تقليل عدد الركاب على قوارب الجندول بالبندقية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 31 يوليو 2020 آخر تحديث: الإثنين، 03 أغسطس 2020
تقليل عدد الركاب على قوارب الجندول بالبندقية
مقالات ذات صلة
في زمن الكورونا: لماذا يُفضل المستأجرون في الإمارات الفلل على الشقق؟
فنادق دبي تمد عروضها لتحفيز السياحة الداخلية لنهاية 2020
متحف السعادة في السعودية: تجربة ممتعة تنقلك إلى عالم خيالي لا مثيل له

أعلن المسؤولون في مدينة البندقية الإيطالية تقليل السعة القصوى للأشخاص على متن قوارب الجندول الشهيرة بها من 6 ركاب إلى 5 فقط مع عودة السياحة مرة أخرى بعد أزمة تفشي فيروس كورونا المُستجد كوفيد_19.

وعلل رئيس جمعية الجندول في البندقية، آندريا بالبي، قراراهم بتقليل عدد الركاب خلال حديثه لـ "سي إن إن" بقوله: "على مدى الـ 10 أعوام الماضية تقريباً، أصبح السياح أثقل وزناً وبدلاً من جعلهم يقفون على ميزان قبل الركوب سنحد من الأعداد".

وأشار رئيس جمعية الجندول في مدينة البندقية، إلى أن الأحمال الثقيلة تعني أن الماء سيدخل إلى القارب ومن ثمّ سيُصعب على قادة القوارب أو "الجندوليين"، التنقل بين حركة المرور في القناة.

وحسبما أشارت التقارير الصحفية العالمية التي تناولت القرار، فسيتم تخفيض السعة القصوى لقوارب "لا بارادا" ـ وهي قوارب أكبر تعمل غالباً كسيارات أجرة عبر القناة الكبرى ـ من 14 شخصاً إلى 12 شخصاً.

ومن جانبها نقلت صحيفة La Repubblica الإيطالية، عن رئيس جمعية الجندوليين البدلاء، راؤول روفيراتو  ـ وهي مجموعة تمثل الجندوليين الأقل خبرة ـ قوله: "العديد من السياح يعانون من زيادة الوزن الآن وعندما يتم تحميل القارب بالكامل، يغرق الهيكل ويدخل الماء للداخل".

وكانت البندقية قد رخصت 433 من الجندوليين و180 بديلاً، ولكنها خفضت عدد قوارب الجندول في الخدمة بسبب أزمة فيروس كورونا المُستجد كوفيد_19، إضافة إلى الانخفاض الحاد في عدد السياح.

يُذكر أن مهمنة أصحاب الجندول في البندقية تُعد أحد ركائز المدينة منذ بدايتها عام 1094 وحتى الآن ومن المعالم والتجارب المميزة للزائرين للمدينة الإيطالية.