أخطأ 5 مرات.. جدل في مصر بسبب قارئ قرآن الفجر بالإذاعة

أعلن شيخ عموم المقارئ المصرية بحث وقف الشيخ محمد حامد السلكاوي

  • تاريخ النشر: الخميس، 11 أبريل 2024
أخطأ 5 مرات.. جدل في مصر بسبب قارئ قرآن الفجر بالإذاعة

آثار الشيخ محمد حامد السلكاوي الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، الذي أخطأ أكثر من مرة في قرآن الفجر اليوم الخميس 11 أبريل 2024، على إذاعة القرآن الكريم المصرية.

 الشيخ محمد حامد السلكاوي وأخطاء قرآن الفجر

وكشف عدد من المستمعين لإذاعة القرآن الكريم على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشيخ محمد حامد السلكاوي كرر أخطاء خلال تلاوة القرآن الكريم، رغم وجود المصحف أمامه والتنبيه عليه من أحدهم بالخطأ.

ونشر الشيخ أحمد الجوهري عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك قائلا: "قراءة (السلكاوي) في قرآن الفجر اليوم لا ينبغي أن تمر هكذا، هذا تهاون بكتاب الله تعالى وتساهل في حقه العظيم".!".

فيما قال الشيخ طه رجب الأزهري عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: "سؤال: لماذا فسَد كل شئ في هذا الزمان!!! لمن لايعرف الموضوع الخطير والإجرامي أقول له: قارئ قرآن فجر اليوم قارئ بيقرأ والمصحف مفتوح أمامه! وعلى الرغم من ذلك لايعرف كيف يقرأ كلمة "إصرَهُم"!!".

وأضاف قائلا: "ومُصر يقولها "إصرارهم"!! .. كام مرة؟؟ خمس مرات يا ساده!! .. وكل مرة ينبه المسئول، فيكررها بالخطأ.. 4 مرات، ثم صوبها في الخامسة, ولكنه أخطأ في كلمة قبلها وهي كلمة "عليهِم" ثم يُعيد من أجل تصويب الخطأ الجديد لكنه يخطئ للمرة الخامسة في "إصرهم"".

وتابع الشيخ طه رجب الأزهري: "وهذه هي أخطاء هذا المقتطف اليسير الذي أمامكم حيث أن التلاوة مُكتظه بالأخطاء الجَلية سواء كلمات أو تشكيلات والأخطاء الخفية في الصفات والمخارج وبإذن الله نكمل كل ذلك في التعليقات".

ووجه الشيخ طه الأزهري رسالة لإذاعة القرآن الكريم قائلا: "ولكن أقول هنا رسالة للإذاعة القرآنية قارئ فجر اليوم أثبت أن الإذاعة تحتاج لوقفَة مع قُرَّائها وإعادة اختبارهم في الختمة كل فترة اختبارات حقيقية مش اختبارات علي هوى البعض، لجان اختبارات القراء بالإذاعة اتقوا الله في الإذاعة وفي أنفسكم فأنتم موضع مسؤلية كبيرة وأتمنى أن تعرفوا قدر كلمة ( اتقوا الله )".

أما الباحث في جماعات الإسلام السياسي عمرو فاروق، فقال عبر صفحته على فيس بوك معلقا على الواقعة: "ما حدث فجر اليوم عبر أثير شبكة البرنامج العام، وإذاعة القرآن الكريم، من كمية الأخطاء التي وقع فيها الشيخ محمد حامد السلكاوي، من تحريف للآيات القرآنية وقواعد علم التجويد، ومقامات التلاوة، خلال بث قرآن صلاة الفجر، يستوجب إحالة القائمين على الإذاعة المصرية للتحقيق".

واستكمل قائلا: "وإعادة هيكلتها، وتشكيل لجنة محايدة تعيد النظر في المقرئين واختبارهم مرة ثانية، وتستبعد العناصر التي تسيء لمنظومة التلاوة دون محسوبية، في ظل تكرار الأخطاء الكارثية، وحفاظًا على ما تبقى من تاريخ إذاعة القرآن الكريم".

إيقاف الشيخ محمد حامد السلكاوي

وفي تطور جديد بشأن الأخطاء التي صاحبت تلاوة القرآن الكريم خلال صلاة الفجر، أعرب الشيخ محمد حشاد، شيخ عموم المقارئ المصرية ونقيب قراء القرآن الكريم، عن قلقه إزاء الأخطاء التي وقع فيها القارئ محمد حامد السلكاوي.

