تحذير من الإفراط في تناول فيتامين سي وأفضل الطرق لتعزيز مناعة الجسم

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام
تحذير من الإفراط في تناول فيتامين سي وأفضل الطرق لتعزيز مناعة الجسم
مقالات ذات صلة
إعلان أول لقاح سعودي ضد فيروس كورونا
التثاؤب والتمطي بعد الاستيقاظ.. فوائد لا تخطر على البال
لعشاق الأطعمة الحريفة: 8 فوائد صحية خفية للطعام الحار

في ظل انتشار جائحة كورونا حول العالم، أصبح من الضروري على كل شخص الاهتمام بتعزيز مناعته، حيث تُعتبر الأطعمة الغنية بفيتامين سي من أفضل الطرق التي تعمل على تقوية المناعة، ولكن بشرط عدم الإفراط فيها.

تحذير طبي من تناول فيتامين سي بشكل مُفرط

حيث حذرت تقارير طبية حديثة من الإفراط في تناول الأكلات الغنية بفتيتامين سي والمكملات التي تحتويه، نظراً لأن الإكثار منه قد يؤدي إلى حدوث بعض النتائج والآثار الجانبية السلبية.

وقالت التقارير أن الكثير من الأشخاص يتناولون بعض أنواع المكملات أو الفيتامينات بشكل مُفرط، وهو ما يمكن أن يتسبب في أضرار لأجسامهم، بدلاً من فائدتها كما هو متوقع.

ولفتت إلى أن هناك مقداراً معيناً من هذه الفيتامينات يحتاجها الجسم من أجل الحصول على فائدته منه، وهذا المقدار ينبغي التقيد به، بدون زيادة أو نقصان، لتحقيق أقصى استفادة منه.

الكمية الموصي بها يومياً من فيتامين سي

وأوضحت التقارير أن الكمية الموصي بها عالمياً من فيتامين سي تتراوح ما بين 65-90 مليغرام في اليوم، مشيرة إلى أن الحد الأقصى منه يجب ألا يتجاوز 2000 مليغرام يومياً.

فعلى سبيل المثال، فإن البرتقالة الواحدة تحتوي على ما يقرب من 51 مليغرام من فيتامين سي، وبالتالي، فإن استهلاك المرء قطعتين من البرتقال يومياً يعتبر أمراً كافياً تماماً لتزويده بالجرعة اليومية التي يحتاجها من هذا الفيتامين.

أما في حالة تناول جرعة زائدة عن الحد الأقصى من فيتامين سي، فمن الممكن أن تظهر بعض الآثار الجانبية على جسم الشخص، مثل الإسهال، القيء، حرقة في المعدة، المغص، الأرق، صداع في الرأس.

وينصح الأطباء في هذه الحالة بالتوقف عن تناول هذا الفيتامين من أجل تخفيف الأعراض، وإضافة إلى هذا، فهم يحثون الناس على اتباع نظاماً غذائياً صحياً يحتوي على جميع العناصر الغذائية، بما فيها فيتامين سي، وذلك من أجل المحافظة على جسم مثالي وصحي خال من الأمرض، ولكن بشكل متوازن ومعتدل، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من المكملات.

أفضل الأطعمة التي تقوي جهاز المناعة

وفي سياق متصل، فقد حددت تقارير طبية حديثة عن أفضل الأطعمة التي لها تأثير إيجابي على الجهاز المناعي لجسم الإنسان، والتي يوصي الأطباء بتناولها:

الطماطم

نظراً لأنها تعتبر مصدراً غنياً بالكاروتين، وهي مادة معروفة بأنها مضادة للأكسدة، وتساهم بشكل كبير في تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان.

وبحسب دراسات طبية، فإن مادة الكاروتين تتفوق بمقدار 100 مرة على فيتامين هـ فيما يتعلق بتعزيز المناعة.

الفطر

يساعد على تكوين كرات الدم البيضاء ويمنحها الحيوية، وهو ما يعزز من قدرتها على حماية الجسم من التهديدات الخارجية، لذا فإن الأطباء ينصحون يتناول الفطر بانتظام من أجل تقوية الجهاز المناعي وزيادة مقاومته للأمراض.

