عمر بن الخطاب: الفاروق وأول من أدخل القدس تحت حكم المسلمين

  • تاريخ النشر: الخميس، 27 مايو 2021
عمر بن الخطاب: الفاروق وأول من أدخل القدس تحت حكم المسلمين
مقالات ذات صلة
لاعبو كرة بدرجة عارضي أزياء.. رقم 15 أصبح هناك خطًا للملابس باسمه
محمد بشار يتصدر التريند بصوره العائلية وابنته تخطف أنظار الجمهور
مشاهير أدمنوا الزواج: لن تصدقوا عدد زيجات النجوم العرب

عمر بن الخطاب، ثاني الخلفاء الراشدين وأول من أدخل القدس تحت حكم المسلمين، وقبل إسلامه دعا الرسول (صلى الله عليه وسلم) قائلاً: "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب".

مولد ونشأة عمر بن الخطاب

وُلد سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بمكة، بعد ميلاد سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بنحو ثلاث عشرة سنة، واشتد عضده بين قبيلة قريش.

نشأ سيدنا عمر (رضي الله عنه) في مكة، وكان مرموقاً بين سادات قريش؛ حيث جعلوه سفيراً لهم؛ فعندما كانوا يريدون عقد اتفاق مع إحدى القبائل الأخرى، كانوا يرسلون سيدنا عمر.

يتقابل نسبه مع سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في جده كعب بن لؤي.

قبل إسلام عمر

قبل إسلامه، كان عمر يهاجم المسلمين، حتى إنه ذات مرة حاول إيذاء النبي، وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يدعو: "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب".

إسلام عمر بن الخطاب

استجاب الله عز وجل لدعوة رسوله، وعندها استمع عمر بن الخطاب إلى آيات القرآن الكريم، وأراد الله له الهداية، وبعد أن كان أشد قريش إيذاء للمسلمين، أصبح واحداً من المبشرين باللجنة.

لقد فرح المسلمون بإسلام عمر (رضي الله عنه) حيث ازدادوا بإسلامه قوة وعزة، وكان إسلامه (رضي الله عنه) نقطة تحول في تاريخ الإسلام، فبدأ المسلمون يجهرون أثناء تأدية الشعائر حول الكعبة.

الفاروق

تعلق عمر برسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأحبه، ودافع عنه وعن دينه، واشتهر بن الخطاب بالعدل، ولقبه الرسول (صلى الله عليه وسلم) بالفاروق، والأحاديث الثابتة في فضل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) كثيرة؛ منها قوله (صلى الله عليه وسلم): "إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به".

خلافة عمر بن الخطاب

فُتحت في عهد عمر بن الخطاب، معظم الفتوحات: الشام، والعراق، ومصر، وشهد عصره نهاية إمبراطوريات الفرس، وسقط جزء من مستعمرات الروم.

وقد أدخلت فتوحاته القدس تحت حكم المسلمين لأول مرة؛ فهو أول من أسس وكان أول من عمل بالتقويم الهجري.

استشهاد عمر بن الخطاب

رغم انتشار العدل، كان لعمر أعداء يعادون الحق والعدل، فقام أبو لؤلؤة المجوسي بالتسلل إلى المدينة المنورة، وقام بطعن عمر بن الخطاب في المحراب أثناء قيامه للصلاة، لتنتهي حياة الفاروق شهيداً، في ذي الحجة عام ثلاثة وعشرين من الهجرة.