معدن الفوسفور في الجسم إليك أهميته وخطورة ارتفاعه أو نقصه

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 04 مايو 2021
معدن الفوسفور في الجسم إليك أهميته وخطورة ارتفاعه أو نقصه
مقالات ذات صلة
الكمون إليك فوائده الصحية وآثاره الجانبية المُحتملة
الخيار وعصير الخيار إليك فوائدهما الصحية
أفضل 5 عصائر تساعد على فقدان الوزن

الفوسفور هو ثاني أكثر المعادن وفرة في الجسم. المعدن الأول هو الكالسيوم، الفوسفور من العناصر الغذائية الهامة، يحتاج جسمك إلى الفوسفور للقيام بالعديد من الوظائف ، مثل تصفية الفضلات وإصلاح الأنسجة والخلايا.

يحصل معظم الناس على كمية الفوسفور التي يحتاجونها من خلال وجباتهم الغذائية اليومية. ومع ذلك، يمكن أن تتسبب بعض الحالات الصحية مثل مرض السكري أو تناول بعض الأدوية مثل بعض مضادات الحموضة في انخفاض مستويات الفوسفور في الجسم بشكل كبير. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف أكثر على الفوسفور وأهميته وما هي الأطعمة الغنية به.

ما هو الفوسفور؟

رُبما سمعت من قبل كلمتي "فوسفور" و "فوسفات". الفوسفور هو معدن موجود في العديد من الأطعمة مثل الجبن والفاصوليا والأسماك. كما أنه أحد أكثر المواد شيوعاً في بيئتك اليومية وفي جسمك. يلعب الفوسفور دوراً مهماً في صحة الكلى والعظام والعضلات والأوعية الدموية، وكذلك كل خلية في جسمك.

ما هو الفوسفات؟

الفوسفات شكل من أشكال الفوسفور. يُمكنك العثور على الفوسفات في مكونات الخبز وبعض الأجبان. إنه أيضاً شكل دوائي من الفوسفور، ويمكن تناوله كمكمل غذائي عندما لا يمكنك الحصول على ما يكفي من الفوسفور بشكل طبيعي. فبالرغم من توافر الفوسفور وشيوعا، إلا أن هناك بعض الأمراض التي قد تمنعك من الحصول على الكمية الكافية التي تحتاجها من الفوسفور.

كيف يعمل الفسفور في الجسم؟

يعمل الفوسفور مع الكالسيوم للمساعدة في بناء العظام. أنت بحاجة إلى الكمية المناسبة من كلاً من الكالسيوم والفوسفور لصحة العظام. يلعب الفوسفور أيضاً دوراً هيكلياً مهماً في إنتاج الأحماض النووية وأغشية الخلايا. كما أنه يُشارك في إنتاج الطاقة في الجسم.

يمتص جسمك كمية أقل من الفوسفور عندما تكون مستويات الكالسيوم مرتفعة للغاية، والعكس صحيح. تحتاج أيضاً إلى فيتامين د لامتصاص الفوسفور بشكل صحيح.

أهمية الفوسفور للجسم

هناك العديد من الفوائد الصحية التي يُحققها الفوسفور لجسمك، منها:

  • الحفاظ على عظام قوية وصحية.
  • القدرة على توليد الطاقة، إدارة كيفية تخزين الجسم للطاقة واستخدامها.
  • القدرة على تحريك العضلات، تقليل آلام العضلات بعد التمرين.
  • بناء أسنان قوية
  • تصفية الفضلات في كليتيك
  • يُنمي ويحافظ ويصلح الأنسجة والخلايا.
  • تحقيق التوازن وفعّالية استخدام الفيتامينات مثل الفيتامينات B و D ، وكذلك المعادن الأخرى مثل اليود والمغنيسيوم والزنك.
  • الحفاظ على ضربات قلب منتظمة.

ما هي الأطعمة التي تحتوي على الفوسفور؟

تحتوي معظم الأطعمة على الفوسفور. تُعتبر الأطعمة الغنية بالبروتين مصادر ممتازة للفوسفور. تشمل الأطعمة الغنية بالفوسفور ما يلي:

  • اللحوم والدواجن.
  • الأسماك.
  • الحليب ومنتجات الألبان الأخرى.
  • البيض.

عندما يحتوي نظامك الغذائي على ما يكفي من الكالسيوم والبروتين، فمن المحتمل أن يكون لديك ما يكفي من الفوسفور. وذلك لأن العديد من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم تحتوي أيضاً على نسبة عالية من الفوسفور.

تحتوي بعض المصادر الغذائية غير البروتينية أيضاً على الفوسفور. منها:

  • الحبوب، تحتوي أنواع الخبز المصنوعة من الحبوب الكاملة على نسبة فوسفور أكثر من تلك المصنوعة من الدقيق الأبيض.
  • البطاطا.
  • الثوم.
  • الفاكهة المُجففة

كم تحتاج من الفوسفور يومياً؟

تعتمد كمية الفوسفور التي تحتاجها في نظامك الغذائي على عمرك، فيحتاج البالغون إلى كمية أقل من الفوسفور مُقارنة بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و 18 عاماً، ولكن من ناحية أخرى يحتاج البالغون إلى كمية من الفوسفور تزيد عن الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 8 أعوام.

