19 نوفمبر اليوم العالمي للرجل: إليك كيفية الاحتفال بهذا اليوم

  • تاريخ النشر: الجمعة، 19 نوفمبر 2021
19 نوفمبر اليوم العالمي للرجل: إليك كيفية الاحتفال بهذا اليوم
مقالات ذات صلة
اليوم العالمي للطفل.. إليك تاريخه وكيفية الاحتفال به
اليوم العالمي للرجل: 10 معلومات لا تعرفها عن 19 نوفمبر
اليوم العالمي للرجل: سبب الاحتفال به والقضايا التي يسلط الضوء عليها

في 19 من نوفمبر من كل عام يتم الاحتفال باليوم العالمي للرجل، يهدف اليوم إلى إلقاء الضوء على قيمة ما يُضيفه الرجال للعالم ومجتمعاتهم وأسرهم، وكذلك لخلق الوعي حول صحة الرجال وتعزيز المساواة بين الجنسين.

بداية الاحتفال باليوم العالمي للرجل

بدأ اقتراح الاحتفال باليوم العالمي للرجل منذ ستينيات القرن الماضي، تأسس الاحتفال رسمياً في عام 1999 من قبل الدكتور جيروم تيلوكسينغ.

كان أول من احتفل بيوم الرجل العالمي هو رجل يُدعى توماس أوستر، واختار 7 فبراير من عام 1992 لهذا الاحتفال، كذلك كانت هناك محاولات عديدة للاحتفال بإسهامات الرجال في مختلف المجالات، إلا أن الاستجابة لمقترح الاحتفال العالمي بهذا اليوم كانت محدودة.

حتى عام 1999 عندما جاء أول احتفال على مستوى واسع على يد الدكتور جيروم تيلوكسينغ الذي أعاد ترتيب الاحتفال باليوم في جمهورية ترينيداد وتوباغو، كما غير تاريخ الاحتفال ليصبح في 19 نوفمبر. ويأتي سبب اختيار هذا اليوم، لأنه يتصادف مع يوم ميلاد والد الدكتور جيروم تيلوكسينغ.

بدأ الاحتفال بيوم الرجل في منطقة البحر الكاريبي، وبعد ذلك تم الاحتفال باليوم على مستوى عالمي. حالياً يتم الاحتفال بهذه المناسبة في العديد من البلدان منها سنغافورة وأستراليا والهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وهايتي وجامايكا والمجر ومالطا وغانا ومولدوفا وكندا.

يتزامن الاحتفال باليوم العالمي للرجل مع موفمبر/ Movember وهو حدث سنويّ بدأ في عام 2004 بهدف التوعية بقضايا الرجال الصحية، مثل: سرطان البروستات والخصية وضغط الدم والانتحار، ويمتد لشهر كامل في أستراليا ونيوزلاندا وجمهورية أيرلندا، كندا، إسبانيا والمملكة المتحدة والتشيك والولايات المتحدة الأمريكية وتايوان وجنوب أفريقيا.

كيفية الاحتفال باليوم العالمي للرجل

يأتي الاحتفال باليوم العالمي للرجل تشجيعاً للرجال على إجراء نقاشات ومحادثات، بصورة أكثر انفتاحاً، حول العديد من القضايا، مثل الصحة العقلية للرجل ومُعدلات الانتحار لديه وأسبابه، والتشجيع على النهوض ومواصلة الحياة بقوة بعد المرور بالأزمات والصدمات، فيمكن اعتبار أن هذا اليوم مكرس للرجل الذي يحتاج إلى الدعم.

وفقاً لمنظمة "كالم" الخيرية، والتي يُشير اسمها إلى اختصار جملة "الحملة ضد الحياة البائسة"، أنه على الصعيد العالمي ولأسباب مُختلفة، فإن الرجل هو الأكثر إقداماً على الانتحار، خصوصاً لمن هم دون سن 45 عاماً. ففي بريطانيا، ينتحر 84 رجلاً كل أسبوع، أي بمعدل 12 رجلاً يومياً، أشارت تقارير صحفية إلى أن متوسط انتحار الرجال في بريطانيا يزيد بنحو ثلاثة أضعاف على متوسط انتحار النساء.

تشمل الاحتفالات باليوم العالمي للرجل الترويج لنماذج إيجابية من الرجال من غير المشاهير، أيضاً يشتمل الاحتفال على خلق وتنمية الوعي حول الصحة العقلية للرجل وأهميتها لجميع جوانب الحياة بما في ذلك الحياة الاجتماعية والعاطفية والجسدية والروحية. أيضاً يتم تسليط الضوء خلال هذا اليوم على التمييز ضد الرجال من أجل تحسين العلاقات بين الجنسين وتحقيق المساواة.

يقول الدكتور تيلوكسينغ: "إن الاحتفاء الدولي بالرجل جزء من ثورة حب عالمية، يُشارك فيها كثيرون بهدف تحسين الحياة ومداواة القلوب الجريحة والبحث عن حلول للمشكلات الاجتماعية وقضايا الصحة العقلية وتعزيز الدور الإيجابي للرجل في المجتمع".