 وأكد الشيخ محمد حشاد أنه سيتم إحالة الأمر إلى لجنة التخطيط الديني بالإذاعة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

وفي تصريحات صحفية، أوضح نقيب القراء أن القارئ السلكاوي كان قد تم إيقافه مسبقًا وعاد للتو من توقيفه، مشيرًا إلى أنه تم إيقافه مرتين من قبل.

 وأضاف أنه بالرغم من كون الوقت حاليًا هو إجازة العيد، إلا أنه سيتم بحث الأمر فور انعقاد أول لجنة.

وتابع الشيخ محمد حشاد مشيرًا إلى أن الشيخ السلكاوي بات يرتكب أخطاء متكررة ويفتقر إلى التركيز أثناء التلاوة، مما يستدعي النظر في إمكانية إيقافه نهائيًا، وأشار إلى أن بث القرآن الكريم يصل إلى أماكن بعيدة ويجب ألا تظهر مصر بهذا الشكل غير الملائم.

واختتم نقيب القراء تصريحاته مؤكدًا أن الأمر سيتم بحثه مع لجنة التخطيط الديني ورئيس الإذاعة محمد نوار، وأن قرار الوقف النهائي هو احتمال وارد، لكنه ليس قرارًا فرديًا وسيتم دراسته بعناية.


 

الشيخ محمد السلكاويً: الخطأ وارد

ورد الشيخ محمد السلكاوى على الهجوم والانتقادات التي تعرض لها خلال الساعات الماضية بسبب تلاوته الخاطئة تلاوة قرآن الفجر بإذاعة القرآن الكريم.

وأكد في تصريحات صحفية أنه كان مستعداً تماما لقرآن الفجر اليوم الخميس، قائلاً: "ولا أدري ماذا حدث أثناء التلاوة، والأخطاء كانت خارجة عن إرادتي وأستعد تمامًا قبل أي تلاوة، إلا أن الخطأ وارد"

أخطاء تلاوة الشيخ محمد حامد السلكاوي

ونشر عدد من المتخصصين في أحكام القرآن وباحثين في التلاوة، أبرز الأخطاء التي وردت في تلاوة الشيخ محمد السلكاوى لقرآن الفجر اليوم، وأبرزها على النحو التالي:

أولاً: قال (الذي يجدنه) حيث حذف الواو والصواب (ٱلَّذِی یَجِدُونَهُۥ) بإثبات الواو، وحينما أعادها للتصويب قال (الذين يجدنه) والصواب (ٱلَّذِي).

ثانياً: قال (ويحل لهم الطيبات) بضم التاء والصواب بالكسر (وَیُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّیِّبَـٰتِ) لأنها مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنها جمع مؤنث سالم.

ثالثاً: قال (إصرهم) بإثبات المد والصواب (إِصۡرَهُمۡ ) بغير مد، لكنها أعادها 4 مرات وكرر نفس الخطأ لدرجة سماع من يُلقنه الصواب في مذياع الإذاعة.

رابعاً: عند تعديل الخطأ السابق أتى بالآية من أولها فنسى قوله تعالى (وَیُحَرِّمُ عَلَیۡهِمُ ٱلۡخَبَـٰۤىِٕثَ).

خامساً: وقف خاطىء عند قوله تعالى (وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ مَعَهُ) والصواب أنه لا وقف عليها.

سادساً: قال (الذى لا إله إلا هو) حيث أضاف لفظة الذي والصواب بدونها: (وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ).

سابعاً: قال (اسكنوا هذه القرية) بكسر القرية والصواب بفتحها (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ) على اعتبار أنها مفعول به منصوب بالفتحة.

ثامناً: قال (قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ) نطق (قيل) بالمد بصورة أقرب للمثنى والصواب أنها بغير ألف وللجمع، ولم يُصحح هذا الخطأ.

ثامناً: قال (قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ) نطق (قيل) بالمد بصورة أقرب للمثنى والصواب أنها بغير ألف وللجمع، ولم يُصحح هذا الخطأ.

تاسعا: قال (أنجونا) حيث تلاها بالواو والصواب: (أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ).

عاشرا: قال (وسيقولون يغفر لنا) أضاف السين لكلمة: يقولون وحذف السين من يغفر والصواب إثباتها في كلمة: يغفر وحذفها من كلمة يقولون (وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا).

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة