المشي أثناء النوم.. عندما نمارس الحياة في غفلة منا

  • Qallwdallبواسطة: Qallwdall تاريخ النشر: السبت، 09 يناير 2021
المشي أثناء النوم.. عندما نمارس الحياة في غفلة منا
مقالات ذات صلة
زيت الروزماري وفوائده في نمو الشعر
نصائح غذائية مهمة لمرضى السكري في رمضان
تمارين الباي والتراي للحصول على ذراع قوي للمبتدئين

تعد ظاهرة المشي أثناء النوم مألوفة لدى الكثيرين، سواء عانى منها أحد أفراد أسرتهم أو شاهدوها في أحد الأفلام أو المسلسلات الدرامية، ولكن ما هي أعراض وأسباب المعاناة من هذا الاضطراب العجيب؟ وكيف يمكن علاجه؟

المشي أثناء النوم

يعرف المشي أثناء النوم أو السير النومي بأنه الاضطراب الذي يدفع الشخص إلى القيام من الفراش والسير أثناء النوم، حيث يحدث خلال الانتقال من مرحلة النوم العميق إلى النوم الخفيف القريب من الاستفاقة، فيما يمكن للشخص أن يتحدث دون أن يشعر أو يستجيب لمن حوله، ولا يتذكر كل ما حدث في اليوم التالي عند الاستيقاظ.

يصاب الأطفال في العادة باضطراب المشي أثناء النوم، إلا أن نسبة من البالغين تصاب بتلك الأزمة العجيبة أيضا، ما يتطلب في جميع الأحوال الحرص على حماية الشخص المصاب، عبر إغلاق الأبواب والنوافذ وإبعاد كل الأدوات الخطيرة عنه في هذا الوقت.

أعراض المشي أثناء النوم

تتنوع أعراض السير أثناء النوم التي يعرفها الكثيرون، ما بين المشي بهدوء أثناء فتح العينين وربما التحديق، فيما تبدو القدرة حينها على الاستجابة لأسئلة المحيطين منعدمة أو بسيطة للغاية.

من الوارد أن يسعى الشخص المصاب بهذا الاضطراب أن يركض أو يهرب ممن حوله، فيما يبدو من المؤكد أن فرص تذكر ما حدث في هذه الأثناء فيما بعد معدومة.

أسباب المشي أثناء النوم

يرى خبراء الصحة أن اضطراب السير النومي غالبا ما يصيب التوائم المتطابقة، فيما يبدو وراثيا إلى حد كبير، حيث تؤكد الدراسات العلمية أن فرص المعاناة من هذا الاضطراب بالنسبة للشخص الذي أصيب أحد أفراد أسرته بأزمة السير النومي مثل الأب أو الأخ أو الأخت، تصل إلى 10 أضعاف الفرص بالنسبة للشخص العادي.

من الممكن أن يصاب الشخص بأزمة السير خلال النوم إن كان يعاني من الحرمان من النوم لفترات طويلة، أو من القلق والتوتر، أو كان يحصل على بعض الأدوية المهدئة أو المحفزة، مثلما ترتفع فرص المعاناة من هذا الاضطراب عند شرب الكحوليات.

كذلك ترتبط بعض الأزمات الصحية والأمراض باضطراب السير النومي، ومن بينها مشكلات عدم انتظام نبضات القلب والحمى والتشنجات الليلية وتوقف النفس أثناء النوم، علاوة على نوبات الهلع واضطراب الهوية التفارقي النفسي.

علاج المشي أثناء النوم

يتطلب علاج السير خلال النوم في البداية تحديد الأسباب وراء المعاناة من هذا الاضطراب، حيث يخضع المصاب لبعض الفحوصات قبل أن يقرر الطبيب العلاج الأنسب له.

ينصح الأطباء في أغلب الأحيان بتعديل نظام اليوم من أجل القضاء على أزمة المشي أثناء النوم، حيث يجب أن يحرص المريض على النوم في مواعيد ثابتة، مع التوقف عن الحصول على المهدئات أو المنبهات، وهو أمر يتحدد وفقا للطبيب الذي ربما ينصح بالحصول على الأدوية المضادة للاكتئاب لعلاج الموقف.

في كل الأحوال، يبدو المشي أثناء النوم من الاضطرابات الشهيرة، التي يمكن علاجها بنجاح عند اتباع تعليمات الأطباء، فقط ينصح بالحرص على سلامة المصاب بتلك الأزمة حتى يتجاوزها دون أي خسائر.