"جنرال موتورز" تستدعي 70 ألف سيارة بسب هذه المشكلة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 16 نوفمبر 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020
"جنرال موتورز" تستدعي 70 ألف سيارة بسب هذه المشكلة
مقالات ذات صلة
مصر توقع اتفاقية مع "دونج فنج" الصينية لتصنيع أول سيارة كهربائية محلية
كيف يمكن وقف انتشار عدوى كورونا بداخل السيارة؟
بريطاني يحصل على رخصة القيادة بعد 158 محاولة

أفادت تقارير صحفية أن شركة جنرال موتورز الأمريكية، قررت سحب ما يُقارب الـ 70 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة خطيرة في طراز "شيفروليه بولت Chevrolet Bolt" الكهربائية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

"جنرال موتورز" تستدعي قاربة الـ 70 ألف سيارة

موقع ذا فيرج ـ المتخصص في الأمور التقنية ـ وصحيفة ديترويت نيوز الأمريكية، أشارا عبر تقرير صادر عنهما إلى أن شركة جنرال موتورز قد استدعت 68 ألف و677 سيارة من طراز "شيفروليه بولت Chevrolet Bolt" الكهربائية داخل الولايات المتحدة؛ لتحديد أسباب اندلاع 5 حرائق في البطاريات خلال الفترة بين عامي 2017 و2019.

وأشارت التقارير الصحفية ذاتها إلى أن شركة "جنرال موتورز" لم يستدعون سيارات شيفروليه بولت Chevrolet Bolt التي صنُنعت العام الجاري 2020 فتستخدم كيمياء بطارية مُحدثة كما لا يعتقد القائمون على الشركة أن كل سيارات شيفروليه بولت Chevrolet Bolt قد تأثرت بمشكلة البطارية.

جيسي أورتيجا، كبير المهندسين التنفيذيين في شركة جنرال موتورز، أشار في تصريحات صحفية إلى أنهم رأوا من الحكمة اتخاذ إجراء أثناء التحقيق واستدعاء السيارات المشكوك في تعرضها للمشكلة ذاتها.

القائمون على شركة جنرال موتورز عثروا على بعض العوامل المسببة لحرائق البطاريات في السيارات الكهربائية بما في ذلك طريقة تصنيعها في مصنع "إل جي كيم" للكيماويات، إلى جانب مشكلة في مستويات الشحن.

ومن المتوقع أن يلجأ القائمون على شركة جنرال موتورز لوميض البرامج الثابتة الخاصة بطراز سيارات شيفروليه بولت Chevrolet Bolt؛ للحد من الشحنات إلى 90% من السعة، ومن المقرر أن يتوفر ذلك التحديث بدء من غد الثلاثاء الموافق 17 نوفمبر الجاري؛ لتقليل مخاطر الحرائق في بطاريات.

حرائق بطاريات السيارات الكهربائية

وتنوه تقارير صحفية إلى أنه من غير الشائع حرائق البطاريات في السيارات الكهربائية ولكنها ليست جديدة في الوقت نفسه فعلى سبيل المثال تجري الإدارة الوطنية للسلامة على الطرقات السريعة في الولايات المتحدة التحقيق بشان سيارات "تسلا" بشأن الحرائق، بينما استدعت شركة "أودي" وشركات أخرى بعض سياراتها للسبب نفسه، ولكن كانت هذه الاستدعاءات بمعدل صغير عكس "جنرال موتورز".