من هو الأديب السعودي عبدالله الزيد الذي تصدر التريند بعد وفاته؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 19 أكتوبر 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020
من هو الأديب السعودي عبدالله الزيد الذي تصدر التريند بعد وفاته؟
مقالات ذات صلة
بالفيديو: أهداف الأسطورة مارادونا ستبقى خالدة رغم رحيله
دييغو مارادونا: أسطورة الأرجنتين الذي تربع على عرش كرة القدم
وفاة الموسيقار طارق عاكف ومشاهير الوطن العربي ينعونه بكلمات مؤثرة

رحل عن عالمنا أمس الأحد الأديب والإعلامي السعودي عبدالله عبدالرحمن الزيد، عن عمر ناهز 70 عاماً إثر إصابته بسكتة قلبية، ليتصدر اسمه التريند وقائمة الأكثر بحثاً في المملكة بعد وفاته بساعات.

من هو عبدالله الزيد؟

وعبد الله الزيد هو شاعر وكاتب وناقد وإعلامي، ويعتبر من أبرز أدباء وشعراء المملكة العربية السعودية المعاصرين، حيث أصدر أكثر من 10 دواوين شعرية، ونال العديد من الجوائز على مدار حياته، كما صُدرت عنه وعن شعره العديد من الدراسات.

وتخرج الزيد في كلية اللغة العربية في الرياض عام 1974 م، وحصل منها على شهادة جامعية في تخصص اللغة العريية، وعمل بعد تخرجه في العديد من الأعمال المرتبطة بالصحافة والإعلام، مثل: ا التحرير والمطبوعات والمصنفات والإشراف الثقافي والأدبي والبرامج والعلاقات العامة والتصحيح اللغوي.

وكان الراحل عضواً مشاركاً في الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون وكذلك في النادي الأدبي، في كل من الطائف وجدة والقصيم.

وعمل عبدالله الزيد على تنفيذ وقراءة النشرة الإخبارية في التلفزيون والإذاعة السعوديين، بالإضافة إلى تقديم عدة برامج ثقافية وأدبية في الرياض، ونال جائزة أفضل مذيع من وزارة الإعلام عام 1399هـ.

وشارك الزيد في العديد من الندوات والأمسيات الشعرية والثقافية في المملكة، كما كان مهتماً بالنقد التطبيقي في زوايا صحافية ثابتة طرح من خلالها تصوراته النظرية.

كما أصدر الأديب الراحل كتابات نثرية في العديد من المجلات والصحف المحلية والعربية مثل: اليمامة والجبل والشرق واقرأ وعكاظ والرياض وغيرها.

دراسات أدبية عن شعر عبدالله الزيد

واهتم الكثير من النقاد بإبراز تجربة عبدالله الزيد الشعرية، والتي برزت بنبرتها الحزينة في العديد من قصائده، حيث استوحاها من تجارب من حياته الخاصة، مثل وفاة والده وشقيقيه، وفراق بعض أهله، فكانت قصائده تتناول موضوعات الرثاء والتأمل والشكوى.

كما لفت انتباه النقاد في تجربته الشعرية التمدد في عناوين قصائده ودواوينه، حيث أثنوا على رغبته في التميز والهرب من العادية والتسطح، حتى أن تلك العناوين تكاد أن تُشكل قصائد مستقلة بذاتها، واعتبروه أول من ابتدع هذه الطريقة من السعوديين، حيث قلده بعدها عدد من الشعراء.

أدباء سعوديون ينعون عبدالله الزيد

وقد نقلت تقارير محلية نعي العديد من الأدباء السعوديين للأديب والإعلامي الراحل عبدالله الزيد، حيث كتب الدكتور سعد البازعي، الناقد وأستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة الملك سعود، عبر حسابه على تويتر: "عزائي لكل من عرف طيبته وجمال روحه وعطاءه الفذ. هو فقيد وطن قبل أن يكون فقيد أحبة وأصدقاء."

ووصف الكاتب والناقد الأديب سعد السريحي الراحل بأنه: "كان من أرقى من عرفت خُلقاً وأشدهم وفاءً وأطيبهم نفساً، كان أمّة وحده في رقيّه وعفته وكرمه ونبله."

كما كتب الإعلامي الدكتور محمد العوين: "ترك فقيد الأدب والإذاعة إبداعاً وتفرداً في الشعر والإذاعة؛ تجديداً في الصور والمعاني والإيقاع، وتميزاً في فن الإلقاء لغة وصوتاً."