الموز

حيث أنه غني بفيتامين ب 6 الذي له تأثيرات إيجابية على الجهاز المناعي للجسم وكذلك وقاية الإنسان من الإصابة بأنواع من أمراض السرطان مثل المثانة والجلد.

وإضافة إلى هذا، فإن فيتامين ب 6 له دور مهم في منع تكون حصوات الكلي، ويساهم في علاج الأرق، ولكن الأطباء ينصحون بتناول 2 مليغرام منه فقط يومياً، أي ما يعادل حبتين من الموز.

البابايا

تعتبر من الأطعمة المفيدة التي لا تساعد فقط في تقوية الجهاز المناعي للإنسان، بل وكذلك لأن لها تأثير مضاد للالتهابات والبكتيريا، وإضافة إلى هذا، فإنها تنشط الدورة الدموية وتزيد من مرونها، وكذلك تريح العضلات وتخفف من التورم.

أطعمة تؤدي إلى ضعف المناعة

وعلى الجانب الآخر، فقد تحدثت خبيرة في الصحة والتغذية في وقت سابق عن الدور الذي تلعبه بعض الأطعمة في إضعاف مناعة جسم الإنسان، وكشفت عن أسوأ الأطعمة التي تؤدي إلى تدمير المناعة، والتي يجب الابتعاد عنها بقدر الإمكان.

ووفقاً لما قالته الخبيرة، فإن أكبر عدوان لمناعة الإنسان هما السكر والدهون المتحولة، موضحة أن الاستهلاك المفرط للسكر من الممكن أن يؤدي إلى تغيير البكتيريا الدقيقة، والتي تعيق الاستجابات المناعية لجسم الإنسان.

أما بالنسبة للدهون المتحولة، فهي تظهر مثلاً عند قلي الأطعمة بالزيت أكثر من مرة، أو عندما يتم صنع شيء مشابه للزيوت الحيوانية من الزيوت النباتية، مثل السمنة، كما أن الدهون المتحولة موجودة في العديد من المنتجات شبه المصنعة، وهي تؤثر بشكل سلبي على وظيفة المناعة، وصحة الإنسان بشكل عام.

كما حذرت الخبيرة من محسنات النكهات والأصباغ، والتي تؤثر زيادتها أيضاً على مناعة الجسم، وأوضحت أن محتوى الصبغة الموجود في المنتجات الغذائية ربما لا يكون له تأثير سلبي، ولكن إذا تناول المرء طعاماً يحتوي على نكهات وأصباغ بشكل مستمر، فحينها يكون التأثير سلبياً.

وأشارت أيضاً إلى أن مناعة الإنسان تتضرر من تناول نفس الطعام باستمرار، خاصة عندما تكون الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والدهون موجودة بشكل متكرر في قائمة الطعام.

تقوية جهاز المناعة لمواجهة فيروس كورونا

وإلى جانب الأطعمة التي يجب تناولها أو تجنب هذا، ينصح الأطباء أيضاً باتباع بعض الطرق الأخرى من أجل تقوية جهاز المناعة حتى يتمكن من مواجهة فيروس كورونا المستجد.

الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتقوية مناعة الجسم

يوصي الأطباء بضرورة الالتزام بعدد من الإجراءات الاحترازية من أجل الوقاية من العدوى، مثل غسل اليدين بالماء والصابون بشكل منتظم، وعدم الاختلاط بالتجمعات الكبيرة بقدر الإمكان، بالإضافة إلى إجراء عدة تغييرات على مستوى العادات الحياتية، والتي من شأنها تقوية جهاز المناعة لمواجهة الفيروس الشرس.

كيف يؤثر التوتر على مناعة الجسم؟

وفقاً لدراسات طبية، فإن التوتر يزيد من إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يجعل الجسم أكثر عُرضة للإصابة بالالتهابات، كما أنه يؤثر على خلايا الدم البيضاء المناعية، وبالتالي يجعل المرء مُعرضاً بشكل أكبر للإصابة بالأمراض.

ما العلاقة بين النوم والمناعة؟

يوصي الأطباء بالحصول على قدر كاف من النوم يومياً، حيث تشير عدة دراسات إلى أن عدم النوم بشكل جيد لليلة واحدة من الممكن أن يخفض مناعة الجسم إلى النصف، لذا من المهم الحرص على النوم لمدة 7 أو 8 ساعات يومياً.