نجيب ساويرس بدأ ببيع البلي للأطفال ليصبح واحدا من أغنى رجال الأعمال

القصة الكاملة لثروة نجيب ساويرس

  • تاريخ النشر: الإثنين، 03 أغسطس 2020
نجيب ساويرس بدأ ببيع البلي للأطفال ليصبح واحدا من أغنى رجال الأعمال

نجيب ساويرس هو واحد من أشهر وأهم رجال الأعمال المصريين والعرب. صاحب عقلية مبتكرة ويوصف بأنه " إمبراطور الاتصالات في أفريقيا".

وُلد نجيب ساويرس لأسرةٍ مصرية،والده هو أنسي ساويرس رجل الأعمال المصري مؤسس مجموعة أوراسكوم.

حصل على الثانوية العامة في مصر ثم سافر إلى سويسرا لدراسة الهندسة الميكانيكية. كما حصل على ماجستير الإدارة التقنية من المدرسة الإنجيلية الألمانية في القاهرة.

قيمة المال:

على الرغم من نشأته في كنف عائلة ثرية، لم ينشأ نجيب ساويرس مدللا. بل على العكس، فقد كان لوالديه أسلوبا مميزا في التربية استطاع بفضله أن يدرك قيمة المال. وقد حكى أن والده كان يصطحبه لمشاهدة مباريات كرة القدم في مقاعد الدرجة الثالثة رغم ثروتهم. كما كشفعن رحلاته الصيفية للعمل فى ألمانيا بـ50 فرانك، هى كل ما كان يسمح بها والده كمصروف طوال فترة الصيف لتعليمه قيمة المال وصعوبة الحصول عليه. 

البداية:

يحكي نجيب ساويرس في أحد لقاءاته كيف أدمن الإحساس بالمكسب منذ الصغر. كان في طفولته يحب اللعب بالبلي مع أقرانه من الأطفال في نادي الجزيرة، وكان يجمع البلي الذي يكسبه ويعيد بيعه لهم مرة أخرى ليحصل على النقود.

وتبعا لأسلوب التربية الذي اتبعه والديه، وبسبب تحديد مبلغ مالي معين لنفقاته خلال عطلاته الصيفية في أوروبا فقد كان يضطر للعمل في مهن بسيطة، مثل غسيل الصحون في المطاعم والعمل في جراج سيارات.

بدأ حياته المهنية بعد عودته إلى مصر في الثالثة والعشرين من عمره برأس مال 5000 جنيه مصري، استطاع تحويلها خلال عامين ونصف إلى 250 ألف دولار. دون أن يعتمد على أموال والده.

عالم الاتصالات:

انضم ساويرس عام 1979 لمجموعة أوراسكوم، التي تضم شركات عائلته، وأسس قطاع التكنولوجيا بشركة والده أوراسكوم. 

وفي عام 1994 أنشأ أول شركة للإنترنت InTuch، وأنشأ عام 1996 أول شركة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية في مصر وهي ESC .

وسجل العام 1997 انطلاقته في عالم الهواتف المحمولة، حيث وقع اتفاقًا مع شركتي أورنج وموتورولا لينشئ شركة موبينيل للاتصالات، التي استحوذت على 70% من الشركة المصرية لخدمات الهاتف المحمول في مصر موبينيل. 

تعدت أعماله في عالم الاتصالات، فقد قاد في شهر آب/ أغسطس عملية الاستحواذ على شركة لا مانشا عبر شركة Weather للاستثمارات. وشركة لامانشا هي شركةٌ عالميةٌ لمنتجي الذهب ومقرها كندا، أما نشاطاتها العملية والتطويرية والاستشكافية فتتم في أفريقيا وأستراليا والأرجنتين. وقد عُين ساويرس رئيسًا لها عام 2012.

أهم المناصب:

استطاع ساويرس أن يشغل العديد من المناصب من بينها:

عضوية اللجنة الاستشارية الدولية في مجلس إدارة NYSE منذ تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2005، وعضو مجلس الإدارة الاستشارية في البنك الدولي الكويتي، وعضو في المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا إلى جانب عددٍ كبيرٍ من العلماء المصريين، ووعضوية مؤسسة ساويرس للخدمات الاجتماعية وعضو في المجلس المصري للشؤؤون الخارجية وعضو مجلس الأمناء في الجامعة الفرنسية في مصر،وعضوٌ في الجمعية المصرية لحماية حقوق المستهلك.

دوره المجتمعي:

أسس نجيب ساويرس في عام 2001 مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، والتي تعد واحدة من أوائل المؤسسات المصرية المانحة في مجال التنمية في مصر، كما تركز المؤسسة على المشروعات التي تهدف إلى خلق فرص عمل عن طريق تحديد الفجوات في سوق العمل. وقد استحدثت المؤسسة جائزة أسمتها «جائزة مؤسسة ساويرس للأدب المصري».

في مجال الإعلام:

كما شارك نجيب ساويرس أيضا في المجال الإعلامي. حيث أطلق قناتين فضائيتين هما قناة «أو تي في» التي تم افتتاحها في العام 2007، بالإضافة إلى قناة «أون تي في» التي تم افتتاحها في العام 2006، وتهدف القناتان إلى تقديم عروض وبرامج خفيفة تستهدف شريحة الشباب.

وبحسب استطلاع فوربس لقائمة أثرياء العالم، يحتل ساويرس المرتبة 577 بين أغنى رجال العالم، وتقدر ثروته الشخصية ب3،1 مليار دولار.
كما يتمتع ساويرس بحس الفكاهة، والتواضع ويجيب على رسائل متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي بنفسه، وتتميز إجاباته بالسخرية وخفة الدم وهو ما يظهر بشكل خاص على حسابه في تويتر.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة