تيم كوك مدير آبل التنفيذي يؤكد: على الشركات أن تراعي القيم مثل الأشخاص

  • تاريخ النشر: الجمعة، 12 أغسطس 2016
تيم كوك مدير آبل التنفيذي يؤكد: على الشركات أن تراعي القيم مثل الأشخاص
مقالات ذات صلة
تيم كوك رئيس شركة أبل يُشيد بالعمل عن بعد.. فماذا قال؟
المدير التنفيذي السابق في 'آبل' يشرح كيف تبني شركة بمليارات الدولارات
هذا هو ما قاله تيم كوك عن هاتف آيفون 8 ومستقبل آبل

لم يفقد تيم كوك المدير لتنفيذي لشركة آبل قدرته على التحكم في هدوء أعصابه منذ تولى هذا المنصب، سوى مرة واحدة. وكانت هذه المرة خلال مؤتمر الشركة السنوي لحاملي الأسهم عام 2014، حينها أراد أحد ممثلي مركز أبحاث محاظ من تيم كوك، أن يعلن التزام الشركة باتخاذ خطواتها الرئيسية من أجل مصلحتها الربحية فقط دون النظر لأي اعتبارات أخرى.

رد تيم كوك حمل في بداية لوماً بسيطاً، وقال: "عندما نسعى لإتاحة استخدام هواتفنا من قِبل المكفوفين، فلا أظن أن هذا الأمر يرتكز فقط على العائدات والأرباح"، واستطرد بعدها بعصبية قائلا: "إن كنت تريد مني أن اتخذ قراراتي من أجل الأرباح فقط، فعليك إذاً سحب استثماراتك من هذه الشركة".

كانت هذه اللحطة هي أول إعلان ضمني عن طبيعة فكر وتوجه المدير التنفيذي للشركة الأغلى في التقنية على مستوى العالم، وهو التوجه الذي أكد عليه خلال مقابلة أجراها مع موقع Fast Comapny.

وقال كوك خلال هذا اللقاء جملة، أعتقد أنها يجب على شركات العالم العمل بها، ألا وهي: "اعتقد بأن الشركات لابد وأن تحميل قيم إنسانية مثلها مثل باقي الأشخاص".

وقد أثبت تيم كوك خلال أعوام إدارته الخمسة للشركة، أنه يؤمن بالفعل بهذا التوجه وهذه القيمة، وهو ما يمكن الاستدلال عليه ببساطة من خلال متابعة الأنشطة التي تعمل عليها الشركة والتي لا يعرفها الكثيرون، ومنها ما نسرده عليكم فيما يلي:

- قامت آبل ببناء حقول عديدة وضخمة من الألواح الشمسية، كما قامت بتكوين شركة للطاقة لتقوم ببيع الطاقة النظيفة لعملاءها.

- خلال تقرير آبل عن البيئة عام 2015، كشفت أن 93% من الطاقة التي تستخدمها الشركة هي طاقة متجددة.

- قامت آبل بتعيين ليزا جاكسون، وهي إحدى القادة السابقين بوكالة حماية البيئة الأمريكية، ومهمتها في الشركة تتلخص في متابعة مركز حماية البيئة التايع للشركة.

- لا يمكن أن ننسى المعركة الشرسة التي خاضتها آبل ضد المباحت الفيدرالية الأمريكية التي تتعلق بطلب الأخيرة من آبل القيام بفتح جهاز خاص بمرتكب حادث إرهابي من أجل الاطلاع على المعلومات المخزنة عليه، ورفضت الشركة طلب الحجومة بشدة متعللة بعدم رغبتها في كسر قواعد الخصوصية التي تعتمدها في التعامل مع عملاءها.

- أبسط ما قامت به آبل هي رفضها لوجود رمز البندقية ضمن رموز إيموجي الموجهة لأجهزة iOS وطالبت باستبدال الرمز بمسدس لعبة.