الكميات اليومية المُوصى بها من الفوسفور وفقاً لموقع healthline هي كالتالي:

  • الرضع من الولادة إلى 6 شهور: 100 ملغ.
  • الرضع من 7 أشهر إلى 12 شهراً: 275 ملغ.
  • الاطفال من عام إلى 3 أعوام: 460 ملغ.
  • الاطفال من 4 إلى 8 سنوات: 500 ملغ.
  • الأطفال من 9 إلى 18 سنة: 1،250 ملغ.
  • البالغون 19 سنة فأكثر: 700 ملغ.

قليل من الناس يحتاجون إلى تناول مُكملات الفوسفور. فيمكن، كما سبق الذكر، لمعظم الناس أن يحصلوا على الكمية اللازمة لهم من الفوسفور من خلال الأطعمة التي يأكلونها.

أعراض ارتفاع أو انخفاض الفوسفور

يُسمى المستوى العالي من الفوسفات في الدم بفرط فوسفات الدم. تتداخل بعض أعراض هذه الحالة مع أعراض انخفاض الفوسفور. تشمل هذه الأعراض المُشتركة بين الحالتين:

 آلام المفاصل وآلام العضلات وضعف العضلات.

بالإضافة إلى الأعراض السابقة يمكن أن يؤدي نقص الفوسفور إلى أعراض أخرى مثل: فقدان الشهية، التهيج أو القلق، الإعياء والشعور بنقص الطاقة، ضعف نمو العظام عند الأطفال.

كذلك، يمكن للأشخاص الذين يُعانون من مستويات عالية من الفوسفور أن يعانوا أيضاً من الحكة واحمرار العين. قد تشمل أعراض الحالات الأكثر شدّة في ارتفاع الفوسفور الإمساك الشديد والغثيان والقيء والإسهال.

يمكن لطبيبك أن يساعد في تحديد سبب ارتفاع أو انخفاض مستويات الفوسفور في جسمك، بالإضافة إلى تحديد أفضل مسار للعلاج لرفع النقص أو تقليل الزيادة.

مخاطر كثرة الفوسفور في الجسم

من النادر وجود الكثير من الفوسفور في الدم. عادةً الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في الكلى أو أولئك الذين لديهم مشاكل في تنظيم الكالسيوم هم من يصابون بمشكلة كثرة الفوسفور في الجسم، تُسبب هذه المُشكلة بعض الأضرار منها:

  • عندما يكون لدى الشخص مستويات عالية جداً من الفوسفور في دمه، يمكن للفوسفور سحب الكالسيوم من العظام، مما يجعلها ضعيفة.
  • يمكن أيضاً أن يتحد الفوسفور الزائد مع الكالسيوم لتكوين رواسب في الأنسجة الرخوة في الجسم. هذه الترسبات يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو الوفاة.
  • الكثير من الفوسفات يمكن أن يكون ساماً.
  • الكمية الفائضة من الفوسفور يمكن أن تُسبب الإسهال.
  • الكثير من الفوسفور يُمكن أن يُسبب تصلب الأعضاء والأنسجة الرخوة.
  • المستويات العالية من الفوسفور تؤثر على قدرة الجسم على استخدام المعادن الأخرى بشكل فعّال، مثل الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك.

مخاطر قلّة الفوسفور

في حالات نادرة، قد يُعاني الأشخاص المصابون بانخفاض نسبة الفوسفور بشكل خطير من غيبوبة أو غيرها من المُضاعفات التي تهدد الحياة.

يمكن للطبيب عادةً تصحيح مستويات الفوسفور المنخفضة عن طريق علاج الحالة الأساسية. قد يوصي الطبيب بإجراء تغييرات في النظام الغذائي أو تناول مكملات غذائية للتأكد من حصول المريض على ما يكفي من الفوسفور.

أسباب ارتفاع أو انخفاض الفوسفور في الجسم

يمكن لبعض الأدوية خفض مستويات الفوسفور في الجسم. الأمثله تشمل:

  • الأنسولين، فيشمل الأشخاص الذين يحتاجون إلى المزيد من الفوسفور مرضى السكري الذين يتناولون الأنسولين لتنظيم نسبة السكر في الدم.
  • الستيرويدات القشرية.
  • مضادات الحموضة.
  • مضادات الاختلاج.

إذا كنت تتناول هذه الأدوية، فتحدث إلى طبيبك حول ما إذا كان من المُستحسن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الفوسفور أو تناول مُكملات الفوسفور.

أمراض الكلى وارتفاع مستويات الفوسفور

تساعد كليتيك على إزالة الفوسفور الزائد من الدم، مما يحافظ على مستويات الفوسفور لديك متوازنة وطبيعية. يمكن أن ترتفع مستويات الفوسفور لديك عندما لا تعمل الكليتان بشكل صحيح. يمكن أن يؤدي ذلك أيضاً إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم.

ارتفاع مستويات الكالسيوم أمر بالغ الخطورة، فتتكون رواسب الكالسيوم الخطيرة في القلب، الأوعية الدموية، العينين ، الرئتين. قد يحتاج الأشخاص المصابون بأمراض الكلى إلى غسيل الكلى لمساعدة الكلى على إزالة الفوسفور الزائد.