يوم الأرض: ما سبب التسمية وماذا ينبغي أن نفعل فيه؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 22 أبريل 2020 آخر تحديث: الخميس، 22 أبريل 2021
يوم الأرض: ما سبب التسمية وماذا ينبغي أن نفعل فيه؟
مقالات ذات صلة
عيد الفطر يوحد المسلمين باختلاف العادات.. هذه أغرب الاحتفالات!
رسائل عيد الفطر 2021
الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية بالقدس وحي الشيخ جراح

يحتفل العالم يوم 22 أبريل من كل عام بما يعرف باسم يوم الأرض أو Earth Day، وهو اليوم الذي تم إقراره بهدف نشر الوعي والاهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الأرض.

في أي سنة حدثت أحداث يوم الأرض؟

كان أول من دعا لتحديد يوماً في العام للاحتفال بيوم الأرض هو السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون، وذلك بعد حادثة تسرب نفط وقعت في عام 1969 قبالة ساحل كاليفورنيا. 

حيث شهدت هذه الحادثة تسرب ملايين الجالونات من النفط، مما أدى إلى مقتل أكثر من 10 آلاف من طيور البحرية والفقمات والدلافين.

وبسبب هذه الحادثة، حشد نشطاء البيئة أنفسهم لتشكيل التنظيم البيئي ونشر التعليم البيئي وإقامة يوم الأرض، وذلك كرد فعل على هذه الكارثة.

وقد اقترح ناشط السلام جون مكونيل في مؤتمر اليونسكو الذي أقيم في عام 1969 بتخصيص يوماً لتكريم الأرض ومفهوم السلام، ليتم الاحتفال به للمرة الأولى في 21 مارس من العام التالي، والذي كان أول أيام الربيع في نصف الكرة الشمالي.

وبعد مرور شهر على هذه الواقعة، قام السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون بتأسيس يوماً منفصلاً ليوم الأرض، باعتباره يوم توعية بيئية، ليتم الاحتفال به لأول مرة في 22 أبريل عام 1970، وينال نيلسون بسببه لاحقاً وسام الحرية الرئاسي تقديراً لجهوده.

فعاليات يوم الأرض العالمي

وفي عام 1990، تم اعتبار يوم الأرض يوماً عالمياً، تحتفل به أكثر من 140 دولة، حيث يهدف الاحتفال به إلى زيادة الوعي بقضايا البيئة، وتشجيع الناس على إعادة التدوير والحد من التلوث.

تخصص بعض الدول أسبوعاً كاملاً للاحتفال بما أطلقوا عليه اسم أسبوع الأرض، حيث تقام فيها العديد من الأنشطة التي تركز على القضايا البيئية التي يواجهها العالم.

ماذا نفعل في يوم الأرض؟

ينصح نشطاء البيئة بعدد من الإرشادات التي يجب على كل الناس الالتزام منها لتقديم العون للبيئة في يوم الأرض، ومن ضمنها:

  • ترشيد استهلاك وسائل المواصلات: سواء من خلال استخدام وسائل المواصلات العامة أو وسائل المواصلات الفردية التي تتسع لأكثر من شخص، أو استخدام وسائل المواصلات الكهربائية أو الدراجات، حيث أن هذا يقلل من معدل استلاك الوقود، كما أنه يخفف من الازحام المروري.
  • زيادة نسبة المساحات الخضراء: عن طريق زراعة الأشجار بالقرب من المنازل أو وضع النباتات الصغيرة في شرفات المنازل، حيث أن هذا يساعد على زيادة انبعاث الأكسجين ويقلل من نسبة غاز ثاني الأكسيد الكربون.
  • ترشيد استهلاك الكهرباء: من خلال إغلاق الأضواء الزائدة عن الحاجة، واستخدام المصابيح الكهربائية الموفرة للطاقة، حيث يساعد هذا في تقليل كمية الوقود المستخدمة في محطات توليد الكهرباء، وبالتالي يقلل من كمية الغازات المنبعثة.