كأس العالم بلا زخم سياحي مع تراجع أعداد المسافرين

كأس العالم 2026 يخيب التوقعات الاقتصادية: أين اختفى المشجعون؟

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
كأس العالم بلا زخم سياحي مع تراجع أعداد المسافرين

مع انطلاق منافسات كأس العالم هذا العام، كانت التوقعات تشير إلى انتعاش اقتصادي ملحوظ في قطاعات السفر والسياحة والفنادق، إلا أن المؤشرات الأولية تكشف واقعًا مختلفًا تمامًا.

كأس العالم 2026 يخيب التوقعات الاقتصادية: أين اختفى المشجعون؟

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، فبدلاً من الطفرة المنتظرة، تواجه المدن المستضيفة مستويات طلب أقل من المتوقع، ما انعكس بشكل مباشر على أداء الفنادق وشركات الطيران.

وكانت الجهات المعنية تراهن على أن البطولة ستسهم في جذب أعداد كبيرة من الزوار الدوليين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في ظل التراجع الذي شهده قطاع السياحة الوافدة خلال الأشهر الماضية.

غير أن هذه الآمال لم تتحقق حتى الآن، حيث سجلت الفنادق نسب إشغال أقل من التقديرات السابقة، الأمر الذي دفع العديد منها إلى خفض الأسعار وتقديم عروض وخصومات لجذب النزلاء.

وفي الوقت نفسه، شهدت حجوزات الطيران تراجعًا ملحوظًا، مع الارتفاع الكبير في أسعار التذاكر، وهو ما أدى إلى إحجام عدد من المشجعين عن السفر.

ويرى خبراء في القطاع أن النسخة الحالية من البطولة تواجه تحديات مختلفة عن الدورات السابقة، حيث أصبح نموذج السفر التقليدي المعتمد على تنقل الجماهير لمسافات طويلة وإنفاق مبالغ كبيرة، أقل جاذبية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والسفر.

كما ساهمت عوامل أخرى في تقليص الإقبال، من بينها تعقيدات الحصول على التأشيرات، وارتفاع أسعار الإقامة والنقل، إضافة إلى بعض التحديات التنظيمية واللوجستية في المدن المستضيفة.

وأشارت التقارير إلى أنه في الولايات المتحدة الأمريكية تحديدًا، لا يبدو أن الطلب المحلي قادر على سد الفجوة الناتجة عن انخفاض أعداد الزوار القادمين من الخارج، خاصة أن شعبية كرة القدم ما زالت أقل مقارنة برياضات أخرى تحظى بمتابعة أوسع.

وفي هذا السياق، وصف فيجاي دانداباني، الرئيس التنفيذي لرابطة فنادق مدينة نيويورك، الوضع بأنه مخيب للآمال، مشيرًا إلى أن التقديرات الخاصة بإيرادات الفنادق المرتبطة بالبطولة، جرى تخفيضها بنحو 60%، لتصل إلى حوالي 60 مليون دولار فقط.

كما أظهرت بيانات متخصصة في تتبع حركة السفر والطيران تراجع حجوزات الرحلات القادمة من أوروبا إلى المدن المستضيفة خلال شهري يونيو ويوليو، مع انخفاض أكبر في الحجوزات المتجهة إلى نيويورك التي تستضيف المباراة النهائية.

ورغم هذه المؤشرات السلبية، لا تزال الفنادق وشركات السياحة تأمل في تحسن الأوضاع خلال المراحل المتقدمة من البطولة، مع توقع زيادة حجوزات اللحظات الأخيرة، بعد انتهاء دور المجموعات وارتفاع وتيرة المنافسة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة