• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      الطيب محمد صالح أحمد

    • اسم الشهرة

      الطيب صالح

    • اللقب

      عبقري الرواية العربية

    • الفئة

      أديب

    • اللغة

      العربية، الإنجليزية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      12 يوليو 1929 (العمر 79 سنة)
      السودان

    • الوفاة

      18 فبراير 2009
      لندن

    • التعليم

      جامعي - جامعة الخرطوم

    • الجنسية

      السودان

    • بلد الإقامة

      المملكة المتحدة

    • أسماء الأولاد

      زينبسميرةسارة

    • عدد الأولاد

      3

    • سنوات النشاط

      1950 - 2009

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج السرطان

السيرة الذاتية

عبقري الرواية العربية واحد من أشهر الأدباء العرب في القرن العشرين، إنه الأديب والصحفي السوداني الطيب صالح الذي اشتهر بكتاباته في فن الرواية والقصة القصرية وألّف روايات تم اختيارها ضمن أهم الروايات في الأدب العربي، وترجمت رواياته وقصصه القصيرة إلى عشرات اللغات، في السطور التالية تعرف على مسيرته الأدبية وقصة حياته.

من هو الطيب صالح؟

الطيب محمد صالح أحمد هو أديب وصحفي سوداني ولد في 12 يوليو عام 1929 في مركز مروي في شمال السودان، ونشأ في قرية اسمها كرمكول وأمضى فيها طفولته وتلقى فيها تعليمه الأولي.

يعد صالح واحد من أشهر الأدباء العرب في القرن العشرين، وقد حصل على لقب "عبقري الرواية العربية" بفضل رواياته المميزة التي تم اختيار أحدها ضمن أهم الروايات في الأدب العربي وهي رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" عام 1966.

تنقل صالح بين عدة مدن ودول، فقد عاش في السودان وبريطانيا وقطر وفرنسا وقد توفي في لندن عام 2009 عن عمر 80 عامًا. عمل صالح في عدة مهن منها عمله في هيئة الإذاعة البريطانية والإذاعة السودانية، كما عمل في وزارة الإعلام في دولة قطر.

في رواياته ومؤلفاته تطرق صالح على العديد من المواضيع منها السياسة والاستعمار والعلاقة بينه وبين الغرب والمجتمع العربي، كما تطرق إلى الفرق بين الحضارة الغربية والشرقية، وقد ترجمت العديد من مؤلفاته إلى أكثر من 30 لغة.

طفولته ودراسته

نشأ الطيب صالح في قرية كرمكول في شمال السودان، وقد تلقى تعليمه الأساسي فيها وحمل قيم ومبادئ تلك القرية معه وحافظ عليها حتى وفاته في أوروبا. انتقل صالح إلى بورسودان في شرق السودان وهناك درس المرحلة المتوسطة.

انتقل بعدها إلى الخرطوم في أربعينات القرن الماضي ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة وادي سيدما، ثم درس ف يمدرسة بحنتوب في مدينة ود مدني. بعد التخرج من المدرس درس في جامعة الخرطوم تخصص العلوم الطبيعية وحصل على درجة البكالوريوس فيها.

بعد التخرج من الجامعة عمل صالح مدرسًا في مدرسة الشيخ رضا شمال الخرطوم، وفي الخمسينات قرر الهجرة إلى لندن وحول اختصاصه من العلوم الطبيعية إلى الشؤون الدولية.

زوجة الطيب صالح

تزوج الطيب صالح في لندن من سيدة بريطانية وأنجب منها 3 بنات وهن زينب وسميرة وسارة.

هجرته إلى لندن وبداية مسيرته الأدبية

في عام 1953 قرر الأديب الطيب صالح الهجرة إلى لندن وهناك عمل في القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وعمل فيها لفترة ثم ترقى وأصبح رئيس قسم الدراما في الإذاعة.

خلال عمله في الإذاعة بدأت أولى نصوصه القصصية بعنوان "نخلة على الجدول" عام 1953 وقد أذاعها عبر الإذاعة، ثم كتب قصة "دومة ود حامد" وتناول فيه حياة القرويين في السودان الذين يتمسكون بأرضهم وقيمهم، وقد نشرت هذه القصة في مجلة أصوات عام 1960 وقد ترجمت إلى الإنجليزي على يد المستشرق ديفيد جونسون.

وخلال إقامته في لندن عمل صالح في الكتابة الصحفية، فقد كتب في مجلة "المجلة" الأسبوعية وكتب فيها زاوية ثابتة باللغة العربية لمدة 10 سنوات تحت اسم "نحو أفق بعيد".

عودته إلى السودان

عاد الأديب الطيب صالح إلى السودان وهناك عمل في الإذاعة السودانية، وقد قدم برنامج "سيرة ابن هشام" سرد فيها سيرة ابن هشام كما قام بمقابلات مع أدباء وفنانين سودانيين.

انتقل بعدها إلى قطر وهناك عمل في وزارة الإعلام كوكيل ومشرف لأجهزة الوزارة، ثم انتقل إلى باريس وعاش فيها لمدة 10 سوات وهناك تنقل في عدة مهن، ومنها عمله كممثل في اليونسكو لدول الخليج بين أعوام 1984 و1989.

لم يعد صالح إلى قريته كرمكول منذ هجرته إليها قبل ثمانين عامًا، وقد عاش في لندن حتى وفاته لكنه كان يغادرها بسبب رحلاته الكثيرة.

روايات الطيب صالح

كتب الأديب الطيب صالح أول أعماله الروائية "عرس الزين" عام 1962 ورغم أنها أولى رواياته ولكنها لم تشتهر بالشكل الكافي، ولكن قد حصلت على بعض الاهتمام عندما قرر المخرج الكويتي خالد الصديقي تحويل الرواية إلى فيلم يحمل الاسم ذاته وعرض الفيلم في مهرجان كان عام 1974.

كتب الطيب صالح ثاني رواياته "موسم الهجرة إلى الشمال" عام 1966 وتعد هذه الرواية من أنجح الروايات التي كتبها، وقد تم اختيارها ضمن أفضل الروايات في الأدب العربي. بدأ صالح كتابة هذه الرواية أثناء إجازته في الجنوب الفرنسي عام 1962 وقد انقطع عنها لمدة 4 سنوات.

عاد مجددًا لينهي الرواية، ونشرت في مجلة "حوار" اللبنانية عام 1966، ثم أعيد نشرها في بيروت، وبعدها نشرتها سلسلة "الهلال" في القاهرة. طرحت هذه الرواية قضية العلاقة بين الشمال والجنوب والإسلام والغرب من خلال بطلها السوادني الذي يدرس في بريطانيا.

ترجمت هذه الرواية إلى أكثر من لغة، وقد تم تتويجه بلقب "عبقري الأدب العربي" بفضل هذه الرواية. في عام 2001 تم الاعتراف بهذه الرواية كونها الرواية الأفضل في القرن العشرين من قبل الأكاديمية العربية في دمشق.

أما روايته الثالثة وهي رواية "بندر شاه" التي قدمها على جزأين، وتعد رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" من أشهر كتب الطيب صالح التي حققت شهرة واسعة وغطت شهرتها على كتاباته ورواياته الأخرى.

قصص قصيرة للطيب صالح

برع الطيب صالح أيضًا في القصة القصيرة وكتب العديد من القصص القصيرة منها "نخلة على الجدول" التي كانت أولى قصصه ونشرت في الإذاعة البريطانية. كتب أيضًا قصة "دومة ود حامد"، و"منسي إنسان نادر على طريقته"، و"وطني السودان"، و"خواطر الترحال"، و"في رحاب الجنادرية وأصيلة"، و"للمدن تفرد وحديث" وغيرها.

جائزة الطيب صالح

بعد وفاة تم إنشاء عدة جوائز باسمها منها جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي وتمنح في مجالات الرواية والقصة القصيرة والدراسات النقدية، وقد تم الإعلان عنها لأول مرة عام 2010.

في عام 2002 تم إنشاء جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي وهي جائزة تقدم للإبداع في مجال الرواية والقصة القصيرة نظمها مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي في مدينة أم درمان.

مقولات الطيب صالح

"وانتشر دم المغيب فجأة في الأفق الغربي كدماء ما بين ماتوا في حرب عارمة نشبت بين الأرض والسماء. وانتهت الحرب فجأة بالهزيمة، ونزل ظلام كامل مستتب احتل الكون بأقطابه الأربعة" من رواية موسم الهجرة إلى الشمال.

"رائحة الأرض الآن تملأ أنفك فتذكرك برائحة النخيل حين يتهيأ للقاح. الأرض ساكنة مبتلة، ولكنك تحس ان بطنها ينطوي على سر عظيم كأنها امرأة عارمة الشهوة تستعد لملاقاة بعلها. الأرض ساكنة ولكن أحشاءها تضج بماء دافق، هو ماء الحياة والخصب. الأرض مبتلة متوثبة تتهيأ للعطاء. ويطعن شيء حاد أحشاء الأرض. لحظة نشوة وألم وعطاء. وفي المكان الذي طعن في أحشاء الأرض تتدفق البذور. وكما يضم رحم الأنثى الجنين في حنان ودفء وحب، كذلك ينطوي باطن الأرض علي حب القمح والذرة واللوبيا وتتشقق الأرض عن نبات وثمر". من رواية عرس الزين.

نحن بمقاييس العالم الصناعي الأوروبي، فلاحون فقراء، ولكنني حين أعانق جدي أحس بالغنى، كأنني نغمة من دقات قلب الكون نفسه

أهم الأعمال

  • رواية موسم الهجرة إلى الشمال

  • رواية عرس الزين

  • رواية بندر شاه

  • كتاب منسي إنسان نادر على طريقته

  • قصة نخلة على الجدول

جوائز ومناصب فخرية

  • تم اختيار روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" ضمن أفضل 100 رواية في القرن العشرين

جميع أخبار