كأس العالم قطر 2022 كأس العالم قطر 2022

ارتفاع أرباح شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط بنسبة 39%

حققت الشركة رقماً قياسياً في التدفق النقدي الحر بلغ 45 مليار دولار

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 01 نوفمبر 2022
ارتفاع أرباح شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط بنسبة 39%
مقالات ذات صلة
أرباح أرامكو السعودية تقفز بسبب ارتفاع أسعار النفط
أرباح أرامكو ترتفع بنسبة 124% لتبلغ 412 مليار ريال
خلال الربع الأول من2021 الإيرادات غير النفطية بالمملكة ترتفع بنسبة 39%

أعلنت شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط زيادة بنسبة 39% في صافي الدخل للربع الثالث على أساس سنوي، على خلفية ارتفاع أسعار النفط الخام وتقلص الإمدادات العالمية.

رقم قياسي جديد في شركة أرامكو السعودية

ارتفع صافي الدخل إلى 42.4 مليار دولار للربع، مرتفعاً من 30.4 مليار دولار في العام السابق وفوق التوقعات بقليل.

كما أعلنت الشركة السعودية عن زيادة في التدفق النقدي الحر إلى مستوى قياسي بلغ 45 مليار دولار من 28.7 مليار دولار قبل عام ودفعت توزيعات أرباح الربع الثاني البالغة 18.8 مليار دولار. ومن المقرر دفع أرباح الربع الثالث بنفس المبلغ في الربع الرابع.

الطلب على النفط سيستمر في النمو

وفي بيان، قال أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو: إن أرقام الأرباح والتدفقات النقدية «تعزز قدرتنا المؤكدة على توليد قيمة كبيرة من خلال إنتاجنا المنخفض التكلفة، وانخفاض كثافة الكربون، وأعمال التنقيب والإنتاج المتكاملة استراتيجياً».

وأضاف ناصر: «بينما تأثرت أسعار النفط الخام العالمية خلال هذه الفترة باستمرار عدم اليقين الاقتصادي، فإن وجهة نظرنا طويلة المدى هي أن الطلب على النفط سيستمر في النمو لبقية العقد نظراً لحاجة العالم إلى طاقة موثوقة وميسورة التكلفة».

أرامكو ليست وحدها التي توقعت استمرار الارتفاع في الطلب على النفط.

رفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول، أوبك، يوم الاثنين توقعاتها على المدى المتوسط والطويل للطلب على الخام وقالت إن استثمارات بقيمة 12.1 تريليون دولار للوفاء بها.

تختلف نظرتها المستقبلية عن تلك الخاصة ببعض الهيئات الأخرى، مثل وكالة الطاقة الدولية، التي ترى أن الطلب على النفط سيبلغ ذروته في وقت ما في منتصف العقد المقبل، حيث تحاول الدول التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري.

خفض إنتاج النفط

كانت اتفقت أوبك وحلفاؤها من خارجها - يشار إليهم باسم أوبك بلس - في اجتماع هذا الأسبوع في فيينا على خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل في اليوم من مستويات نوفمبر. وبالمقارنة، كان معدل سحب احتياطي البترول الاستراتيجي على مدى الأشهر الستة الماضية أقل من مليون برميل في اليوم.

يشار إلى أنه مع انخفاض مستوى احتياطي البترول الاستراتيجي بنسبة 33% عن مستواه قبل عام - وعند أدنى مستوى منذ عام 1984 - أعلنت أوبك عن تخفيضات كبيرة للإنتاج.