قناع للأنف يمكن ارتدائه أثناء تناول الطعام في الخارج

  • تاريخ النشر: الخميس، 25 مارس 2021
قناع للأنف يمكن ارتدائه أثناء تناول الطعام في الخارج
مقالات ذات صلة
هل يبطل فحص PCR الصيام؟
لماذا يتسبب فيروس كورونا المُستجد في آلام العضلات والظهر؟
ألم الذراع بعد تلقي لقاح كورونا: ما أسبابه؟ وكيف يمكن تخفيفه؟

رغم الأهمية الشديدة للكمامات في وقتنا الحالي كطريقة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أننا نضطر لرفعها عن وجوهنا أثناء وجودنا في الخارج وقت تناولنا الطعام، ولكن لأن الحاجة أم الاختراع كما يقولون، فيبدو أن العلم قد توصل إلى حل لهذه المعضلة.

باحثون يقومون بتصميم أقنعة للأنف فقط

حيث قام فريق من الباحثين في المكسيك بتصميم قناعاً جديداً للأنف، والذي يمكن وضعه حتى يغطي الأنف فقط، بما يسمح للإنسان بتناول طعامه بشكل طبيعي، دون أن يكون مضطراً لنزع الكمامة بأكملها عن وجهه.

وبحسب ما ذكرته تقارير طبية، فإن قناع الأنف الجديد الذي يمكن وضعه أثناء تناول الطعام، مما يجعله حلاً رائعاً للأشخاص الذين يضطرون لتناول الطعام في الخارج في ظل انتشار فيروس كوفيد-19.

أقنعة للأنف يمكن ارتدائها عند تناول الطعام

وتداولت مواقع إخبارية مقطع فيديو توضيحي لقناع الأنف الجديد المخصص لتناول الطعام فقط، حيث ظهر فيه رجل وامرأة يجلسان بالقرب من بعضهما البعض لتناول الغداء.

وقام الثنائي بخلع قناع الوجه الكامل الذي كانا يرتديانه، ليكشفا من أسفله عن القناع الخاص بالأنف فقط، ليبدآ بعدها بتناول الطعام بشكل طبيعي أثناء وجودهما في الخارج.

ومع انتشار مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب بعض رواد السوشيال ميديا عن ترحيبهم بهذه الفكرة، متوقعين أن ستساعد على تقليل تفشي فيروس كورونا، فيما قام البعض الآخر بالسخرية من كمامة الأنف ومن مظهر الشخص الذي يرتديه.

ما فعالية أقنعة الأنف ضد فيروس كورونا؟

ولفتت التقارير إلى أن الخلايا البشرية التي تمنح الإنسان حاسة الشم، تعتبر نقطة دخول رئيسية للفيروس التاجي، وهو ما يجعل من الضروري تغطية الأنف بشكل جيد لتجنب التقاط العدوى.

إلا أن منظمة الصحة العالمية توصي الناس بارتداء أقنعة وجه تغطي كافة أنوفهم وأفواههم وذقونهم، من أجل توفير حامية أفضل ضد فيروس كورونا.

هذا النوع من الأقنعة الواقية لا يحمي من كورونا

وفي سياق متصل، فقد حذر المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض في وقت سابق من أحد أنواع الأقنعة الواقية التي يستخدمها الكثيرون حول العالم حالياً في ظل انتشار جائحة كورونا، حيث أنه لا يحميهم من الإصابة بالفيروس كما يظنون.

وبحسب ما ذكرته تقارير طبية، فإن القناع الذي يوصي المركز بعدم استخدامه في زمن كورونا وبضرورة التخلص منه هو ذلك الذي يحتوي على صمام أو فتحة تهوية.

وقالت أن ذلك النوع من الأقنعة يعرض الآخرين للخطر، موضحة أن الغرض الأساسي من أي قناع واق هو منع قطرات الجهاز التنفسي من الوصول إلى الآخرين، ولكن الأقنعة ذات الصمامات أو الفتحات أحادية الاتجاه تسمح بدخول الهواء من خلال ثقب في المادة، مما يؤدي إلى طرد قطرات التنفس، وبالتالي قد يتعرض لها الآخرين.

كما لفتت التقارير إلى أنه بينما تجعل الصمامات الموجودة في هذا النوع من الأقنعة الطبية الزفير أسهل وتتخلص من الرطوبة والحرارة، إلا أنها تلوث الهواء المحيط بهواء غير مصفى.

وأشار المركز إلى أن الاستثناء الوحيد من هذه القاعدة هو جهاز التنفس الصناعي N95، حيث أنه مزود لصمام الزفير، وبالتالي يوفر نفس مستوى الحماية لمرتديه مثل الشخص الذي لا يحوي قناعه الطبي صماماً.

وأوضح أن هذا هو القناع الوحيد الذي يحتوي على صمام ويمكن اعتباره آمناً بدرجة كافية للحفاظ على مكان معقم ومنع انتقال الفيروس.

فيروس كورونا حول العالم

جدير بالذكر أن فيروس كورونا المستجد ظهر لأول مرة أواخر ديسمبر 2019 في مدينة ووهان الصينية، لينتشر بعدها حول العالم، مما جعل منظمة الصحة العالمية تقوم بتصنيفه كوباء عالمي في مارس 2020.

ووفقاً لآخر الاحصاءات الطبية، فقد وصل عدد المصابين بكوفيد-19 حتى الآن أكثر من 125 مليون و555 ألف شخص حول العالم، فيما بلغ إجمالي عدد المتعافين من المرض أكثر من 101 مليون و372 ألف شخص، أما عدد الوفيات الإجمالي فقد بلغ أكثر من 2 مليون و758 ألف شخص.

الوقاية من فيروس كورونا المستجد

ونصحت منظمات الصحة حول العالم في وقت سابق بأهم الطرق الاحترازية للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، وأهمها غسل الأيدي كثيراً بالماء والصابون، مع استخدام معقم اليدين في حال عدم توفر الصابون والماء، بالإضافة إلى ارتداء الكمامات في حال التواجد في الخارج، وتجنب التجمعات الكبيرة والبقاء في الأماكن المغلقة، والبقاء في المنزل بقدر الإمكان.

أعراض فيروس كورونا

وقد قامت منظمات الصحة العالمية بنشر الأعراض الرئيسية التي تصاحب هذا المرض القاتل، وأبرزها: الحمى، السعال، ضيق التنفس، فقدان حاستي الشم والتذوق، ألم الحلق، الصداع، الإسهال.