دليلك للوصول إلى زواج سعيد

  • تاريخ النشر: الجمعة، 17 سبتمبر 2021 آخر تحديث: السبت، 18 سبتمبر 2021
دليلك للوصول إلى زواج سعيد
مقالات ذات صلة
زواج الفتيات القاصرات...هل ينتهي بالوصول إلى ألمانيا؟
«المبادئ السبعة الأساسية لإنجاح الزواج»: دليلك للحياة السعيدة
هل أنت سعيد في حياتك؟ مؤشرات تدل على نجاح الزواج

يقال عن الزواج أنه "سُنِّة الحياة ".فهو الرابطة الشرعية المقدسة التي تربط بين الرجل والمرأة، كوسيلةً لاستمرار النسل البشري، التي بنى على الحب والمودَّة والرحمة والاحترام والتفاهم والتعاون والطمأنينة بين الزوجين.

الزواج الناجح هو علاقة صريحة وطيبة وجيدة أساسها التعاون بين الرجل والمرأة وتشارك المسؤوليات جهوداً للإحساس بالراحة النفسية والجسدية وللرقي بعلاقتهما وبأسرتهما.

الشريك المناسب

إن اختيار شريك الحياة واحد من أهم القرارات التي يتخذها الإنسان، كما أنه من أصعب القرارات، لذلك يقضي المعظم وقتًا كبيرًا قبل اتخاذ هذا القرار.

توافر التكافؤ والتوافق منذ البداية، بين الشريكين، في القيم والأهداف والخطط للمستقبل يسهل التعامل فيما بينهما، ويجعل التفاهم في أعلى مستوياته.

وهناك صفات أساسية ضرورية لنجاح أي علاقة، مثل النضج والوعي والصدق والنزاهة والاحترام والتعاطف والثقة والحب واللطف والكرم، بالإضافة إلى الكرم العاطفي.

الاحترام

توافر الاحترام في التعامل بين الزوجين، باحترام مشاعر، وحدود، واحتياجات شريكك الآخر، وعدم الانقاص من قدره، أو الاستخفاف به وبمشاعره، وبشكل خاص أثناء المناقشات أو الخلافات. وأيضاً من سبل احترام كل طرف لشريكه هو المبادرة بالاعتذار عند الخطأ، والاعتراف بالمجهود الذي يبذله الطرف الآخر، وشكره وتقديره.

التواصل الفعَّال

أساس التواصل الفعال هو تبنِّي ثقافة الحوار الهادف، والمساواة والحرية في التعبير عن الرأي ووجهات النظر بهدوء وتفهم. وحُسن الاستماع للشريك عند حديثه بإظهار الاهتمام له، وعدم مقاطعته، واحترام رأيه، وبدون إبداء تعليقات سلبيّة.

الثقة المتبادلة

بناء وتدعيم الثقة هي مسؤولية متبادلة بين الزوجين باحترام كل منهم لمسؤولياته وعهوده وعدم إفشاء أسرار العلاقة وخصوصيات الشريك، وتَجنُّب الكذب والغش وأي  تصرفات تزرع الشك والغيرة، مما يهدم رابطة الثقة ويزعزع الإحساس بالأمان، اللذان هما الأساس لأي علاقة قوية صحية، و بدون وجودهما لا يمكن أن تستمر العلاقة.

سخاء المشاعر والاهتمام

يحتاج كل شريك إلى الحب والاهتمام والدعم واللمسة الحانيةُ من الآخر، فالإهمال وبُخل المشاعر يؤدّي إلى تدمير أي علاقة.

الأسرة هي أول وأهم الأولويات، لذلك يجب أن يقوم كل شريك بدوره في التعبير عن المشاعر والحب والغَزَل للطرف الآخر، والاهتمام الكافي به، والعمل على تحقيق رغباته، ومُساعدته ودعمه دائماً وخاصةً في الأوقات الصعبة والشعور بالإرهاق أو القلق والحزن، وأيضاً السؤال عن أحواله، والاعتناء بصحته، ومُشاركته الأوقات المرحة، والترفيه عنه قدر الإمكان، وتغيّير روتين الحياة الزوجية وكسر الملل.

مرونة الاتفاق على الحياة

تحلِّي الطرفين بالمرونة لبعض التغييرات الطفيفة في بعض الأفكار والعادات لكل منهما، يساعد على الاتفاق على الخطوط العريضة لحياتهما الزوجية، مثل تنظيم الحقوق والواجبات والدور الخاص لكل منهما، ومسؤوليات الحياة والمنزل، وتنظيم العلاقات مع الأهل والأصدقاء والجيران، وتربية الأولاد، وكيفية التعامل مع الخلافات والمشكلات، وغيرهم.