الذكرى الثامنة لوفاة أديب العرب نجيب محفوظ...تعرف عليه معنا الآن

  • تاريخ النشر: الأحد، 31 أغسطس 2014 آخر تحديث: الإثنين، 19 سبتمبر 2016
الذكرى الثامنة لوفاة أديب العرب نجيب محفوظ...تعرف عليه معنا الآن
مقالات ذات صلة
أغنى 14 كاتباً في العالم لعام 2016
في ذكرى وفاته .. 7 مقولات خالدة للأديب العالمي نجيب محفوظ
امرأة عربية مقيمة في القاهرة تتعرض لحادث مؤلم يهز الشارع المصري!

بحلول الثلاثون من شهر أغسطس لهذا العام، تحل الذكرى الثامنة لوفاة الأديب المصري، والعالمي، نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل للآداب في عام 1988.

ولد محفوظ في ديسمبر من عام 1911، في القاهرة لأبعمل موظفاً طوال سنين عمره، وأم لأب أزهري، وتوفي في مثل هذا الوقت من عام 2006. ويعد محفوظ أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل، وامتدت مسيرته الروائية منذ الأربيعنيات وحتى عام 2004.

التحق الأديب بجامعة القاهرة، حيث حصل  ليسانس الفلسفة، وشرع بعدها فى إعداد رسالة الماجستير عن الجمال فى الفلسفة الإسلامية ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب.
وتدور معظم  روايات الأديب العالمي حول مصر، والظروف الاجتماعية القاسية التي عانى منها شعبه على مر هذه العصور، على مستويات ثقافية واجتماعية وسياسية وتاريخية، حتى استطاع أن ينسج بقلمه مت لم يستطع أي من المؤرخين تخليده في كتب التاريخ المعاصر.

ومن أشهر أعماله: الحرافيش والشحاذ والعائش فى الحقيقة والثلاثية الشهيرة (قصر الشوق ـ السكرية ـ بين القصرين) وأولاد حارتنا، وهي الرواية التى مُنعت من النشر فى مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب.

تعرض الأديب الشهير لمحاولة اغتيال يوم الجمعة 4 أكتوبر 1994من عام على يد أحد المتطرفين دينياً، تسببت له في جرح قطعي في الرقبة، وفقدت الذراع اليمنى اتصالها بأعصابها، مما قلل من إمكانية عودتها للحياة إلا بتمارين العلاج الطبيعي الدؤوبة. تعافى محفوظ من إصابته بعد جهد كبير لمحاولة إصلاح ما أتلفه التطرف، ورجع إلى الكتابة وظل ينتج روائع الأدب حتى عام 2004.

وبالرغم من أن أدب محفوظ يُصنف كأدباً واقعياً، إلا أن رواياته لا تخلي من النظريات والفلسفيات الوجودية العميقة التي تجبر جميع من يقرأها على التفكر وإعادة الحسابات في شتى المجالات. 

يذكر أن  أعمال محفوظ استطاعت أن تنقل الواقع المصري بقوة ودقة، حتى أنه تمك نقل معظمها إلى السينما والتلفزيون أكثر بكثير من أى أديب عربى على الإطلاق.