنودي، والقارئ الشيخ كريم راجح، وغيرهم الكثير من القامات الكبيرة في عام الدعوة الإسلامية وقراءة القرآن.

من كبار مشايخ وقراء القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية، ولد في المدينة المنورة في أربعينيات القرن الماضي وتتلمذ على يده العديد من قراء القرآن المشهورين حاليًا في الوطن العربي، تتميز قراءته بالوضوح وسهولة النطق الممزوجة بجمال الصوت ودقة القراءة مما يجعل تسجيلاته اختيار مناسب لمن يرغب في تعلم قراءة القرآن قراءة صحيحة وحفظه.

أخذ شيخنا الكبير إبراهيم الأخضر علمه عن مشايخ عدة مثل شيخ عموم المقارئ المصرية الشيخ عامر بن السيد عثمان، وعالم الفقة والعقيدة الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان، لكنه أتم حفظ القرآن الكريم على يد القارئ عمر الحيدري، وأكد عليه حفظه شيخ قراء المسجد النبوي الشريف حينها الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر، بعدما قراء القرآن مرة برواية حفص بن عاصم، ثم عاد قراءته بالقراءات السبع للقرآن الكريم والتي تمكن منها جميعًا وأبدع في تلاوة آيات الله المحكمات بها.

هو إمام الحرم المكي وأحد خُطبائه ماهر بن حمد معيقل المعيقلي درس الفقه الإسلامي بعد دراسته للرياضيات وتخصص في فقه الإمام أحمد بن حنبل، وحفظ القرآن الكريم كاملًا ليستغل موهبته التي أنعم الله بها عليه في حسن القراءة بصوته الرقيق العذب، فأصبح أحد أشهر الأصوات التي عرفها العالم الإسلام بتلاوتها القرآن الكريم بتمكن من قواعده وأحكامه، فأخذ يُبدع أثناء إمامته للمصليين أو في التسجيلات الخاصة بتلاوات عاطرة سواء تجويدًا أو ترتيلًا.

أفضل قراء القرآن الكريم في مصر

أفضل قراء القرآن في السعودية ومصر

عُرفت مصر مُنذ القدم بألجامع الأزهر الشريف منارة العلوم الإسلامية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، الذي أخرج للأمة علماء ومشايخ أثروا كثيرًا في تاريخ الفقه الحديث وتتلمذ على أيديهم أشهر المشايخ من كل أنحاء العالم الإسلامي، وقد كان لمصر من أفاضل قراء كتاب الله وأشهرهم نصيبًا كبيرًا من الأصوات التي ارتبطت بها طفولتنا ولطالما اعتادنا سماعها في كل بيت مسلم في كل بلاد العالم، ومن أفضل قراء القرآن المصريين:

بالرغم من وفاة القارئ المصري محمد صديق المنشاوي عن عمر 49 عام إلا أن الله كرمه بأن خلد اسمه وسط أفضل قراء كتابه الكريم في العالم، بعد أن أنعم عليه بصوتٍ تقشعر له الأبدان وتتوه في جماله الزائد جمالًا بآيات الله الذي لم يكف الشيخ عن تلاوتها منذ سن الثامنة عندما أتم حفظ القرآن الكريم كاملًا وحتى وفاته بعد تاريخ حافل بالتسجيلات الصوتية والتلفزيونية لتلاوات قرأها محمد صديق المنشاوي في الكثير من بقاع العالم الإسلامي منها المسجد الحرام والمسجد النبوي بالمملكة السعودية، والمسجد الأقصى بفلسطين.

قد تمكن القارئ المصري القدير محمد صديق المنشاوي من قراءة القرآن الكريم ترتيلًا وتجويدًا وأشتهرت تسجيلاته للقرآن الكريم كاملًا برواية حفص بن عاصم، وكان بصوته الخاشع شيءٍ من الحزن بلُقب بالصوت الباكي، وعُرف عنه شدة انفعاله وتأثره بالمعاني القرآنية الأمر الذي كان ينعكس على مستمعيه خاصة مع شدة تمكنه من المقامات الصوتية المختلفة وتنوعه فيها.

أشهر قراء القرآن في المصريين وعلم من أعلام تلاوة القرآن في تاريخ العالم الإسلامي، لُقب بالحنجرة الذهبية وصوت مكة وغيرها العديد من الألقاب التي فيها مدحًا وانبهارًا بصوته المتفرد وطريقته المميزة في قراءة القرآن الكريم بخشوع وتمكن، ترك للإذاعة المصرية والعربية إرثًا من التسجيلات المرتلة لكتاب الله الذي جاب العالم كله سفيرًا له يُبهر المستمعين من المسلمين وغيرهم بصوته وانتقاله بين المقامات وإبرازه لمعاني وعمق الألفاظ القرآنية، كما عُين أول نقيب لقراء مصر بعد أن ساهم بدور كبير في إنشاء أول نقابة للقراء في مصر والعالم العربي.

يُعد الشيخ أبو العينين شعيشع من قراء القرآن الكريم القدامى وإعلام التلاوة في العالم الإسلامي، فقد أنعم عليه الله بأن ترق لصوته وتلاوته الأذان منذ ثلاثينيات القرن الماضي وحتى وفاته في عام 2011 بعمر 88 عام، قضى أغلبه في تلاوة القرآن تجويدًا وترتيًلا منذ صباه في محافظة كفر الشيخ بمصر وإلى أن تجمع على تلاوته المستمعين في جميع أرجاء العالم الإسلامي.

تأثر الشيخ شعيشع كثيرًا بقيثارة السماء القارئ المصري محمد رفعت الذي كان أول صوت يفتتح الإذاعة المصرية عام 1934 بتلاوة لبعض آيات الذكر الحكيم، ولتأثره الشديد به وقرب أسلوبهم أسندت إليه الإذاعة إكمال تسجيلات الشيخ محمد رفعت وإعادة تلاوة التسجيلات التالفة، كما شُرف الشيخ أبو العينين شعيشع بأن يكون أول قارئ مصر يتلو القرآن الكريم في المسجد الأقصى عام 1940 وهو لا يزال شابًا صغير بعمر 18 عام تقريبًا.