حليب اللوز تعرّف على فوائده الصحية المُـتعددة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 04 مايو 2021
حليب اللوز تعرّف على فوائده الصحية المُـتعددة
مقالات ذات صلة
الكمون إليك فوائده الصحية وآثاره الجانبية المُحتملة
الخيار وعصير الخيار إليك فوائدهما الصحية
أفضل 5 عصائر تساعد على فقدان الوزن

يُعتبر حليب اللوز مشروباً مُغذياً ومنخفض السعرات الحرارية، يتم صنعه عن طريق طحن اللوز وخلطه بالماء ثم تصفية الخليط لإنشاء منتج يُشبه إلى حد كبير الحليب وله نكهة البندق.

عادةً، يتم إضافة عناصر غذائية إضافية لهذا الحليب مثل الكالسيوم وفيتامين هـ وفيتامين د لتعزيز محتواه الغذائي. هناك العديد من الأصناف التجارية من حليب اللوز، وبعض الناس يقومون بصنعه في المنزل. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف أكثر على حليب اللوز وفوائده الصحية.

العناصر الغذائية في حليب اللوز

لا توجد طريقة واحدة لصنع حليب اللوز. وبسبب ذلك، يختلف التوزيع الغذائي لحليب اللوز لكل منتج. على الرغم من هذا، فإن محتوى البروتين والكربوهيدرات في حليب اللوز غير المحلى، وهو الحليب المصنوع من الماء واللوز المصفى فقط، منخفض جداً لكل كوب.

لذا فإن المُغذيات الرئيسية التي تحصل عليها هي الدهون الصحية. نسبة الدهون هذه قد تختلف بشكل كبير  من منتج إلى آخر، اعتماداً  على عدد اللوز الذي يحتوي عليه حليب معين، فيمكن أن تختلف نسبة الماء إلى اللوز من علامة تجارية إلى أخرى، فتحتوي بعض المنتجات على لوز أكثر من غيرها، وهو أحد العوامل التي تؤثر على الفوائد الصحية المُحتملة للمشروب.

توفر كمية كوب من حليب اللوز غير المحلى 11 جراماً من الدهون "الجيدة"، و 5 جرامات من البروتين النباتي، و 3 جرامات فقط من الكربوهيدرات، بدون إضافة سكر. يُقدّم كوب واحد من حليب اللوز نحو 6٪ من القيمة اليومية الموصى بها للحديد و 4٪ للبوتاسيوم.

بعض ماركات حليب اللوز مُدعمة بالكالسيوم، كذلك فمن العناصر المغذية الأخرى التي قد تجدها بكميات أعلى في حليب اللوز فيتامينات D و B12.

بالإضافة إلى ذلك، تُضيف بعض الشركات البروتين إلى حليب اللوز، وبصورة أساسية بروتين البازلاء، الذي يتم الحصول عليه من البازلاء الصفراء.

الفوائد الصحية لحليب اللوز

يوفر حليب اللوز بعض الفوائد الصحية، منها:

  • حليب اللوز منخفض السعرات الحرارية:

حليب اللوز يحتوي على سعرات حرارية أقل بكثير من حليب البقر. رغم أن اللوز يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون، إلا أن الطريقة التي يتم بها معالجة حليب اللوز، تجعل هناك جزء صغير جداً من اللوز في المنتج النهائي.

هذا أمر هام للأشخاص الذين يرغبون في خفض السعرات الحرارية وفقدان الوزن. فيحتوي كوب واحد، ما يُعادل نحو 240 مل، من حليب اللوز غير المحلى على حوالي 30 إلى 50 سعراً حرارياً، بينما تحتوي نفس الكمية من حليب الألبان كامل الدسم على 146 سعراً حرارياً. وهذا يعني أن السعرات الحرارية بحليب اللوز أقل بنسبة 65 إلى 80٪.

إذا كُنت تحاول إنقاص وزنك، فإن استبدال حصتين أو ثلاث حصص يومية من منتجات الألبان بحليب اللوز سيؤدي إلى تقليل السعرات الحرارية اليومية بما يصل إلى 348 سعرة حرارية.

لكن، ضع في اعتبارك أن الأصناف التجارية المُحلاة من حليب اللوز يمكن أن تكون أعلى بكثير في السعرات الحرارية، لأنها تحتوي على السكريات المضافة. كذلك يمكن أن يحتوي حليب اللوز المصنوع منزلياً على كمية أكبر من اللوز المتبقي فيه، مما يجعله أعلى في السعرات الحرارية.

  • حليب اللوز منخفض السكر:

الأنواع غير المُحلاة من حليب اللوز تحتوي على نسبة منخفضة جداً من السكر. يحتوي كوب واحد، ما يُعادل نحو 240 مل، من حليب اللوز على نحو 1-2 جرام فقط من الكربوهيدرات، ومعظمها من الألياف الغذائية. في المقابل، تحتوي نفس الكمية من حليب الألبان على 13 جراماً من الكربوهيدرات، معظمها سكر.

كما سبق الذكر، يجب ملاحظة أن العديد من الأصناف التجارية من حليب اللوز محلاة ومنكهة بالسكريات المضافة. قد تحتوي هذه الأصناف على حوالي 5 إلى 17 جراماً من السكر لكل كوب. لذلك، من المهم التحقق دائماً من ملصقات المُنتج وقائمة المكونات لمعرفة السكريات المضافة.

