البيئة التسويقية

البيئة التسويقية وعوامل التأثير فيها

  • الأحد، 05 يوليو 2020 الأحد، 05 يوليو 2020
البيئة التسويقية

يتطلب النجاح في تسويق أي منتج أو خدمة، الإلمام بتفاصيل البيئة التسويقية كافة، فهي كل العوامل التي تؤثر على قرارات الشركات فيما يخص نشاطات التسويق، ترى ما هي تلك العوامل المؤثرة على البيئة التسويقية وما هي خصائصها المختلفة؟

مفهوم البيئة التسويقية

تعرف البيئة التسويقية بأنها عبارة عن العوامل الداخلية والخارجية، التي يمكنها أن تغير من قرارات الشركات سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وتحديدا بخصوص أعمال التسويق في الشركة.

تسعى الشركات دائما إلى فهم طبيعة البيئة التسويقية بشكل كامل، مع محاولة توقع الأحداث المستقبلية، حتى يتسنى لها ضمان الاستمرارية وعدم التراجع في ظل المنافسة الشرسة مع شركات أخرى.

عوامل التأثير في البيئة التسويقية

هناك عاملين وراء التأثير على البيئة التسويقية كما سبق وأن ذكرنا، حيث توجد العوامل الداخلية المتمثلة في الموظفين داخل الشركة وفي رأس المال، إضافة إلى المواد المستخدمة في العمل من ماكينات وأجهزة.

في العادة لا تكمن الخطورة في العوامل الداخلية المؤثرة على البيئة التسويقية، نظرا لأنها تحت سيطرة الشركات بدرجة أو بأخرى، بل في العوامل الخارجية التي تشمل القرارات الحكومية والمتغيرات الاقتصادية، إضافة إلى العملاء والموزعين وكذلك متغيرات المنافسة مع المؤسسات الأخرى.

خصائص البيئة التسويقية

تنقسم البيئة التسويقية لعدد من الخصائص في العصر الحالي، حيث يلاحظ أن العوامل المؤثرة في البيئة التسويقية هي إحداها، إضافة إلى مدى التعقيد في تلك البيئة، بما يشمل ذلك من ظروف خاصة لكل دولة، وعناصر نجاح أو فشل متوفرة لشركة دون الأخرى.

تعد الحيوية وسرعة التغير من أبرز خصائص البيئة التسويقية في أي مكان، نظرا لاختلاف عوامل التأثير عليها من الداخل ومن الخارج، وكذلك لاحتمالية وقوع أي مفاجآت غير متوقعة تؤثر على أنشطة التسويق للشركة، كما حدث بعد انتشار فيروس كورونا حول العالم.

من هنا يظهر الشك كأحد خصائص البيئة التسويقية، إذ يحرص أعضاء فريق التسويق دائما على توقع مستجدات الأمور، وينجحوا فعليا في بعض تلك التوقعات، إلا أنهم يفشلوا في البعض الآخر، ليبقى الشك والارتياب من أبرز العلامات المميزة للبيئة التسويقية.

البيئة التسويقية وفيروس كورونا

تأثرت البيئة التسويقية فعليا بدرجة كبرى، بعد انتشار جائحة كورونا حول العالم، حيث تعرضت بعض المؤسسات للانهيار التام، فيما سعت بعض الشركات الأخرى لإبقاء الوضع على ما هو عليه فحسب، مع وجود بعض المؤسسات الأخرى التي حققت المكاسب استفادة من هذا الوضع الحرج.

في كل الأحوال، ينصح خبراء التسويق في تلك الفترات الصعبة، التي تشهد عوامل تأثير خارجية مثل انتشار الأوبئة والفيروسات، بعدم المجازفة بأي شكل من الأشكال، حيث يعد ضمان الاستمرار دون تكبد الخسائر نجاح مبهر خلال تلك المراحل الصعبة.

كذلك يعتبر التعامل السريع مع تطورات البيئة التسويقية في أحداث مثل انتشار فيروس كورونا، من عوامل النجاح في تخطي الأزمة، ولكن من دون التسرع في اتخاذ قرارات تؤثر على العمل بالسلب.

ينصح أيضا بعدم تصديق أي معلومة بشكل كامل، نظرا لأن تلك الفترات غالبا ما تشهد تضارب في البيانات والأرقام، من هنا يصبح الإتيان بالمعلومة من أكثر من مصدر واحد، من عوامل الأمان لفريق التسويق بالشركة ولبقية الأقسام أيضا.

في الختام، تتعدد طرق النجاح في إدارة التسويق الخاص بكل شركة، إلا أن الإدراك الشامل لخصائص البيئة التسويقية وعوامل التأثير فيها، سواء كانت داخلية أو خارجية، هو الطريق الأكثر ضمانا من أجل نجاح تسويقي ملهم يشهد له الجميع.

[1]. مقال: البيئة التسويقية مفهومها وخصائصها. منشور على موقع artofmarketing

[2]. مقال: تأثيرات فيروس كورونا على السوق. منشور على موقع juliusbaer