اليوم العالمي لمرض السكري: ما أهدافه؟ ولماذا يجب الاحتفال به؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 نوفمبر 2021
اليوم العالمي لمرض السكري: ما أهدافه؟ ولماذا يجب الاحتفال به؟
مقالات ذات صلة
يوم الأبناء: ما أهميته؟ ولماذا يجب الاحتفال به؟
اليوم العالمي للتراث السمعي البصري: ما أهميته؟ ولماذا يجب الاحتفال به؟
اليوم العالمي للصحة النفسية ولماذا يجب أن نحتفل به؟

يحتفي العالم في 14 نوفمبر من كل عام باليوم العالمي لمرض السكري، والذي يهدف بشكل رئيسي للتوعية بشأن داء السكري، فلماذا تم إطلاق هذا اليوم؟ وما هي خطورة مرض السكري؟ وكيف يمكن الوقاية والعلاج من هذا الداء، الذي يعتبر من أكثر الأمراض انتشاراً حول العالم؟

اليوم العالمي لمرض السكري

تم إطلاق اليوم العالمي لمرض السكري للمرة الأولى في عام 1991، من قبل كلا من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية، وذلك استجابة للمخاوف المتصاعدة بشأن التهديد الصحي المتزايد الذي يشكله مرض السكري.

وأصبح اليوم العالمي لمرض السكري يوماً رسمياً منذ عام 2006، حيث يتم الاحتفال به في 14 نوفمبر من كل عام، إحياء لذكرى العالم الراحل، السير فريدريك بانتينج، الذي شارك في اكتشاف الأنسولين مع تشارلز بيست في عام 1922.

أهداف اليوم العالمي لمرض السكري

ويهدف اليوم العالمي للسكري إلى رفع مستوى الوعي حول تأثير مرض السكري في المجتمع، ودعم المتضررين بهذا الداء، وتشجيع الأشخاص على التشخيص المبكر لهذا المرض، وكذلك تعزيز دور الأسرة في التثقيف الصحي في علاج مرض السكري، بالإضافة إلى التوعية بطرق الوقاية من داء السكري أو تأخير ظهوره، وذلك عن طريق اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة أو النشاط البدني بشكل عام.

معلومات عن مرض السكري

جدير بالذكر أنه في مرض السكري، ترتفع مستويات الجلوكوز أو السكر في الدم عن المعدل الطبيعي، وهو ما يؤدي مع مرور الوقت إلى حدوث أمراض خطيرة، قد تؤثر القلب والأوعية الدموية والكلى والعينين والأعصاب، وذلك في حال لم يتم التحكم به والسيطرة عليه.

ويُصاب الإنسان بمرض السكري عندما يفشل البنكرياس في جسمه عن إنتاج الأنسولين بكميات كافية، حيث أنه المسؤول عن تنظيم مستوى السكر أو الجلوكوز في الدم.

ويعد ارتفاع السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث بسبب عدم السيطرة على هذا المرض، حيث ذكرت تقارير طبية أن هناك نوعين رئيسيين لداء السكري: الأول منهما يحدث نتيجة قلة إنتاج الأنسولين، فيما يحدث الثاني بسبب استخدام جسم الإنسان للأنسولين بشكل غير فعال.

التشخيص المبكر لمرض السكري

وأوضحت تقارير طبية أنه من الممكن تشخيص مرض السكري في مراحل مبكرة، وذلك عن طريق عملية فحص السكر في الدم، حيث ينصح الأطباء بإجراء الفحص المبكر للسكري عند سن 45 عاماً للشخص السليم، أو قبل ذلك العمر في حال معاناة الشخص من سمنة يصاحبها ارتفاع في ضغط الدم، أو حال وجود أقرباء من الدرجة الأولى مصابين بداء السكري.

واعتبرت التقارير أن اكتشاف مرض السكري في وقت مبكر هو أمر شديد الأهمية، حيث إن المريض يكون بإمكانه حماية نفسه من الإصابة بالمضاعفات الخطيرة التي تصاحب هذا المرض.

الوقاية من مرض السكري

ومن أهم طرق الوقاية التي يوصي الأطباء باتباعها للحماية من داء السكري، هي اتباع حميات غذائية صحية، وعدم الإفراط في تناول السكريات والأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، بالإضافة إلى أهمية الحصول على التثقيف الصحي بشأن هذا الداء.

علاج مرض السكري

أما عن طرق علاج مرض السكري الشائعة، فهي تختلف حسب طبيعة المرض، فيحدد الطبيب العلاج المناسب لكل حالة، والذي قد يكون عبارة عن حقن الأنسولين، أو تناول الأدوية المحفزة للبنكرياس والتي تنشط حساسية الأنسولين للجسم.