  • حليب اللوز غني بفيتامين E:

اللوز غني بشكل طبيعي بفيتامين E ، حيث يوفر ما يُعادل 28 جراماً من حليب اللوز نحو 37٪ من الاحتياج اليومي من فيتامين E.

هذا الفيتامين هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تُحارب الالتهابات في الجسم، يُساعد الفيتامين أيضاً في الحماية من أمراض القلب والسرطان، وقد يكون له آثاراً مفيدة على صحة العظام والعين، كذلك، فهو يُفيد صحة الدماغ بشكل كبير، فوجدت الدراسات أنه يُحسن الأداء العقلي ويُقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر وقد يُبطئ تقدّمه.

  • حليب اللوز مصدر جيد للكالسيوم:

يحتوي اللوز على كمية صغيرة فقط من الكالسيوم، فيوفر 28 جراماً من حليب اللوز فقط 7٪ من الاحتياجات اليومية للكالسيوم، لكن نظراً لأن حليب اللوز غالباً ما يُستخدم كبديل لحليب الألبان، فيقوم المصنعون بإثرائه بالكالسيوم.

الكالسيوم معدن مهم لنمو وصحة العظام. كما أنه يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالكسور وهشاشة العظام، كذلك فهو ضروري لحسن سير عمل القلب والأعصاب والعضلات.

كوب واحد من حليب اللوز، ما يُعادل نحو 240 مل، يوفر نحو 20-45٪ من الكمية اليومية الموصى بها من الكالسيوم.

لكن يجب الحذر، فتستخدم بعض العلامات التجارية نوعاً من الكالسيوم يُسمى فوسفات ثلاثي الكالسيوم، بدلاً من كربونات الكالسيوم. هذا النوع لا يتم امتصاصه بشكل جيد. تحقق من ملصق المكونات لمعرفة نوع الكالسيوم المستخدم في حليب اللوز.

إذا كنت تصنع حليب اللوز بنفسك في المنزل، فقد تحتاج إلى العثور على مصادر أخرى للكالسيوم لتكملة نظامك الغذائي، مثل الجبن والزبادي والأسماك والبذور والبقوليات والخضروات الورقية.

  • حليب اللوز غني بفيتامين د:

فيتامين د هو عنصر غذائي مهم للعديد من جوانب الصحة، التي تشمل وظائف القلب وصحة العظام ووظيفة المناعة، يمكن لجسمك أن ينتج فيتامين (د) عندما تتعرض بشرتك لأشعة الشمس. ومع ذلك، لا يحصل 30-50٪ من الأشخاص على ما يكفي من فيتامين (د) بسبب لون بشرتهم أو نمط حياتهم أو ساعات عملهم الطويلة في الأماكن المُغلقة أو ببساطة بسبب العيش في منطقة لا تتوافر به أشعة الشمس بسهولة.

يرتبط نقص فيتامين د بالعديد من المخاطر الصحية منها: زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وهشاشة العظام وضعف العضلات وقضايا الخصوبة وأمراض المناعة الذاتية والأمراض المعدية.

عدد قليل جداً من الأطعمة تحتوي على فيتامين د بشكل طبيعي، لذلك قد يقوم المصنعون بتدعيم الأطعمة به، يتم دعم معظم حليب اللوز بفيتامين D2، يوفر كوب واحد، ما يُعادل نحو 240 مل، من حليب اللوز المُدعم بهذا الفيتامين نحو 25٪ من المدخول اليومي الموصى به من فيتامين د.

لن يحتوي حليب اللوز المصنوع منزلياً على فيتامين د، لذلك ستحتاج إلى البحث عن مصادر غذائية أخرى إذا كنت لا تحصل على ما يكفي من فيتامين د من أشعة الشمس.

  • حليب اللوز خالي من اللاكتوز بشكل طبيعي:

عدم تحمل اللاكتوز هو حالة يكون فيها الأشخاص غير قادرين على هضم اللاكتوز، اللاكتوز هو السكر الموجود في الحليب. يمكن أن يُسبب عدم تحمل اللاكتوز مجموعة متنوعة من الأعراض غير المُريحة، بما في ذلك آلام المعدة والانتفاخ والغازات.

حليب اللوز خالي من اللاكتوز بشكل طبيعي، لذلك فهو بديل مناسب للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.

  • حليب اللوز منخفض الفوسفور وبه كمية مُعتدلة من البوتاسيوم:

غالباً ما يتجنب الأشخاص المصابون بأمراض الكلى المزمنة الحليب نظراً لارتفاع مستويات الفوسفور والبوتاسيوم فيه، ذلك بسبب أن الكلى في هذه الحالة تكون غير قادرة على التخلص من هذه العناصر الغذائية بشكل صحيح، فيصبح هناك خطر أن تتراكم هذه العناصر في الدم.

زيادة نسبة الفوسفور في الدم تُزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وأمراض العظام. وفي الوقت نفسه، كذلك، يؤدي الإفراط في تناول البوتاسيوم إلى زيادة مخاطر عدم انتظام ضربات القلب والنوبات القلبية وقد يصل الأمر إلى حدوث الوفاة.

يحتوي كوب من حليب الألبان، ما يُعادل نحو 240 مل، على 233 مجم من الفوسفور و 366 مجم من البوتاسيوم، بينما تحتوي الكمية نفسها من حليب اللوز على 20 مجم فقط من الفوسفور و 160 مجم من البوتاسيوم.