ألفابت تتجاوز آبل في القيمة السوقية للمرة الأولى منذ سنوات

الذكاء الاصطناعي يقلب الموازين: ألفابت تتفوق على آبل في القيمة السوقية

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
ألفابت تتجاوز آبل في القيمة السوقية للمرة الأولى منذ سنوات

شهد قطاع التكنولوجيا العالمي تحولاً بارزاً أعاد رسم خريطة المنافسة بين عمالقة وادي السيليكون، بعدما نجحت شركة ألفابت، المالكة لقوقل، في التفوق على شركة آبل من حيث القيمة السوقية، في سابقة تعد الأولى منذ سنوات.

الذكاء الاصطناعي يقلب الموازين: ألفابت تتفوق على آبل في القيمة السوقية

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، يعود هذا التحول بالدرجة الأولى إلى الزخم القوي الذي يشهده مجال الذكاء الاصطناعي، والذي أصبح المحرك الأساسي لنمو شركات التكنولوجيا الكبرى وتقييماتها في أسواق المال.

فقد استفادت ألفابت بشكل واضح من موجة الذكاء الاصطناعي المتسارعة، لتتحول إلى واحدة من أكثر الشركات جاذبية للمستثمرين في القطاع التقني.

وقالت التقارير إنه مع نهاية تعاملات يوم الأربعاء 7 يناير 2026، بلغت القيمة السوقية لألفابت نحو 3.88 تريليونات دولار، متجاوزة بذلك آبل التي تراجعت قيمتها إلى حوالي 3.84 تريليونات دولار، بعد انخفاض سهمها بأكثر من 4% خلال 5 أيام فقط.

ويعد هذا التفوق الأول من نوعه منذ عام 2019، ما يعكس تغيراً ملموساً في نظرة وول ستريت إلى مستقبل الشركتين واستراتيجياتهما.

ويرى محللون أن هذا التقدم لا يرتبط فقط بتبني ألفابت للذكاء الاصطناعي بصيغته التقليدية، بل بتقدمها في مجال أكثر تطوراً يعرف باسم الذكاء الاصطناعي الوكيل.

ويتميز هذا النوع من الذكاء الاصطناعي بقدرته على التخطيط والتنفيذ واتخاذ قرارات متعددة الخطوات بشكل شبه مستقل، دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر في كل مرحلة.

وقد منحت هذه القدرات قوقل ميزة تنافسية واضحة، خاصة بعد دمج وكلاء أذكياء في عدد من منتجاتها، مثل متصفح كروم، الذي أصبح قادراً على تنفيذ مهام تلقائية تشمل: حجز المطاعم، مقارنة رحلات الطيران، أو جمع البيانات من مصادر متعددة وتنظيمها في جداول مفهومة.

ولفتت التقارير إلى أنه في المقابل، تواجه آبل ضغوطاً متزايدة في سباق الذكاء الاصطناعي. فعلى الرغم من الضجة الإعلامية المصاحبة لمبادرة Apple Intelligence، يرى الكثيرون أن الشركة لم تقدم حتى الآن حلولاً توازي توقعات السوق أو سرعة تطور المنافسين.

وتعلق آبل آمالاً كبيرة على نسخة مطورة من مساعدها الصوتي سيري مدعومة بقدرات ذكاء اصطناعي متقدمة، والتي يتوقع إطلاقها لاحقاً هذا العام ضمن تحديث iOS 26.4، بعد سلسلة من التأجيلات.

ونوهت التقارير إلى أنه بينما تواصل آبل الرهان على ابتكارات مستقبلية، مثل نظارات الواقع المعزز والأجهزة القابلة للارتداء، يتضح أن الذكاء الاصطناعي بات العامل الحاسم في تحديد موازين القوة داخل القطاع التقني.

ومع تسارع وتيرة التطوير في هذا المجال، يبدو أن المنافسة بين ألفابت وآبل تدخل مرحلة جديدة، عنوانها الأساسي هو من يملك التفوق في الذكاء الاصطناعي لا في الأجهزة فقط.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة